<?xml version="1.0"?>
<feed xmlns="http://www.w3.org/2005/Atom" xml:lang="ar">
		<id>https://palwiki.najah.edu/index.php?feed=atom&amp;title=%D8%AE%D8%A7%D8%B5%3A%D8%B5%D9%81%D8%AD%D8%A7%D8%AA_%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9</id>
		<title>دائرة المعارف الفلسطينية - صفحات جديدة [ar]</title>
		<link rel="self" type="application/atom+xml" href="https://palwiki.najah.edu/index.php?feed=atom&amp;title=%D8%AE%D8%A7%D8%B5%3A%D8%B5%D9%81%D8%AD%D8%A7%D8%AA_%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9"/>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://palwiki.najah.edu/index.php/%D8%AE%D8%A7%D8%B5:%D8%B5%D9%81%D8%AD%D8%A7%D8%AA_%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9"/>
		<updated>2026-05-12T14:33:41Z</updated>
		<subtitle>من دائرة المعارف الفلسطينية</subtitle>
		<generator>MediaWiki 1.29.0</generator>

	<entry>
		<id>https://palwiki.najah.edu/index.php/%D8%AD%D9%83%D9%85%D8%AA_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A</id>
		<title>حكمت المصري</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://palwiki.najah.edu/index.php/%D8%AD%D9%83%D9%85%D8%AA_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A"/>
				<updated>2021-10-18T08:40:18Z</updated>
		
		<summary type="html">&lt;p&gt;Yahyaj: أنشأ الصفحة ب'تصغير حكمة المصري 1907 – 1994   إعداد أ.د. يحيى جبر   المقدمة بقلم الدكتور: شوكة ز...'&lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;[[ملف:حكمة المصري|تصغير]]&lt;br /&gt;
حكمة المصري&lt;br /&gt;
1907 – 1994&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
إعداد&lt;br /&gt;
أ.د. يحيى جبر &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
المقدمة&lt;br /&gt;
بقلم الدكتور: شوكة زيد الكيلاني&lt;br /&gt;
عضو مجلس أمناء جامعة النجاح الوطنية&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
لقد سعدت كثيرا بمراجعة هذا الكتاب قبل دفعه للمطبعة، وإني إذ أشكر القائمين على إعداده ونشره، وأثني على جهودهم في إصدار الموسوعة التربوية الفلسطينية، لأرجو لهذا الكتاب أن يعرَف القراء بصاحب السيرة، حكمة المصري، تعريفاً يفيه حقه، وينير جانباَ من الحقبة التي امتد فيها نشاطه على مدار القرن العشرين، وهو بذلك قمين لدقة مادته، وجودة أدائه، وحسن سبكه.&lt;br /&gt;
لقد كان حكمة المصري أهلاً للخير، ويجدر بنا أن نخلد سيرته لتظل نبراساً يضيء طريق العمل الخلاق لأولي العزم من الساعين لرفعة شأن الوطن والأمة، ذلك بما كان دائب العمل على خدمة بني وطنه بروح وثّابة مؤمنة، وبعزيمة صلبة، وبما كان يتمتع به من حميد الخصال: وفاء شديد لأصحابه، وكرم وشهأمة قلما نجد مثيلا لهما، ونفس نبيلة شفافة لا تعرف الخبث والحقد، ومقت للظلم والكذب، وإيمان بالعدالة الاجتماعية، وبإتاحة الفرص المتكافئة، كما كان يؤمن بالاشتراكية والديمقراطية.&lt;br /&gt;
كان حكمة في مراحل عمره المختلفة أنيقاً في سلوكه وملبسه وحديثه، متعففاً عن صغار الأمور، متفائلاً في أحلك الظروف، ومبشراً دائماً ببزوغ الفجر المشرق، والوصول إلى الحرية والعالم الأفضل. وكان في إدارته لجلسات الهيئات الإدارية التي ترأسها، وفي جلسات مجلس عمدة النجاح ومجلس الأمناء من بعد – مرناً لبقاً يحب أن يحاور، ويستمع باهتمام للرأي الآخر، ولو كان مخالفاً، ويحترمه، ولا يحاول أن يفرض رأيه بالقوة، ويحترم المبدأ الديمقراطي في إدارة الجلسات، وبالتالي، فقد كان – رحمه الله – برلمانياً من طراز رفيع ونادر.&lt;br /&gt;
وكان يوظف كل طاقاته ومواهبه وخبراته لخدمة الوطن والأمة في محاور النشاط السياسي والنضال الوطني على مدى نيف وستين عاماً، وكذلك في النشاط الاقتصادي في عالم الصناعة والتجارة، وفي النشاط التعليمي والتربوي من خلال جهوده العظيمة في &amp;quot; النجاح الكلية ثم الجامعة.&lt;br /&gt;
وكان المرحوم حكمة مثقفاً أدمن المطالعة باللغتين العربية والإنجليزية. يقرأ دائماً في السياسة والاقتصاد والتاريخ والأدب، وكان حين يتحدث عن الوطن والقضية يندفع بأسلوب عذب مؤثر، يجمع إلى بلاغة الكلام دقة الأرقام والشواهد التي يستقيها من قراءاته، ومن الجلسات والمؤتمرات التي يشارك فيها. وبهذا كان – رحمه الله – مؤسسة إعلامية وطنية من طراز رائع وفريد.&lt;br /&gt;
وأخيراً، قد تعجز الكلمات عن الوفاء، لولا أن النفس تعرف ما تجده تجاه أبي سمير، وتطمئن إلى صدقه، وسلام عليه في الذاهبين.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
مـقـدمـة&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
إذا كانت النفوس كبارا       تعبت في مرادها الأجسام&lt;br /&gt;
                                                             (المتنبي)&lt;br /&gt;
تواصل الجمعية العلمية الفلسطينية إصدار الموسوعة التربوية، وتتقدم من قرائها بهذا الكتاب عن سيرة رجل اتصف بنفس عظيمة كبيرة، فعاش ما عاش مشتغلا بهموم الوطن... وما أكثرها – ذلكم هو حكمة المصري.&lt;br /&gt;
وعندما بدأنا بإعداد هذا الكتاب، لم نجد كثيراً يسعفنا في تدوين سيرته، ذلك أنه – رحمه الله – لم يكن يسجل مذكراته، وربما كان لكثرة أشغاله وتنوع نشاطاته دور في صرف اهتمامه عن التسجيل، مطمئناً إلى أن أعماله كفيلة بأن تخط سيرته، فطلبناها من مظانها، ومنها استقينا مادتنا، وهي غزيرة تشهد بعطائه الجم في مختلف ميادين الحياة من سياسية واجتماعية واقتصادية وتربوية وغيرها.&lt;br /&gt;
ومع ذلك، فنحن على يقين من أن جهود حكمة وعطاءه كانا أكبر مما تمكنَا من الوصول إليه، ولو أتيح له أن يرصد جميع منجزاته لوصل إلينا من الأخبار كثير، لا سيما أن العمر امتد به نحوا من قرن، فشهد تطورات القضية الفلسطينية، وتطور النجاح من مدرسة إلى كبرى الجامعات الفلسطينية، وعاصر العهد الهاشمي، واتصل بالملك عبد الله بن الحسين في الأربعينات، ولما انضمت الضفة الغربية في أعقاب مؤتمر أريحا إلى المملكة الأردنية الهاشمية لعب – رحمه الله – دورا بارزا في الحلبة السياسية الأردنية لاسيما بعد أن انتخب عضوا في مجلس النواب عن نابلس وما والاها، ورئيسا لمجلس النواب الذي شهد نقل السلطات الدستورية للملك حسين سنة 1952م، فظل حكمة يخدم القضية الوطنية على جانبي النهر إلى أن توفي.&lt;br /&gt;
وعاصر منظمة التحرير الفلسطينية من لدن تشكليلها في 28 ايار /مايو 1964م، بل كان نائبا لرئيس المجلس الوطني الفلسطيني الأول الذي عقد أولى جلساته في بيت المقدس سنة 1965م، وأسهم في صنع منجزاتها، وحافظ على علاقات حكيمة مع القيادتين الأردنية والفلسطينية في الأوقات التي شهدت توترا في العلاقات مابينهما، فكان له من اسمه نصيب وافر وحظ كبير.&lt;br /&gt;
واتصل حكمة بحكم موقعه – ليس في نابلس وما والاها وحسب، ولكن في الأردن وفلسطين – بقادة الدول العربية، وكيف لايكون ذلك شأنه وهو عروبي الهوى قومي النزعة، وحدوي التطلع، وقد عادت اتصالاته بالنفع العميم على كثير من الناس لا سيما الطلبة، ففتح أمامهم أبواباً كانت مغلقة، وزاد فأرسى في نابلس دعائم صرح علمي رائد، ذلكم هو جامعة النجاح والفلاح.... جامعة النجاح الوطنية. وقد أجمع مؤبّنوه وجل من اتصلنا بهم ممن عرفوه عن كثب على نعي القومية بفقده؛ ذلك لشدة ماكان تمسكه بها، وحرصه عليها.&lt;br /&gt;
وتجاوز نشاط حكمة حدود الوطن العربي إلى المحافل الدولية، والدول الأجنبية، وكان على علاقة حسنة بكل من عرفه، وارتد ذلك كله بالنفع على مواطنيه، وربما كان نشاطه بعد أن تقدمت به السن أكثر من نشاطه في شبابه، لقد كان نشاطه المبكر محفوزا بما هو شأن الشباب، فشارك في صنع الأحداث في الثلاثينات، ومابعدها، وكان نشاطه المتأخر محفوفا بحكمة الشيوخ، رحمه الله، فقد أجهد نفسه، ومات وفي نفسه مافيها من الحسرة على واقع الأمة وما آلت إليه القضية الفلسطينية.&lt;br /&gt;
وبعد، فهذا عمل لا يفي الراحل حقه، ولكن نرجو به أن نقدم بعض حقه علينا، فقد اكتفينا فيه بما ظفرنا به من علامات ومعلومات تركها حكمة على قارعة الطريق التي امتد به السير عليها من عام 1907 م وحتى 1994م. ورحم الله أبا سمير.&lt;br /&gt;
أ.د يحيى جبر&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
عائلة المصري&lt;br /&gt;
يوحي التحليل الصرفي لكلمة &amp;quot; المصري&amp;quot; ودلالتها اللغوية بأن هذه العائلة النابلسية العريقة تعود بنسبها إلى أرض الكنانة &amp;quot; مصر &amp;quot;. غير أن الحقيقة أن قدومها كان من مدينة درعة السورية، ولا أحد يعرف متى قدمت إلى نابلس بالتحديد، وجدير بالذكر أن فلسطين شهدت انتقال أسر كثيرة إليها في أحقاب مختلفة من التاريخ لا سيما في عهد صلاح الدين والظاهر بيبرس الذي أقطع كبار قادته أملاكا واسعة في فلسطين، وأيام محمد علي باشا في العصر الحديث.&lt;br /&gt;
ولا نجد ذكراً واسعا للعائلة قبل طاهر درويش أبي حكمة، الذي كان له الفضل الأكبر في تسليط الأضواء على العائلة بعد ان ازدهرت أوضاعها الاقتصادية. &lt;br /&gt;
نشأته:&lt;br /&gt;
وًلِد حكمة بن طاهر بن درويش المصري في مدينة نابلس سنة 1907 لأسرة ثرية، والتحق بمدارسها حتى تخرج في مدرسة النجاح (الجامعة اليوم) سنة 1924م، وما لبث والده حتى أرسله إلى الجامعة الأمريكية في بيروت لدراسة العلوم الاقتصادية والتجارية، وتخرج فيها سنة 1929م، وكان من زملائه على مقاعد الدرس سليمان النابلسي.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
تزوج حكمة يوم زلزال نابلس 11/7/1927م من السيدة وداد أحمد الشكعة، وقد رصد ابراهيم طوقان جانبا من أحداث زفافه ليلة الزلزال (ملحق 4) بقوله:&lt;br /&gt;
فالتحفنا السماء بعد ستور     وشفوف مذالة وحجال&lt;br /&gt;
وليالي الأعراس يالهف قلبي    عطلتها تقلبات الليالي&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وجدير بالذكر أن حفل الزفاف ذلك لم يكن لحكمة وحده، بل كان لإخوته وأبناء عمه، وكانت تلك من عادة الناس، وبعضهم عليها لم يزل، إذ يزفون غير رجل في ليلة واحدة، سواء أكانوا من الأشقاء أم من ذوي القربي والأصدقاء.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وقد أنجب حكمة ستة من البنين، وهم كل من سمير، عضو المجلس الوطني ورجل الأعمال المعروف، وبهيج مدير شؤون الموظفين والمساهمين في شركة الزيوت النباتية بنابلس، وهاني؛ وهو رجل أعمال يقيم في الولايات المتحدة، وسامي، وهو مساعد مدير بنك القاهرة عمان بعمان، وصلاح _ رحمه الله _ عضو المجلس الوطني ورجل أعمال، ونائب رئيس مجلس أمناء جامعة النجاح الوطنية ثم رئيسه من بعد، والمهندس المرحوم فواز. &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وقد أنجب ستا من البنات هن السيدة جنان، حرم الدكتور هاني عون نزيل القاهرة، وجهان، أرملة الشهيد فريد غنام، وتعمل رئيسة للجمعية الخيرية الثقافية بنابلس، والسيدة نهاية، حرم الدكتور فؤاد الطاهر، وقد كانت تعمل محاضرة في قسم اللغة الإنجليزية بجامعة النجاح، وفاطمة زوجة المرحوم الدكتور فائق المصري، وهيا زوجة الدكتور جمال ناصر، وحنان حرم السيد ولهان المصري وهي صحفية تعمل في عمان. &lt;br /&gt;
وكان لحكمة دور بارز في المجالات الاجتماعية والسياسية المختلفة، وسنوضح ذلك في موضعه لاحقا، فلم تفته مناسبة للمشاركة في تلك النشاطات، وكثيرا ما كان والده يصطحبه في المناسبات العامة والمحافل الجامعة، ومن ذلك ما ورد في ديوان فلسطينيات لوديع البستاني (ط بيروت 1946م ص 289،288) من خبر الاحتفال الذي أقيم في مدرسة النجاح سنة 1943م بمناسبة مرور خمسة وعشرين عاما على تأسيسها، إذ ثارت حمّية الحاج طاهر المصري، فأوعز إلى نجله السيد حكمة، فاعتلى المنصة، وأعلن التبرع بخمسمائة جنيه في سبيل إنشاء بناء جديد لهذا المعهد الزاهر, فدوّى المكان بتصفيق الاستحسان، وإذا بتبرع آخر بمئتين، فآخر بمائة، وهلم جرا، فارتجل المؤلف – وديع:&lt;br /&gt;
للطاهر المصري در الكلام         ما قاله حكمة مسك الختام&lt;br /&gt;
جاد الفتى والجود من طبعه    فسار في الموكب جيش الكرام&lt;br /&gt;
فأعلن طاهر عن تقديم مئة دينار لكل من البيتين، وانهالت التبرعات بالخمسين وراء الخمسين، فجاء البيت:&lt;br /&gt;
بشرى &amp;quot; النجاح&amp;quot; وعاش العلم والأدب   قامت بناياتها، والله، يا عرب&lt;br /&gt;
وما زاد السيل الا اندفاقا بالعشرين وما فوقها، وذلك كله في مدى ربع ساعة أو نحوها، وعلى المنصة كاتبان يقيدان، فجاء البيت:&lt;br /&gt;
أرض العروبة هزتها حميتها    أم السماء وفيها يهطل المطر&lt;br /&gt;
وجمع القلم، فبلغ المجموع خمسة آلاف جنيه، وانتقل المدعوون إلى أكواب الشاي والكل مسرور، لأن جمع التبرعات كان عفو الخاطر، واستمرت بضعة أيام فبلغت رقما كافيا لإنشاء البناء، وبعدها كتب مدير المعهد، السيد قدري طوقان، يشكر لصاحب الكلمة (حكمة) كلمته، ويُعلمه أن الإخوان قد أحصوا فوجدوا أن قيمة القصيدة وذيولها بلغت 3200 جنيه فلسطيني، وكان سر الابتهاج عند القائمين بأمر المعهد، وعند المتبرعين، أن هذه الأريحية العربية جاءت بنت ساعتها، فما كان المقصود بدعوة المدعوين تكليفهم ما تطوعوا له.&lt;br /&gt;
ومن ذلك أنه – رحمه الله – مثل وجهاء مدينة نابلس في عدد من المناسبات الوطنية والمحلية والعربية، فقد كان في استقبال الزعيم الهندي شوكة علي عند زيارته لمدينة نابلس سنة م1931، إذ ألقى خطبة بالمناسبة رحب به فيها. وكان عضوا في لجنة تأبين الزعيم السوري إبراهيم هنانو، وفي الوفد المنتدب عن مدينة نابلس للمشاركة في تشييع جثمان الشهيد الشيخ عز الدين القسام سنة 1935م.&lt;br /&gt;
 وشارك في تأبين المرحوم عادل زعيتر سنة 1957م إذ قدِم في وفد كبير من الأردن، وكان عضواً في لجنة التأبين، ومن كلامه يؤبنه &amp;quot; خسر الوطن العربي بوفاة عادل زعيتر وطنياً كبيراً، ومجاهداً فذاً، ومحامياً مثالياً، وعالماً قدم لبلاده أضخم تراث علمي يخلده أبد الدهر &amp;quot; (ذكرى عادل زعيتر ص 102، 109، 198).&lt;br /&gt;
وفي أعقاب النكسة عام 1967م، بادر مع عدد من أعيان مدينة نابلس إلى تشكيل لجنة لمساعدة المواطنين على الصمود والتشبث بالأرض، وذلك بتوفير المتطلبات الحياتية، والعمل على حل كثير من المشكلات الناجمة عن الاحتلال.&lt;br /&gt;
وقد تقلَب حكمة في عدد من المناصب، وشغل كثيراً من الوظائف، فقد أسهم في تأسيس جمعية الشبان المسلمين في مدينة نابلس سنة 1928م ونجح في جولة الانتخابات الثالثة مع كل رائد أبوغزالة وقدري طوقان وإبراهيم طوقان وجمال القاسم ومصباح كنعان ومحمد صلاح وماجد القطب (الحوت 862).&lt;br /&gt;
وفي عام 1931 عقد مؤتمر التسليح بنابلس في 31/7 وشارك فيه مع حكمة كل من محمد عزة دروزة والدكتور صدقي ملحس وأكرم زعيتر وعبد الحميد السائح ومحمد علي دروزة وقدري طوقان وطاهر المصري وواصف كمال وأحمد الشكعة وحلمي الفتياني وعادل كنعان وعبد الرحيم النابلسي وجمال القاسم والدكتور قلسم ملحس (الحوت 874).&lt;br /&gt;
وفي عام 1935م، في ذكرى وعد بلفور، عقد في نابلس مؤتمر كبير بتحضير من لجنة كان حكمة واحدا من أعضائها مع كل من واصف كمال، وصدقي ملحس، وممدوح السخن وراشد أبو غزالة وعبد الرحيم محمود وقدري طوقان وعبد الكريم شاهين وعادل تفاحة وعادل التميمي وخليل الخماش وشافع سعد الدين وأكرم زعيتر (الحوت 315). وقد تمخَض ذلك الاجتماع عن قرار الإضراب استنكارا لوعد بلفور وما نجم عنه.&lt;br /&gt;
وفي 19/4/1936م تشكلت اللجنة القومية الأولى في فلسطين من كل من حكمة المصري وعبد اللطيف صلاح وأكرم زعيتر وفريد العنبتاوي وأحمد الشكعة وواصف كمال (الدفاع 28/1/1355هـ- 20/4/1936م والحوت 334, 749)&lt;br /&gt;
وأوردت جريدة الدفاع بيان اللجنة حول أحداث يافا، أوضحت فيه الهدف الذي تشكلت من أجله وهو: تأمين تنظيم الحركة الوطنية فيها، واستمرارها يضمن تحقيق الأماني تحقيقا فعليا لا يتجلى إلا في ايقاف الهجرة الصهيونية إيقافا فورياً.&lt;br /&gt;
وقد قررت اللجنة دعوة المدن الفلسطينية الأخرى لتأليف لجان قومية ممثلة بجميع هيئاتها، تأخذ على عاتقها تأمين استمرار الحركة الوطنية فيها.. كما تضمن دعوة للإضراب الشامل الدائم..&lt;br /&gt;
واحتدمت البلاد بروح التمرد والثورة، فلم يمض يومان حتى عقد اجتماع حاشد في مدينة نابلس ضم آلافا من الجماهير الغاضبة في الجامع الكبير ومن حوله، وراح حكمة يتلو بيان اللجنة القومية على الناس، وما أن أنهى كلمته حتى خرج هو وعبد اللطيف صلاح وأكرم زعيتر وبقية أعضاء اللجنة يتقدمون الجماهير في مظاهرة حاشدة تضامنا مع يافا في الأيام الأولى من إضراب عام 1936م (الدفاع 30/المحرم 1355 ه - 22/4/1936 م).&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ولم تتوقف اللجنة القومية عند حملة التوعية وبث روح الثورة في المواطنين، فوضعت برنامجا مكثفا لهذا الغرض، وخصصت أسبوعا للقرى، إذ توجه مع وفد وفد اللجنة القومية إلى قرى المشاريق (قصرى وما حولها) وذلك في اليوم الرابع من أسبوع القرى، وفي اليوم الخامس توجهوا إلى غور الفارعة حيث اجتمع المواطنون من بيتا إلى جنين. وكانت الدعوة في كل منزل أتوه تنصبَ على الوحدة الوطنية ومقاومة الاستعمار والهجرة اليهودية. (الدفاع 13 صفر 1355 ه - 15/5/1936م).&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وشارك حكمة مع زملائه أعضاء وفد نابلس في مؤتمر اللجان القومية الذي عقد في القدس يوم 7/5/1936م لتدارس أوضاع البلاد في الإضراب الشامل، ومانجم عنه (الحوت 888).&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وفي 29 صفر 1355 ه 20/5/1936 م ألقيت في مدينة نابلس أربع قنابل، فلم تحرك اللجنة اللجنة العليا ساكنا إزاء ذلك، مما أثار غضب أعضاء اللجنة القومية، فأبرق حكمة المصري ورفاقه من شباب نابلس المثقف إلى اللجنة العليا يلومونها على تقصيرها إزاء ما جرى. وجدير بالذكر أن القاء القنابل وإطلاق الرصاص كان قد بدأ في نابلس اعتبارا من 6 / ربيع الأول 1355 ه - 17/5/1936 م (الدفاع).&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وكان الفلسطينيون ينطلقون في نشاطاتهم الثورية من كونهم جزءا من سورية الكبرى، وتتضح هذه الحقيقة في موافق كثيرة فمن ذلك ما نشرته جريدة الجامعة الاسلامية في 27 شوال 1354 ه الموافق 22/1/1936م من خبر تضمن برقية أبرقها السادة الوطنيون إلى سورية نصها:&lt;br /&gt;
&amp;quot;سورية الجنوبية تعتز بقوة كفاحكم، وتعلن تضامنها في قراع الاستعماريين ونضال الظالمين... &amp;quot; وقد وقعها كل من حكمة المصري وعبد الرحيم محمود ووديع تلحوق وأكرم زعيتر والدكتور فريد زين الدين وواصف كمال وممدوح السخن والدكتور صدقي ملحس.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وقد أسهمت هذه الأحداث في صقل شخصية حكمة المصري، وتحديد ملامحها وأكسبتها حسا قوميا ووطنيا مميزا مما هيأه للأدوار التي لعبها في الحلبة السياسية على المستويين الوطني والقومي من بعد. أجل، لقد كان حكمة ما يزال يومها شابا قلما ظفر من هو في سنه بمثل ما ظفر به.&lt;br /&gt;
******&lt;br /&gt;
ويستمر الإضراب، وتتصاعد الفعاليات المناهضة للإنجليز والصهاينة، وقد نظمت اللجنة القومية مهرجانا بمناسبة مرور مئة يوم على الإضراب العام، وقد تلا حكمة المصري كلمة اللجنة يوم ذاك. (الدفاع 8 جمادى الأولى 1355 ه - 27/6/1936م).&lt;br /&gt;
وبدأ ملفه عند المحتل الإنجليزي يتعاظم، ولما كان يوم السادس عشر من جمادى الأولى سنة 1355 ه الموافق 14/8/1936م بادرت السلطات الإنجليزية إلى إبعاده هو ورفاقه الدكتور مصطفى بشناق والدكتور صدقي ملحس والشيخ راضي الحنبلي وسبع العقاد إلى صرفند بتهمة التحريض. (الدفاع 16 جمادى الأولى سنة 1355ه - 14/8/1936م). ومكث في السجن ثلاثة أشهر حتى أفرج عنه يوم 16 شعبان 1355ه الموافق 12/11/1936م.&lt;br /&gt;
وفي عام 1947م أسهم حكمة في تأسيس اللجنة القومية العربية بنابلس، وذلك في أعقاب الاعلان عن تقسيم البلاد، كما شارك في اللجان الفرعية الرافدة لهذه اللجنة، كلجنة الأمن والإصلاح ولجنة الاقتصاد والتموين وهيئة المكتب.&lt;br /&gt;
وفي أعقاب النكبة عام 1948م أسهم حكمة في تأسيس اللجنة العامة للعناية بشؤون النازحين وتوفير المتطلبات الحياتية لهم، وقد كلف بصياغة دستورها.&lt;br /&gt;
وفي 28/12/1948م عقد مؤتمر في المنشية بمدينة نابلس عرف من بعد باسم (مؤتمر نابلس) ، برئاسة سليمان طوقان، وسكرتارية أحمد طوقان وإدارة لجنة من كل من حكمة المصري، وعادل الشكعة وحمدي كنعان ونعيم عبد الهادي وهاشم الجيوسي وحلمي العبوشي وحافظ الحمدالله، واتخذ المؤتمر قرارا بقيام وحدة بين فلسطين بكاملها وشرق الأردن ليشكلا بلدا واحدا يكون الملك عبد الله ملكا عليها.&lt;br /&gt;
وقام وفد من ضمنهم حكمة المصري بزيارة عمان لتقديم القرارات للملك عبد الله الذي قال: &amp;quot; إنه سيتم كل شيء كما تريدون &amp;quot;.&lt;br /&gt;
وفي 20/4/1950م انتخب حكمة نائباً عن قضاء نابلس مع كل من قدري طوقان وعبد المجيد أبو حجلة ومصطفى بشناق، وذلك في الانتخابات التي جرت عقب مؤتمر أريحا (موسى، ص 539).&lt;br /&gt;
 وفي الانتخابات التي جرت في 29/8/1951م نجح حكمة مجددا، وزامله في تمثيل نابلس في مجلس النواب الأردني كل من وليد الشكعة وعبد القادر الصالح وقدري طوقان. وتولى حكمة رئاسة المجلس خلفا لعبد الله الكليب اعتبارا من 1/11/1952م حتى 24/5/1953، وفي هذه الفترة كان الملك حسين بن طلال قد تسلم سلطاته ملكا للبلاد، وأقسم اليمين الدستورية أمامه بصفته رئيسا لمجلس النواب (موسى ص 560).&lt;br /&gt;
وقد كان ذلك في أعقاب جلسة سرية لمجلس الأمة يوم11/8/1952م للنظر في بيان رئيس الحكومة الأردنية الذي قال إن جلالة الملك طلال لم يعد قادراً على ممارسة القيام بأعباء الحكم بسبب مرضه، إذ اختيرت لجنة للنظر في الأمر من ثلاثة أعيان هم محمد الأمين الشنقيطي، وعبد الله الكليب، وسعيد علاء الدين، وستة نواب هم هزاع المجالي وأنور الخطيب وفلاح المدادحة ووصفي ميرزا وحكمة المصري ومحمد علي بدير (موسى 569). وعين حكمة المصري وزيرا للزراعة في حكومة فوزي الملقي التي قامت مابين 15/5/1953 م وحتى 2/5/1954م إذ استقالت.&lt;br /&gt;
وفي أعقاب ذلك كان البعد القومي لدى حكمة المصري وبعض زملائه قد اتخذ منحى جديدا، فبادر مع نفر منهم إلى تأسيس الحزب الوطني الاشتراكي، وذلك في 7/6/1954م وقد ضمنت هيئة التأسيس إلى جانب رئيسه سليمان النابلسي كلا من حكمة المصري، هزاع المجالي، عبد الحليم النمر، أنور الخطيب، شفيق ارشيدات، كمال منكو، جريس الهلسة، سعيد العزة، رشاد الخطيب، وكلهم من النواب، وكان الهدف من تأسيس هذ الحزب مناوأة المد الشيوعي والبعثي. وكان الحزب يمهد للوحدة مع العراق لضم جيشها للجيش العربي في وجه القوات الإسرائيلية. وجدير بالذكر أن هذا الحزب هو الذي حجب الثقة عن وزارة توفيق أبى الهدى في 6/1954م مما أدى إلى حل البرلمان (موسى ص 600).&lt;br /&gt;
وفي 21/10/1956م حملت الانتخابات كلاً من حكمة المصري وفائق العنبتاوي ووليد الشكعة وعبد القادر الصالح إلى مجلس النواب الذي استمر من 25/10/54 وحتى 30/9/1957م. وقد تولى حكمة المصري رئاسة هذا المجلس حتى قدم استقالته (موسى ص 406) وجدير بالذكر أن جل هذه المجالس كانت تحل حلاً لعدم التعاون مع السلطة التنفيذية.&lt;br /&gt;
وكان حكمة وسليمان النابلسي يتصدران حركة المد القومي في الأردن آنذاك، وكان لحزبهما نشاط كبير كغيره من الأحزاب التي أخذت تتنامى بسرعة، وصار أثرها كبيراً في الحياة السياسية الأردنية، وفي هذا الصدد تقول ريموندا الطويل &amp;quot; وكان حكمة وسليمان النابلسي قد قادا حركة القوميين العرب... فوضع كل منهما في الإقأمة الجبرية؛ لأنهما كانا جريئين في معارضة السياسة الأردنية التي اتجهت إلى حل الأحزاب... وكان هو وسليمان النابلسي قد نالا اعجاب جيل كامل من الأردنيين والفلسطينيين. &amp;quot; (العودة العدد 152 كانون الثاني 1995 ص 8).&lt;br /&gt;
وظل حكمة المصري في الإقأمة الجبرية بمنزله في مدينة نابلس حتى أواخر عام 1957م واستمر ذلك نحوا من ستة أشهر، ولم يعد للعمل في الحلبة السياسية الرسمية إلا في عام 1963م حين عّين عضوا في مجلس الأعيان الأردني وعضوا في لجنة الشؤون الخارجية واللجنة المالية، وظل فيه من 1/11 وحتى 31/10/1967م إذ أعيد تشكيله، فعّين فيه مجددا حتى 1/11/1971م ثم أقصي عنه فترة طويلة من 1971م وحتى 1984م، إذ يبدو أن قرار قمة الرباط الذي نص على أن منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني قد أثر على وضع العلاقات الأردنية الفلسطينية، لاسيما أن حكمة المصري كان قد عيّن عضوا في المجلس الوطني الفلسطيني الأول الذي عقد في 28/5/1964م في مدينة القدس، وانتخب نائبا لرئيس هذا المجلس.&lt;br /&gt;
وفي 11/1/1984م عيّن حكمة المصري عضوا في مجلس الأعيان الأردني من جديد، إذ انتخب نائبا للرئيس، وأعيد تعيينه فيه لمدة ثانية في 12/1/1988م، وظل فيه إلى أن أعفي من منصبه بعد فك الارتباط الاداري والقانوني بين المملكة الأردنية الهاشمية والضفة الغربية في 30/7/1988، وكان حكمة قد منح وسام الكوكب الأردني سنة 1955م وذلك تقديراً لجهوده في خدمة الوطن والمواطنين في مجالات الحياة المختلفة.&lt;br /&gt;
وعلى الساحة الفلسطينية، فقد ظل حكمة يعمل بشكل متواصل لخدمة القضية والتخفيف من ويلات النكبة وماجرّته على الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات من المصائب. وكيف لا يكون الأمر كذلك وهو من رواد حركة المقاومة والبناء في فلسطين ابتداء من أواخر العشرينات، وهو الذي واكب تصاعد الأحداث على الساحة، وعاشها حدثا حدثا، يرى بعينه ولا يقدر أن يفعل أكثر مما فعل، في ظل ظروف دولية مسعفة للإنجليز واليهود، ومجحفة في حق العرب، وظروف عربية تتذبذب بين المواتاة السطحية في ضوء معطيات محدودة وبين التدابر والتصدع اللذين اعتريا جل المراحل التي مرت بها الأمة العربية في العقود السبعة الأخيرة.&lt;br /&gt;
*****&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ويمكن أن نميز في النشاط الوطني الذي مارسه حكمة المصري تجاه القضية الفلسطينية بين عدة مراحل هي:&lt;br /&gt;
المرحلة الأولى:&lt;br /&gt;
وتمتد من أواخر العشرينات إلى عام 1948م إذ كان يمارس نشاطه من خلال مؤسسات ولجان فلسطينية أسهم هو في تشكيلها، والتخطيط لها، كجمعية الشبان المسلمين قي نابلس سنة 1928، ومؤتمر التسليح سنة 1931م، ولجنة الإضراب في ذكرى وعد بلفور سنة 1935م، واللجنة القومية عام 1936م، واللجنة القومية العربية بنابلس سنة 1947م، ومؤتمر نابلس، واللجنة العامة للعناية بشؤون النازحين سنة 1948م، كما كان رحمه الله من أركان حزب الدفاع.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وكان نضال حكمة المصري نضالا مباشرا يتصل ببؤرة الصراع، ويصطدم بالعوائق، فقاد المظاهرات، واعتقل، ولم يكتف بالخطب والدعاية للثورة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
المرحلة الثانية:&lt;br /&gt;
وتمتد من عام 1948م وحتى عام 1971م، ويمكن تجزئتها إلى مرحلتين انتهت أولاهما عام 1964م حين عيّن عضوا في المجلس الوطني الفلسطيني، وانتخب نائباً لرئيسه إذ كان يعمل طوال هذه الفترة منطلقاً من رؤية وحدوية، لاسيما أن مؤتمر نابلس وأريحا قررا الانضمام إلى المملكة الاردنية الهاشمية، وكان نشاطه في العمل النيابي – نائبا عن منطقة نابلس، ووزيرا للزراعة، وعضوا في مجلس الأعيان سنة 1963م. وقد تخلل هذه المرحلة فترة فرضت عليه فيها الاقأمة الجبرية في أعقاب تصاعد المد الحزبي عامي 1956, 1957. وكان حكمة في هذه المرحلة يصدر عن حس قومي متأجج، ويرى في الوحدة الأردنية الفلسطينية نواة مد وحدوي يمكن أن تؤدي إلى الوحدة الشاملة.&lt;br /&gt;
وبدأت الثانية عام 1964م وحتى عام 1971م، وفي هذه المرحلة تواصلت جهوده الحميدة التي توضح التزامه بالقضية الفلسطينية، والدفاع عنها، على نحو ماكان من أمره في المراحل السابقة, غير أنه المرة كان أشد، تقول ريموندا الطويل في أحداث عام 1970م بين الأشقاء في الأردن عندما زارته في مكتبه في أيلول عام 1970 وطلبت منه أخذ موقف هجومي من الأردن وجلالة الملك.. &amp;quot; فقال لي: الرجل موقف، والحياة موقف، وأنا لست ضعيفا أو جبانا، وباستطاعتي قراءة أفكارك وإلحاحك على هذا الموقف، ولكن سيكون هذا الموقف لصاحب الشأن. كان حكمة قد استنكر الموقف بشدة أمام الملك الذي غضب لصراحته.. &amp;quot; (العودة – العدد 152، ص 8).&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وتتابع ريموندا: &amp;quot; وكان يستنكر بصراحة وبشدة سياسة الولايات المتحدة في &amp;quot; الشرق الأوسط &amp;quot;، قال يوما في مجال المجابهة مع القنصل الأمريكي العام في القدس &amp;quot; ايفان ويلسون &amp;quot; في منزلي في نابلس سنة 1966: &amp;quot; إننا نستنكر بشدة السياسة الأمريكية المنحازة لإسرائيل، فكفاكم ظلما... اتركونا وشأننا وارفعوا أيديكم عن إسرائيل وكفوا عن عدائكم للعرب، ونحن سنتدبر أمورنا مع إسرائيل، إذهبوا عن أكتافنا وأوقفوا أسحلة الدمار عن المنطقة، أمريكا هي الوجه القبيح.. أنا تلميذ الجامعة الأمريكية، لم أحلم يوما ما أن مبادىء ودستور الولايات المتحدة في الحرية والمساواة.. مبادىء حقوق الانسان، ستكون في مزبلة التاريخ من أحفاد جيفرسون وستيفنون &amp;quot; العودة ص 8 &amp;quot;.&lt;br /&gt;
وتمضي ريموندا قائلة: &amp;quot; واحتدم النقاش، وكانت مفاجأة لكل الموجودين عندما احتد أبو سمير، وكان يومها نائب الشقيري ومن مؤسسي منظمة التحرير الفلسطينية،... حضرت نقاشات أخرى لأبي سمير بعد حرب تشرين (أكتوبر) مع القنصل الأمريكي عندما أوضح موقف العرب خصوصا قرار حظر النفط عن الولايات المتحدة، كان يتحدث حديث الند للند، وكان سياسيا ثوريا، وعندما شيدت أول مستوطنة في نابلس وهي &amp;quot; ألون موريه &amp;quot; كان في أول صف بين المتظاهرين، وقد تعرض لركل جنود جيش الدفاع والقنابل المسيلة للدموع مع عبد الرؤوف الفارس وبسام الشكعة والحاج معزوز (المصري) وشخصيات المدينة... &amp;quot;.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وفي عام 1972 فرضت إسرائيل الانتخابات على سكان الضفة الغربية، وكان حكمة يعارضها بشدة، فاعتقل لمدة يومين أجريت فيهما، وحيل بينه وبين الناس كيلا يؤثر فيهم. كما عارض حكمة توجه سلطات الاحتلال الإسرائيلي إلى استبدال القوانين الأردنية السارية في الضفة بأخرى إسرائيلية، غير أن المحتلين فرضوا واقعا جديد بالحديد والنار.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وكان حكمة قد التقى عام 1967م رئيس وزراء إسرائيل – ليفي اشكول – بناء على دعوة من الثاني، في محاولة منه لعزل عرب فلسطين عن أمتهم، ولكن حكمة رد عليه بما يخيب أمله قائلاً: &amp;quot; إذهب إلى الدول العربية وتفاهم معها، قضيتنا هي قضية عربية.. نحن لسنا أيتاماً.. نحن جزء من العالم العربي، ولن تستطيعوا وضعنا في قفص، فاليوم ليس هو الأمس، عندما أتيتم بالفلسطينيين إلى جنيف سنة 1949م وقلتم لهم &amp;quot; لن نتعامل معكم لأنكم لا شيء... نريد التعامل مع الدول العربية &amp;quot; (العودة – ص 9).&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وفي هذا الاقتباس حقيقتان كبيرتان: إحداهما ماكان يتمتع به حكمة من بعد نظر وحنكة سياسية، كشف بهما عن تقلب الموقف الإسرائيلي، فالشعب الفلسطيني عام 1949م &amp;quot; لا شيء &amp;quot; أما عقب عام 1967م فهو &amp;quot; بيت القصيد &amp;quot; وما ذلك إلا لأنهم اطبقوا على الأرض والشعب، يريدون عزله عن أمته والانفراد به تمهيدا لتذويبه وربطه بعجلة الكيان الصهيوني كعرب مااحتل من فلسطين عام 1948 – الذي غدا يعرف باسم إسرائيل.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
والحقيقة الثانية أن سياسة الجسور المفتوحة بين الضفة والقطاع من ناحية وبين الدول العربية، على الرغم من مخاطرها التي تمثلت في جعل إسرائيل وظروف الاحتلال اموراً قابلة للتعايش معها، الا أنها أمكنت من استمرار التواصل الاجتماعي والقومي بين الفلسطينيين وأمتهم، وصانتهم من مرض العزلة الذي ترك آثاراً سلبية كبيرة بالتجربة المحسوسة على عرب 1948، والامران متساويان في اهميتهما، اعني خطر سياسة الجسور المفتوحة وماينجم عنها من منفعة لإسرائيل، وما ينجم عنها من التواصل الحضاري بين الفلسطينيين وأمتهم، هذا التواصل الذي يبدو انه استخدم من بعد لتوصيل إسرائيل إلى &amp;quot; المضافة العربية &amp;quot; دون ان يأخذ العرب بثاراتهم منها، ودون ان تؤدي ماعليها من ديات على الاقل.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وكان المرحوم حكمة يحاول أن ينجو بالشعب في الضفة العربية من الوصاية الإسرائيلية، ويخشى أن تحكم إسرائيل قبضتها على مقدرات الحياة الاجتماعية فتحدث بذلك تحولاً كبيراً وتطويعاً يؤديان إلى الدمج التدريجي في الكيان الإسرائيلي على نحو ما نعرفه من اهلنا في ما احتل من الوطن سنة 1948م.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وفي اعقاب اللقاء مع اشكول خرج حكمة غاضباً، وبادر إلى الاتصال فورا بالرئيس جمال عبد الناصر، وكان محبباً اليه، وقال للرئيس عبد الناصر: &amp;quot; القضية الفلسطينية هي امانة بين ايديكم &amp;quot; وابلغ الملك حسين والملك فيصل وكل رؤساء الدول العربية بالحديث الذي جرى بينه وبين اشكول.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
المرحلة الثالثة:&lt;br /&gt;
وتبدأ من عام 1971م وحتى عام 1984.&lt;br /&gt;
وفي هذه المرحلة كان قرار القمة العربية أن منظمة التحرير هي الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني، ولم تعد له نشاطات سياسية رسمية في الاردن، وازدادت نشاطاته على الصعيد الفلسطيني، ولم تعد له نشاطات سياسية رسمية في الاردن، وازدادت نشاطاته على الصعيد الفلسطيني لكن في مجالي الاقتصاد والتربية اضافه إلى دوره التاريخيء بصفته وجها دوليا لا ياتحث باسم نابلس ومحافظتها وحسب ولكن باسم الفلسطينيين جميعا.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وكان أبو سمير يذهب إلى &amp;quot; ابو عمار &amp;quot; في بيروت، ويمكث أياما في فندق الكمودور، ويقابل عرفات الذي كان يكن له الاحترام والتقدير بصفته من مؤسسة منظمة التحرير، كما كان أبو سمير يجتمع مع بعض كبار القياديين في منظمة التحريررغم أن البعض من الفئات الاخرى كانت تعتبره مقربا على الأردن _ العودة 154، ص 8، 9).&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
المرحلة الرابعة:&lt;br /&gt;
وتمتد مابين عام 1984م إلى حين وفاته عام 1994م.&lt;br /&gt;
وفي هذه المرحلة عُيّن مجدداً في مجلس الأعيان الاردني، وازداد التقارب الاردني الفلسطيني على الصعيد الرسمي، وبدأت ارهاصات &amp;quot; السلام &amp;quot; تلوح في الافاق ولم تخل المرحلة من شد وارخاء، وكان حكمة المصري كاسمه صاحب حكمة، لم ينكص، ولم يتوقف عن القيام بكل مافيه خدمة للشعب والقضية، تاركا للساسة بحارهم يخموضونفيها وفقاً لما يرونه، حتى كان قرار الملك حسين بفك الارتباط القاهنوني والاداري سنة 1988، عندها أًسقِط في يد حكمة، وفي أيدي غيره، ممن كانوا يريدون تحريو فلسطين والمحافظة على الوحدة مع الأردن نواة لوحدة اندماجية عربية شاملة.&lt;br /&gt;
غير أن حكمة - على الرغم من تقدمه في السن، ظل يعطي بسخاء، ولا انسى ماكان من لقائه 1987م بأعضاء هيئة التدريس من جامعة النجاح الذين لم يكونوا &amp;quot; مواطنين من وجهة النظر اليهودية &amp;quot; إذ بذل قصارى جهده لتجديد اقاماتهم – وكنت واحداً منهم – ولكن لسان حاله كان يقول: العين بصيرة واليد قصيرة... ولو أني ألححت عليهم ليعطوكم التأشيرة المطلوبة لطلبوا مني تنازلاً عن ماهو أكبر، واحتفظ بكبريائه وأنفته، ولم يلحّ وأخرجنا من ديارنا إلى حين.&lt;br /&gt;
لم اكن أعرفه جيداً، ماكنت أدري أن الوجوم الذي كان يظلل محياه والهم العريض الذي كان يصوغ تقاسيم وجهه هما اللذان أسعفا شيخوخته في التعجيل بأجله، لقد واكب الحزن الفلسطيني من مبتداه إلى منتهاه.... ومات غير راض لو كان ذلك ينفع.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وفاته:&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
توفي حكمة المصري في الثالث عشر من كانون الثاني عام 1994م عن سبعة وتمانين عاماً، وقد نعاه رئيس دولة فلسطين والبلاط الهاشمي، واقيم حفل كبير في جامعة النجاح لتأبينه يوم الأربعين، شارك فيه خلق كثير من فلسطين والأردن علاوة على عدد كبير من السفراء والدبلوماسيين المعتمدين في القدس، ونذكر من المشاركين في الحفل من خارج المدينة:&lt;br /&gt;
الطيب عبد الرحيم ممثلاً لرئيس السلطة الوطنية الفلسطينية.&lt;br /&gt;
الدكتور صائب عريقات وزير الحكم المحلي في السلطة الوطنية.&lt;br /&gt;
سير حباشنة، عضو مجلس النواب الاردني، وزير الثقافة.&lt;br /&gt;
سليم الزعنون، رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، وكالة.&lt;br /&gt;
محمد بسيوني، سفير جمهورية مصر العربية.&lt;br /&gt;
وممن تحدثوا يومذاك عن خصال المصري وانجازاته المختلفة:&lt;br /&gt;
عبد الغني العنبتاوي رئيس مجلس امناء جامعة النجاح الوطنية.&lt;br /&gt;
الدكتور منذر صلاح، رئيس الجامعة.&lt;br /&gt;
معإذ النابلسي، رئيس الغرفة التجارية بنابلس.&lt;br /&gt;
غسان الشكعة، رئيس لجنة بلدية نابلس.&lt;br /&gt;
الشيخ عزام العكر نيابة عن لجنة المؤسسات والفعاليات الوطنية والاسلامية بنابلس.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
نشاطه السياسي&lt;br /&gt;
جاء في كلمة رئيس جامعة النجاح يوم تأبينه:&lt;br /&gt;
&amp;quot; رحل حكمة المصري (العم أبو سمير كما كان يحلو لنا جميعا أن ندعوه) عن عمر يقارب التسعين من عاما بعطاء مميز في مجالات متعددة ومتكاملة، تمثل أهم مقومات بناء الأمة: الاقتصاد، السياسة، والتعليم، وقد بّين المتحدثون الكرام مآثر فقيدنا الراحل في هذه المجالات، وتميزه بين أقرانه من جيل البناة الأوائل والرواد في مختلف مجالات الحياة من خلال عضويته في اللجان القومية والوطنية المختلفة منذ نهاية العشرينات من هذا القرن وممارسته الحياة السياسية منذ بداية الخمسينات &amp;quot;.&lt;br /&gt;
أجل لقد نشأ حكمة المصري في فترة كان الفكر العروبي هو المسيطر فيها والآخذ في التنامي، فقد تبين لنا مما تقدم أن الراحل كان يتأسى هو وزملاؤه في نضالهم بأشقائهم في سورية الشمالية، على اعتبار أن فلسطين تمثل سورية الجنوبية.&lt;br /&gt;
&amp;quot; ولم يكن الانتماء لديه خاضعاً للتجزئة أو المساومة، بل كانت نظرته الوطنية نظرة قومية شاملة، إذ تخطّى حدود فلسطين الوطن، إلى دول الوطن الكبير، واستطاع بتميزه وبقوة شخصيته، ونفاذ بصيرته، أن ينفذ إلى الكثيرين من القادة العرب، لطرح هموم ومشاكل أخوانه وأهله في فلسطين، الأمر الذي أثر إيجابا في خلق الكثير من البصمات المتميزة في تاريخ ومجريات أحداث القضية الفلسطينية وتفاعلاتها &amp;quot;.&lt;br /&gt;
(من كلمة الطيب عبد الرحيم في تأبينه)&lt;br /&gt;
وفي عام 1948م مرت القضية الفلسطينية بمنعطف حاد في أعقاب النكبة، وكان السياسيون الفلسطينيون على اختلاف أهوائهم في سباق مع الزمن، ولعل أكثرهم وعيا بما كان يدور، وأشدهم تحسسا للخطر الداهم هم أولئك النفر الذين اجتمعوا في منزل المرحوم عادل زعيتر في 5/11/1948م لاعداد وثيقة حول القضية ورفعها إلى الدول العربية، وهم إلى جانب زعيتر: حكمة المصري، وفريد عنبتاوي، وسليمان طوقان، وهاشم الجيوسي، وعبد الحميد السائح، والدكتور مصطفى بشناق، وفائق عنبتاوي، وحلمي العبوشي، وفضل الطاهر.&lt;br /&gt;
(كتاب تأبين عادل زعيتر ص 236)&lt;br /&gt;
وقد تناولت الوثيقة أحوال البلاد في أعقاب النكبة والهدنة، والمخاطر التي تتهدد الناس لاسيما بعد تكدس اللاجئين هنا وهناك في ظروف عصبية. وفي 22/5/1949م صدرت الصحف الفلسطينية وفي صفحتها الأولى مذكرة تاريخية خطيرة، كان قد أعدها المرحوم عادل زعيتر ووقع عليها كل من حكمة المصري، وسلمان طوقان، وفريد عنبتاوي، وأحمد الشكعة، وهاشم الجيوسي، وفائق عنبتاوي، وحلمي العبوشي, وهي تتعلق بالمثلث. وقد رفع القوم المذكرة إلى جلالة الملك عبد الله بن الحسين وجاء في آخرها:&amp;quot; وعرب فلسطين إذ يرون مانزل بهم من النوائب الأخيرة على الخصوص قد كان بسبب ماوقع من مفاوضات الهدنة المذكورة على انفراد، فانهم يطالبون بأن تدخل الدول العربية في مفاوضاتها بشأن بلادهم مجتمعة، كما أنهم يطالبون بأن يرجع إليهم بما يتم الاتفاق عليه وفق مالهم من حقوق. فنلتمس منكم ياصاحب الجلالة أن تنظروا إلى ماعرضناه آنفا بعين الاعتبار، وأن تأمروا بتلافي مافات بما عرف عن جلالتكم من حكمة وبصر بالأمور &amp;quot;.&lt;br /&gt;
(المصدر السابق نفسه ص 243)&lt;br /&gt;
وفي أعقاب انضمام الضفة الغربية للملكة الأردنية الهاشمية، وانتخاب حكمة نائبا عن محافظة نابلس لم يتوقف عن نصرة القضية الفلسطينية، فها هو في 2/11/1952م يوم كان رئيسا لمجلس النواب، يبدي أسفه تجاه خطاب العرش إذ لم يتضمن اشارة لقضية اللاجئين، كما عارض الحكومة بقوله: &amp;quot; ان المجلس.. مجلس النواب.. لا يقر الحكومة بأن القضية الفلسطينية هي (شغل العرب الشاغل....) من ناحية عملية، ويعلن مع الألم أن الدول العربية قد أهملت معالجة هذه القضية معالجة جدية، فلم تتقدم أي تقدم إيجابي ملموس في سبيل حلها وتخفيف الويلات التي نتجت عنها &amp;quot;. انظر رد مجلس النواب على خطاب العرش. (انظر الملحق الأول)&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ونتيجة لكفاح حكمة المتواصل فقد تولدت لديه شخصية متميزة في مجالي الاقتصاد والسياسة، ليس على الصعيد الوطني الفلسطيني وحسب، ولكن على الصعيدين القومي والدولي، &amp;quot; فقد استطاع – رحمه الله – كسب احترام كثير من الزعماء والمسؤولين من مختلف الدول العربية، مما أتاح له طرح موضوعات ومشاكل الشعب الفلسطيني أثناء مقابلته واجتماعه بهم مما أثرى تاريخ القضية الفلسطينية، وحقق طموحات الشعب الفلسطيني. لقد كانت لحكمة علاقات طيبة مع جميع الرؤساء في مصر نظرا لمكانته المرموقة في فلسطين والأردن &amp;quot;، وقد ساعدت هذه العلاقة الطيبة على فتح أبواب الجامعات المصرية أمام الطلبة الفلسطيني.&lt;br /&gt;
(من كلمة سفير مصر في حفل التأبين)&lt;br /&gt;
وكان صديقاً حميماً للرئيس جمال عبد الناصر.. رحمه الله.. ولكن عندما أعلن الرئيس عبد الناصر أنه لا توجد لديه خطة لتحرير فلسطين.. كان أول المتجاوبين مع المرحوم الأستاذ أحمد الشقيري.. وفي مشروع انشاء الكيان الفلسطيني المتمثل في منظمة التحرير الفلسطينية.. وكان عضوا في أول مجلس وطني&lt;br /&gt;
فلسطيني بل نائبا لرئيسه وساعد على صياغة الميثاق الوطني (القومي الفلسطيني) ذلك المجلس الذي افتتحه ورعاه جلالة الملك حسين. (من كلمة سليم الزعنون)&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وبعد احتلال ماتبقى من فلسطين عام 1967 م، عارض حكمة المصري وجيله سياسة اغلاق الجسور التي كان يتبناها موشيه دايان لعزل أهلها عن أمتهم تمهيداً لتطويعهم ودمجهم في المجتمع الإسرائيلي, وكان من مأثور قولهم: &amp;quot; الجيتو.. عرب إسرائيل أخرجناهم من الجيتو ولاقوا الأمل برؤيانا، فكيف ستكونون مقيدين بسياسة دايان وإغلاق الجسور &amp;quot;.&lt;br /&gt;
(العودة العدد 154 ص 8)&lt;br /&gt;
 واكتسب حكمة جراء مشاركته في الاحداث السياسية والاجتماعية مدة طويلة – اكتسب حكمة وحكنة سياسية بالغة، فلم تكن مواقفه لتتغير بسرعة، ولم تكن أحكامه لتأتي انفعالاً أو ردود أفعال سريعة، فها هي ريموندا الطويل تقر انها كانت تحاول حمله على اتخاذ موقف عدائي من النظام الاردني في اعقاب فتنة عام 1970م بين الأشقاء (احداث أيلول الأسود) ولكنه لم يفعل لحكمة كان يراها، وهي ان معاداة الاردن تعني نجاح مشروع دايان بغلق الجسور وعزل الفلسطينيين عن الأمة العربية، مما سيؤول آخر الأمر إلى سلخهم عن أمتهم، تقول عنه وعن جيله:&lt;br /&gt;
 &amp;quot;وكانت نظرتهم إلى السياسة الاردنية / الفلسطينية، والفلسطينية المصرية حكيمة، أذكر جيداً هذا الموقف عندما طلبنا منه أن يهاجم الاردن، ويشجب احداث أيلول، قال: لي رأي سأذكره للملك شخصيا عندما أذهب إلى عمان... لا نستطيع إلا أن نكون حكماء، وكل هذه السياسة تؤدي إلى ابعاد الشعب الفلسطيني عن العالم العربي.. لا نستطيع أن نغلق الجسور ونصبح مثل عرب 48.&lt;br /&gt;
 (العودة عدد 154 ص 8) &lt;br /&gt;
حتى عندما ظهر خلاف بين الاردنيين والفلسطينين في الأعوام الأخيرة حول مستقبل القدس، فقد كان دائما حريصاً على هذه العلاقات الأخوية المميزة، وكان – رحمه الله – دائماً يؤكد على حتمية التفاهم مع أبناء الشعب الواحد في فلسطين والأردن. (النهار 16/12/1994 ص 7)&lt;br /&gt;
لقد ناضل حكمة المصري من أجل صمود أبناء الشعب الفلسطيني على أرضهم في أعقاب عام 1967, ولم يضعف ولم يهن، بل اشتدت عزيمته، وبقي في الصف الأول في الدفاع عن الوطن وبناء الصناعة وصروح العلم لتمكين المواطنين من أسباب الاستقرار.&lt;br /&gt;
 أجل لقد ظل على هذه الحال إلى أن استبد به الوهن عام 1994م مفسحاً المجال لرحيله، مخلفاً وراءه ذكراً عريضاً وذكريات امتدت قرناً من الزمان تقريباً، تحكى كلها قصة الحكمة والعطاء.&lt;br /&gt;
وظل حكمة المصري حريصاً على الوحدة بين الشعبين الأردني والفلسطيني، ولعل خير مايوضح ذلك هو كلمته التي القاها في مجلس الاعيان غداة قرار تجميد العلاقة الأردنية الفلسطينية عام 1986م، هذه الكلمة التي تنم عن حسرة بالغة وحكمة أبلغ، إذ تفيض مفرداتها بالأحاسيس العميقة، والاماني المحاصرة بالمخاوف، قال حكمة المصري:&lt;br /&gt;
&amp;quot; أقف أمامكم وما زال صدى صوت المناطق المحتلة الحزين والمتألم ينتقل من زاوية إلى اخرى في كافة انحاء جسدي, ذلك الحزن الذي يزداد عمقا مع اشراقة كل صباح، ومع كل خطوة يخطوها مستوطن دخيل في غزة والخليل وبيت لحم واريحا ونابلس والقدس.&lt;br /&gt;
جئتكم اليوم لا لأقول ان الاردن يشكل أهم الابعاد القومية والاقليمية للقضية الفلسطينية، فكلنا يدرك ذلك، ونعلم ايضاً ان التنسيق والتعاون بين الاردن ومنظمة التحرير الفلسطينية يتبع أولا وأساسا من واقع التردي والمعاناة والغربة التي نعيش في المناطق المحتلة.&lt;br /&gt;
وجاءت اتفاقية 11 شباط سنة 1985م لتؤكد على بعد النظر وواقعية الطرح وصدق التعامل والاخلاص تجاه الوطن من قبل الشعب الاردني والشعب الفلسطيني.&lt;br /&gt;
من كل ذلك، كان من الطبيعي ان تلتئم جهود القيادتين الاردنية والفلسطينية، وجئنا من المناطق المحتلة وفودا وجماعات لدفع عجلة التقارب إلى الأمام، وحددنا هدفنا بضرورة التوصل إلى اتفاقية بين القيادتين، ومن ثم توسيع ذلك عربيا، واكدنا على ضرورة الاسراع في العمل، وعلى كافة الأصعدة للتصدي الهادفة إلى ابتلاع الأرض، واقتلاع الانسان الفلسطيني منها، ومن أجل حل القضية، وصبرنا وترقبنا إلى أن كانت اشراقة شمس الحادي عشر من شباط، فكانت الفرحة العظيمة التي نبعت من ادراكنا ان الهم واحد، وان النصر واحد، وان التلاجم بين القيادتين الشعبيتين هو النصر الحقيقي الذي اقلق مضاجع صانعي القرار في إسرائيل.&lt;br /&gt;
وبعد توقيع الاتفاق بدأت رحلة الكفاح الحقيقية للقيادتين الاردنية – والفلسطينية، وكانت العراقيل كبيرة وكثيرة منذ البداية، خاصة وبعد أن أخفق الاخوة العرب في اعطاء الاتفاق اسناداً فعالاً، مما عنى أن جلالة الملك الحسين والأخ ياسر عرفات أدركا منذ البداية حجم المسؤولية التي ألقيت على عاتقهما، وخرجت الوفود المشتركة تطوف عواصم العالم التي لستعدت وقبلت استقبالهما.&lt;br /&gt;
ومن شأن ايقاف التنسيق والمفاوضات بين الأردن ومنظمة التحرير الفلسطينية اعادتنا إلى الوراء، ووضع سفينتنا تحت رحمة العواصف والرياح المجهولة، وهذا مانريد ان نتفاداه، فطريقنا صعب وطويل، ونحن على ثقة تأمة بان جلالة الملك الحسين والاخ ياسر عرفات لن يسمحا بتحطيم السفينة وغرق من فيها.&lt;br /&gt;
من هنا فانني من واقع المعاناة والمأساة والغربة التي نعيش تحت الاحتلال، أتوجه إلى صاحب الجلالة، والذي عودنا على بعد نظره الثاقب، وصبره الحكيم، وآرائه السديدة بأن يكمل المشوار مع اخوته في منظمة التحرير الفلسطينية مهما كانت الاسباب والدوافع التي جمدت المسيرة إذ كان جلالة الملك يرى ذلك ممكناً، وعلى اساس اتفاقية عمان.&lt;br /&gt;
وفق الله جلالة الملك، وسدد خطاه في جهوده الحديثة الهادفة لانقاذ الأهل وانقاذ الأرض&amp;quot;.&lt;br /&gt;
وهذا هو ماعبر عنه سلطان الحطاب في زاويته من جريدة الرأي &amp;quot; بصراحة &amp;quot; إذ قال تحت عنوان &amp;quot; رثاء المصري اكبر من المناسبة &amp;quot;: &amp;quot; لم أره في حياتي منفعلاً كما رأيته يوم صدور قرار فك الارتباط عام 1988م بين الضفتين، وكان يتحدث بحضور مجموعة من الساسة والمهتمين، وقد خرج عن طوره وهدوئه، وقال: اننا نظلم أنفسنا ونتنكر لكل مابيننا ان نحن قبلنا أو لو حتى سكتنا، وجسد هذا الانفعال في ما قاله في مجلس الاعيان &amp;quot;.&lt;br /&gt;
(انظر مقالة الحطّاب في الملاحق وتعقيبنا عليها)&lt;br /&gt;
	وكان دور حكمة المصري في توجيه السياسة الفلسطينية فعالاً، وكذلك كانت مشاركته في صنع أحداثها، وكان يتصف في كل مواقفه بالشجاعة والحكمة، بالجرأة والحنكة، تقول ريموندا الطويل (العودة 125 ص 9): (كان حكمة المصري يحسب له حساب، لأن الجرأة في مواقفه نابعة عن توجهات فكرية تتجاوز أحكام السياسات المحلية والمرحلية، لتؤكد قناعات مبدئية بنظرية قومية مستقبلية وكثيراً ماكان حكمة يوبخنا لعدم استعدادنا لأن نرى الأمور بمنظار وبعد عربي وقومي، وكان يقول: ستضيع فلسطين إذا لم نأخذ هذا البعد القومي، ونصبح مثل الأكراد أقلية. وكان في هيئة الأمم وفي المنابر الدولية يطالب الولايات المتحدة بان لا تتبنى موقفاً مؤيداً لإسرائيل لكسب اللوبي الصهيوني، وكان يطلب من العرب دائماً مجابهة اللوبي الصهيوني) ، نعم هكذا كان... لو لم تجر الرياح بما لاتهوى سفنه وسفن الأمة.&lt;br /&gt;
واحتفظ حكمة بعلاقات حميمة مع ياسر عرفات، وكان يزوره في بيروت من حين لآخر، يتبادلان الرأي في الأوضاع التي آلت اليها القضية الفلسطينية، إذ كان يرى فيه قائداً مخلصا موفقا، يحسن التقدير، ويتعامل مع الأحداث بحكمة وبعد نظر، وكان عرفات يحترمه ويدرك بعد نظره إلى الأمور، ومقدرته على مواجهة المتغيرات، ومن ذلك مايتضح فيه تعقيبه على التصريحات التي أدلى بها شمعون بيرس رئيس وزراء إسرائيل 1985 م قائلا ً: إن من يطلب الدخول في مفاوضات دون شروط مسبقة لا يضع شروطه، ففي الوقت الذي يدعو فيه بير س إلى اجراء مفاوضات دون شروط مسبقة يضع شرطين إسرائيليين للدخول في المفاوضات: أولهما استناء منظمة التحريرالفلسطينية، وثانيهما: رفض فكرة المؤتمر الدولي للسلام.&lt;br /&gt;
وأضاف المصري:&lt;br /&gt;
كذلك فان بيرس يطلب اجراء المفاوضات مع الاطراف المعنية بالسلام، وليس مع الاطراف المعنية باستمرار الخلاف، وهو يقصد بلا شك منظمة التحرير الفلسطينية التي يعتبرها أبناء الشعب الفلسطيني ممثلهم الشرعي الوحيد، ونستغرب كيف يقدم بيرس على قول ماقاله. فالجهات التي تسعى إلى السلام وافقت على دخول المفاوضات ضمن إطار المؤتمر الدولي للسلام، وكانت احدى الجهات منظمة التحرير الفلسطينية، فعلى أي حال فان هؤلاء الذين لايرغبون بالسلام لن يدخلوا المفاوضات، ولن يوافقوا عليها أساساً.&lt;br /&gt;
وقال المصري:&lt;br /&gt;
انني استغرب ماورد من تصريحات لبيرس حول مشاركة فلسطينيين من الاراضي المحتلة يحظون بموافقة كافة الاطراف، حيث إن هذا الاقتراح يثير العجب، فهل يجب أن يوافق المتفاوضون على اعضاء وفد كل واحد منهما ؟ وبالتالي هل يجب أن توافق إسرائيل على اعضاء الوفد الفلسطيني ؟ علما أن الطرف العربي لا يطلب لائحة باسماء الإسرائيلين المزمع مشاركتهم في المفاوصات بغرض التدقيق في هوياتهم، ومن ناحية ثانية من هم هؤلاء الفلسطينيون الذين توافق عليهم كافة الأطراف وبنفس الوقت لايكونون ممن يعتبرون منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني، فلقد أعلن العديد من الفلسطينيين، وعلى تباين وجهات نظرهم، عن استعدادهم للمشاركة إذا مااختارتهم منظمة التحرير لهذه المهمة.&lt;br /&gt;
لذلك فان ماجاء من مقترحات على لسان بيرس من شأنه وضع عراقيل اضافية لعملية دفع السلام في المنطقة، ويجب على صانعي السياسة الإسرائيلية ان يدركوا أن عليهم، إذا هم اختاروا أن يعيشوا بسلام، أن يحترموا أبناء الشعب الفلسطيني.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
نشاطه الاجتماعي والثقافي&lt;br /&gt;
مارس حكمة المصري النشاط الاجتماعي والثقافي منذ وقت مبكر، وكما سبق أن ذكرت، فقد كان والده يصطحبه في زياراته واجتماعاته، مما اكسبه روحاً اجتماعية خاصة، فقد أسهم في تأسيس جمعية الشبان المسلمين سنة 1928 م في مدينة نابلس، &amp;quot; ومثلما كان وطنياً صلباً، وصاحب رأي شجاع، كان ذا قلب كبير، وحس مرهف ازاء ابناء شعبه في كل الميادين، فلم يترك مؤسسة اجتماعية او جمعية انسانية الا ساهم في دعمها، وبذل كل مايستطيع لكي تستمر في عطائها، وتوجهاتها نحو ترسيخ مبدأ الصمود والتجذر في ارض الوطن، وضمان الحياة الأفضل للأهل فيها ومحاولة التخفيف من معاناتهم وآلامهم التي افرزتها ظروف الاحتلال &amp;quot;.&lt;br /&gt;
(من كلمة الطيب عبد الرحيم في تأبينه)&lt;br /&gt;
وفي عام 1947م لعب المصري دوراً بارزاً في تأسيس منظمة الشباب العربي في منطقة نابلس وقضائها، وهي المنظمة التي أسست لتوحيد صفوف العرب عن طريق ايجاد مؤسسات رياضية واجتماعية ولتنظيم نشاطها، وقد تولى رئاسة هذه المنظمة بضع سنوات، واستطاع حكمة المصري: أن ينسج علاقات حميمة مع الرئيس جمال عبد الناصر، نظراً لمكانته المرموقة في الأردن وفلسطين وكثير من الأقطار العربية، فحقق بذلك طموحات ابناء الشعب الفلسطيني في تهيئة فرص التعليم، حيث وفر لهم مقاعد دراسية في جامعات مصر.&lt;br /&gt;
وفي عهد السادات، رفضت مصر استقبال الطلاب الفلسطينيين، وأغلقت أمامهم الابواب كرد على موقف منظمة التحرير التي كانت تهاجم السادات، متهمة اياه بالخيانة، ولكنها عادت فسمحت للألوف من الطلاب نتيجة لموقف &amp;quot; ابو سمير &amp;quot; بالالتحاق بجامعتها.&lt;br /&gt;
(عن ريموندا الطويل في العودة ص 8)&lt;br /&gt;
أجل، لقد ساعدت علاقاته مع زعماء مصر على فتح ابواب الجامعات المصرية أمام الطلبة الفلسطينيين، والتي تخرج منها الآلاف مما أدى إلى توفير الكوادر الفلسطينية في شتى المجالات.&lt;br /&gt;
(من كلمة سفير مصر في تل أبيب في حفل التأبين)&lt;br /&gt;
وقد زرعت دراسته في مدرسة النجاح في قلبه ونفسه انتماء متميزاً لهذه المؤسسة حيث أصبح عضواً في هيئة عمدة كلية النجاح الوطنية في 6/11/1959م، وتحمل مسؤولياته، واستمر في نظرته المتميزة لإعلاء شأن مؤسسة النجاح، مما جعل زملاءه يقلدونه رئاسة الهيئة، وزملاؤه آنذاك هم: ابراهيم صنوبر (العدد 9 من الموسوعة التربوية) وأحمد السروري وجودة تفاحة وعبد الغني عنبتاوي ومدحت كنعان وموسى الجيوسي وفدوى طوقان ويسرة صلاح ورشيد مرعي وهاني عرفات وشوكة الكيلاني، فأصبح العمدة المنتدب بتاريخ 16/7/1972م حيث خطا الخطوة تلو الخطوة، واضعا الهدف نصب عينيه أن تكون هذه المؤسسة في تقدم مستمر ونمو متواصل، فعمل على توسيع عضوية العمدة بضم ثمانية من رجالات المدينة اليه بتاريخ 18/1/1976م، وواكب المسيرة مع زملائه إلى أن تحولت كلية النجاح الوطنية إلى جامعة تمنح درجة البكالوريوس والماجستير والدكتوراه.&lt;br /&gt;
في 10/11/1977م تم تغيير تسمية هيئة العمدة بمجلس الامناء حين اختاره أعضاء المجلس رئيساً، فكان الربان الذي قاد السفينة لتصبح جامعة النجاح الوطنية وهي تعد الآن أكبر المؤسسات التعليمية في فلسطين، إذ تحتضن بين أسوارها نحوا من ثلاثين كلية، وأكثر من عشرين ألف من الطلبة الفلسطينيين.&lt;br /&gt;
(بتصرف من كتاب التأبين، وتحديث)&lt;br /&gt;
وقد تعرضت مسيرة الجامعة إلى مضايقات الإسرائيليين، ذلك بما كانت بؤرة للثورة ومقاومة الاحتلال، فمن اغلاق إلى تطويق وحاجز إلى ابعاد، وحكمة يتحمل الاعباء دون كلل، لم يستكن لتقدم السن به، وظل يتابع مسيرتها بيقظة وحزم واصرار، ويلاحق أمورها في المحافل الدولية حتى غدا اسمها علماً على رأسه نار، فقد حرص حكمة على تأمين الجامعة بما يكفل استمرار دورها في رفد المجتمع بالكفاءات، والابقاء على الشباب منزرعين في ارض الوطن، فعمل على جمع الاموال اللازمة لذلك، وتأمين المساعدات من الأقطار العربية والمؤسسات الدولية، &amp;quot; فقد كان يذهب بنفسه ليطلب من الرؤساء والملوك العرب دعما لجامعة النجاح... ، ذهب باسمه الشخصي، ولكن بصفته أحد أبرز الشخصيات الفلسطينية والصديق الشخصي لياسر عرفات &amp;quot;.&lt;br /&gt;
(العودة 154 ص 8)&lt;br /&gt;
(انه أب هذ الجامعة، وبانيها، ومؤسسها الذي ستبقى النجاح مرتبطةً باسمه، وبسيرته التي لا يمكن ان تعبر بحور النسيان، كان حبه لأبنائه – طلبة الجامعة – نابعاً من القلب، يسعى دائماً لتقاربهم مهما اختلفت ميولهم، ويحثهم على بناء وطنهم وجامعتهم، داعياً اياهم إلى روح الوحدة والتسامح والتماسك داخل الجسم الطلابي الواحد، فبادلوه المحبة والمودة والتقدير، فكان الأب الحنون على الابناء، جاداً في بناء جامعتهم لتوفير أفضل الامكانات لهم، وكان كذلك لرئاسة الجامعة وعمدائها وأساتذتها والعاملين فيها دون تمييز).&lt;br /&gt;
(من كلمة عبد الغني العنبتاوي رئيس مجلس الأمناء)&lt;br /&gt;
&amp;quot;وتقديراً لأعمال الفقيد الكبير معالي الأستاذ حكمة المصري في مجالات التربية والتعليم والعمل القومي والاجتماعي، وعرفانا بدوره التاريخي في مسيرة جامعة النجاح الوطنية وتطويرها على مدى ستين عاماً ونصف، وعلى دوره في رفعة الاقتصاد الوطني وخدمة أمته في المجال السياسي، قرر مجلس الأمناء وفق المادة (11- و– أ) من النظام الأساسي للجامعة منح المرحوم معالي الأستاذ حكمة المصري درجة الدكتوراه الفخرية في الافتصاد).&lt;br /&gt;
(من كلمة رئيس الجامعة)&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
نشاطه الاقتصادي&lt;br /&gt;
لعائلة المصري نشاط اقتصادي مبكر، وقد عمل حكمة على تطويره، ونقله نقلة نوعية بحيث أصبح ذلك النشاط عريضاً يطال نفعه أرجاء الوطن، وذا بعد استراتيجي يجسد طرفاً من البنية التحتية للاقتصاد الوطني، فقد أسهم &amp;quot; بشكلٍ فعالٍ في ترسيخ وتأسيس القواعد الصلبة للاقتصاد الوطني، فقد أسهم &amp;quot; بشكل فعالٍ في ترسيخ وتأسيس القواعد الصلبة للاقتصاد الوطني الفلسطيني، وذلك من خلال نشاطاته ومساهماته، وتوليه لمسؤوليات كثير من المؤسسات، والمعالم الاقتصادية التي لا تزال حتى الآن تثري اقتصادنا، وتوفر الالاف من فرص العمل لأبناء هذا البلد &amp;quot;.&lt;br /&gt;
وقد عمل حكمة بعد تخرجه عام 1929م موظفا لمدة عامين في بنك بركيليس في مدينة حيفا، ثم انتقل إلى يافا ليعمل مديرا لشركة الدقيق مما كان له دور بارز في انشاء مطحنة الدقيق الكبرى في نابلس في الأربعينات، وذلك للاستغناء عن مطاحن اليهود، وعمل حكمة على استمرار انتاج مصنع الصابون النابلسي (النعامة) بقدرة انتاجية عالية.&lt;br /&gt;
وقد برزت حنكته في ادارته لشركة الزيوت النباتية التي تأسست سنة 1954م والتي غدت من بعد من أبرز المعالم الاقتصادية في الوطن، وكان حكمة عضوا ًفي مجلس ادارتها، ومديرا لها حتى آخر أيام عمره، وقد أنشأت هذه الشركة مصنعاً آخر للزيوت النباتية في عمان في أواخر الثمانينات، أضف إلى ذلك اسهاماته الأساسية في انشاء شركة مطاحن الدقيق التي تأسست سنة 1963م، ومصنع الكبريت (3 نجمات) بنابلس الذي تأسس سنة 1935م بنابلس.&lt;br /&gt;
وجدير بالذكر أنه قلما نجد مصنعا أو شركة كبرى أو بنكا في الضفتين الشرقية والغربية لم يسهم أبو سمير في انشائها والمشاركة فيها وعضوية مجلس ادارتها.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
حكمة أباً&lt;br /&gt;
توجهنا للسيدة نهاية حكمة لتكتب لنا نبذة عن حكمة الأب، فأبدت شعوراً باستثقال المهمة يتنازعها في ذلك أمران: حبها لأبيها، وخوفها إن هي عبرت عن مكنونها أن لا تفيه حقه، أو أن يقال غالت. ثم زودتنا بما نضعه بين يديك عزيزنا القارئ، وفيه من صدق العاطفة والإنصاف مايشهد به كل من عرفه، رحمه الله.&lt;br /&gt;
&amp;quot; من الصعب أن أعبر عن مشاعري وأحاسيسي نحو والدي الذي أحببناه كل الحب، وعشنا معه أيام العمر حلوها ومرها، وسكنّا في وجدانه، وترعرعنا في حضن قلبه، فكان لنا الأب والمعلم، وكنا له قرة العين وسكن الفؤاد. أجد كل الكلمات عاجزة عن وصف ما أحس به وأنا أكتب عنه بصيغة كان، وهو صاحب الحضور المتميز في حياتي وحياة أسرتي، ومحبيه ومجتمعه.&lt;br /&gt;
فالحديث عن حكمة المصري لا يقف عند مجرد علاقة عائلية تعكس البعد العاطفي التقليدي للعلاقة الانسانية القائمة بيننا، وإنما تتجاوز ذلك إلى علاقات متداخلة، تعكس أبعاد شخصيته المتميزة التي فرضت على علاقاتنا العائلية خطاً متميزاً ومتداخلاً. لقد أحال والدي بيتنا العائلي إلى مؤسسة كبيرة يقف على رأسها أب صاحب رسالة خالدة وأهداف نبيلة، أحب الوطن، فغرسه في قلوبنا شجرة زيتون دائمة الخضرة، وأحب الناس، فعلمنا أسلوب التعامل معهم، وأحب العطاء، فعلمنا معنى البذل والسخاء.&lt;br /&gt;
وهذا البيت الذي عشت فيه مع والدي سنين طويلة، كل شيء فيه يحكي قصة، ويسجل فصلاً من فصول نضاله. كل شيء فيه لا يزال ينبض بحسه ومشاعره، ويشهد له بصدق الانتماء. فهذه شجرة البرتقال الملاصقة لباب منزلنا كم كان والدي يداعب حباتها الذهبية عندما يعود اليها بعد رحلاته المكوكية خارج الوطن وقد امتلأ حنيناً، ويقول فرحاً بعودته: ما أجمل ان يعود الانسان إلى وطنه ! فهذه الارض وهذا الهواء ليس لهما في الدنيا مثيل.&lt;br /&gt;
لقد عشنا معه أجواء الحوار والدمقراطية، فقد كان صاحب قلب كبير وعقل مرن، كان بعيداً عن التعصب والأحقاد، حاور أبناءه فأشاع في البيت جواً من الانفتاح، وحاور أعدائه فكسب احترامهم. كان يؤمن بالحوار السياسي منهجاً من أجل الوصول إلى أهدافنا في الاستقلال والحرية، وكانت المعادلة أمامه صعبة، فالعدو يحتل الأرض ويحاول اقتلاع الانسان الفلسطيني من جذوره، وفوق هذا فهو يملك كل أسلحة القمع والقهر، ونحن شعبنا لا يملك الا قوة الحق وقوة العزيمة.. ومع هذا فبالحوار السياسي الحكيم وقوة العزيمة استطاع والدي أن يدافع عن الحقوق الفلسطينية، وأن يكسب كثيراً من اعدائه من أجل بناء السلام في أرض السلام.&lt;br /&gt;
كان والدي يدرك أن المحتل يستطيع أن يصرع برصاص بندقيته جسداً، وأن يدمر بأسلحته منزلا، وأن يبعد عن الأرض مواطنا، وأن يضع في المعتقل مناضلاً، يستطيع أيضاً أن يصادر بقرار غاشم كتابا وأرضاً، وأن يقتلع من الأرض شجراً، ولكنه لن يستطيع أن يغتال ضمير أمة وإرادة شعب، وبهذه العقيدة، ومن أجل الانسان الفلسطيني وتحريره، جند والدي كل طاقاته الفكرية والجسدية من أجل بناء مؤسسات الوطن الاقتصادية والسياسية والتعليمية.&lt;br /&gt;
وكان اهتمامه بالطلبة والتعليم قد بدأ من مرحلة مبكرة من حياته. فقد استطاع من خلال علاقاته المميزة مع القيادة المصرية أن يحقق قبول عدد كبير من الطلبة الفلسطينيين في الجامعات المصرية. لن أنسى والدي وهو يعود من القاهرة متهللا حاملا بيده قائمة بأسماء الطلبة المقبولين، يزف لهم بشرى قبولهم. وكانت تلك القوائم تجسد تفكيره الوحدوي، فلا فرق بين فقير وموسر، ومابين طلاب من جنين وطولكرم وطلاب من نابلس. كان يشركنا معه كل عام في هذه الفرحة – فرحة العطاء والمحبة -.&lt;br /&gt;
أما جامعة النجاح، هذا الصرح العلمي العملاق، الذي يقف شامخا بين جبلي الشموخ، عيبال وجرزيم، فقد حملها والدي وهي في المهد فكرة، ثم أصبحت حقيقة. كان، لفرط حبه لهذه المؤسسة، يعتبرها الابن الثالث عشر من أبنائه. لقد شكلت الجامعة في طور تأسيسها منعطفا هاما في حياة والدي وحياتنا، فكانت موضوع الحديث اليومي، ومحور عمله طيلة سنوات عدة، خاض من أجلها صراعا مريراً ولحظات قلق وانتظار. كانت همومها تلاحقه في كل مكان يرتحل اليه أو يحل فيه، فهذا يسأل عن وظيفة، وذلك يطلب مقعداً، وفوق هذا وذاك الحاكم العسكري يتصل به مهددا ومتوعدا باغلاق الجامعة، وفرض أقصى العقوبات، وهو يقابل ذلك كله بابتسامة عريضة واثقة أن الجامعة ستقف أمام كل التيارات العاتية التي تهب في الاتجاهات المعاكسة، وانها ستشكل حجر الزاوية في بناء الدولة الفلسطينية التي كان يرى معالمها مع كل حجر يوضع في بناء هذه المؤسسة.&lt;br /&gt;
لقد كان والدي رجل الكلمة الجريئة والموقف الانساني الملتزم، فنال احترام الجميع. وكانت تقف إلى جانبه في معركة الحياة ورحلتها الصخرية زوجة صالحة تشد من أزره، تشاركه معنا أفراحه وأحزانه، وتنشر في البيت محبة لكل من يأوي اليه، فلا أحد من أصدقاء المرحوم لا يعرف أم سمير أو طبق الكنافة الذي كانت تعده فينسى والدي اعتداله الذي اشتهر به، وكان لها الدور المكمل لدوره خاصة في دعمها المتواصل للمؤسسات والجمعيات الخيرية.. وبالرغم من قلقنا عليه لشدة أعبائه فقد أدركنا جميعا قدسية الرسالة التي كان يحملها على عاتقه.&lt;br /&gt;
واستشهد شقيقه ظافر، ثم فلذة كبده فواز.. وماتت أم سمير، فاعتصر الحزن قلبه الكبير، ولكنه ظل واقفاً مؤمنا بإرادة الله وقدره، لم ينحن أمام الحزن، ولم يضعف أمام الشدائد، وظلت الشمعة تضيء، الا أن النور الذي كان يشع منها، ظل يخفت شيئا فشيئا إلى أن انطفأ.&lt;br /&gt;
وبموته، أظلمت الدنيا في عيون كانت تنظر إلى ضوء وهاج وسراج منير. ولكن مع الظلام الذي أحاط بنا أضاءت أعمالك ياوالدي درب حياتنا، فبدأنا نشعر بالدفء والحياة من جديد.&lt;br /&gt;
سنسير مع كل محبيك على الدرب الذي سرت فيه، نحمل رايته حينا، وراية الوطن حينا آخر، حتى تتواصل الرحلة، وتكتمل المسيرة – مسيرة بناء الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف &amp;quot;&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
قالوا فيه&lt;br /&gt;
&amp;quot;ان الأمم والشعوب أخذت العادة لتكريم وتقدير أصحاب الخدمات الجليلة والعطاء المتميز... الذين غادروا إلى الرفيق الأعلى.. وساهموا وشاركوا في رحلة العمرببناء وتطوير بلدانهم ومجتمعاتهم لتكون عالية شامخة في حقول المفاهيم السياسية والاقتصادية والعلمية والانشائية في مختلف مناحي الحياة.. وفقيدنا أبو سمير من أبرز هؤلاء الرجال القادة.&lt;br /&gt;
كان جاداً كل الجد في محاولاته لتفهم حاجة الأجيال وحقيقة المشاعر داخل صراعات الحياة، فجاء جهده مميزاً بالانصاف، حيث مراجعة الذات التي هي أساس العمل المشترك والهدف الواحد في معارك التجذير والبناء.&lt;br /&gt;
أيها الأهل الأعزاء&lt;br /&gt;
كانت دعوته صادقة أمينة إلى كل من أراد البناء والارتقاء في التكوين المجتمعي الفلسطيني والعربي، حتى تقال الكلمة في موقعها المناسب والعبارة في نصابها الصحيح، فلا تخرج عن مسارها ولا تحيد، حتى تكون الجهود موحدة، بعيدة كل البعد عن التوجهات والرغبات التي تخدم المصالح الخاصة، بل أرادها، رحمه الله، توجهات لخدمة المصالح العامة لكافة أبناء الوطن، فتجلى ذلك من خلال قيادة هيئة العمدة، ومجلس أمناء مدرسة وجامعة النجاح الوطنية.. بل القيادة في كثير من أعمال الريادة في السياسة والاقتصاد والتربية والعلم والمؤسسية الوطنية لتشكل عودة إلى منهج الأجداد الحضاري، حين ساروا في ركب التغييروالتطوير, فحققوا التفوق في معسكرات الصراح الفكري والحضاري.&lt;br /&gt;
الأعزاء الحضور،&lt;br /&gt;
مهما قلت في سيرة المرحوم حكمة المصري فلا أوفيه حقه، لقد عرفته ورافقته سنوات عديدة من خلال مسيرة هذه المؤسسة.. فكان العظيم كالمحيط الهادىء يعطي بثبات.&lt;br /&gt;
ما أحب الشهرة، لأنها خطر على سيادة العقل.. فكان دربه يقول: دع الشهرة للآخرين، واذهب أنت بما أعطيت، فيبقى العمل الوفي النابع من خلاصة انسانية الانسان ومحبة الأخيار، محبة الطير لحريته والأسد لمنيع غابه.&lt;br /&gt;
ان أمثاله نادر في هذه الأيام. فكان ذا قسمات متميزة، يستمر في التحدي رغم الصعاب، فكان الشاهد والدليل على الأصالة والعطاء لصلاحية المسيرة الدائمة والمتجددة، فكان حرصه رقيقا وعنيفا، رقيقا مع أصحاب الضمير، وعنيفا مع من ينفرون من صحبة الضمير، مثله في ذلك حكمة الشاعر:&lt;br /&gt;
أعز مكانٍ في الدنى سرج سابح      وخير جليس في الزمان كتاب&lt;br /&gt;
(من كلمة عبد الغني عنبتاوي / رئيس مجلس الأمناء من بعد يؤبنه)&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
****&lt;br /&gt;
نص كلمة معالي السيد سمير حباشنة، وزير الثقافة الأردني /عضو مجلس النواب في تأبينه:&lt;br /&gt;
 آل المصري الكرام، أهالي الأبية نابلس، يا أبناء فلسطين البواسل، أيها الحفل الكريم:&lt;br /&gt;
أسعد الله أوقاتكم جميعا، وجمعنا واياكم في المستقبل القريب، وقد حقق الشعب العربي الفلسطيني حريته المنشودة، انه سميع مجيب.&lt;br /&gt;
بداية، اسمحوا لي أن أنقل اليكم تحيات وتعازي أهلكم واخوانكم، بخطبكم الجلل، ومصابكم ومصابنا الأليم، برحيل الوطني والقومي البارز فقيد فلسطين والأردن والأمة العربية حكمة المصري... ولأقول بالرغم من أنه لم يتح لي، ولا لأبناء جيلي، أن نتعرف على أبي سمير عن قرب، إلا أننا قد عرفناه من خلال سيرته العطرة وسلوكه الأمثل، ووطنيته الصادقة، وانتمائه العروبي.. من خلال فعله المشهود في العمل العام، ومن خلال كل من عرفه وزامله، وناضل معه من أبناء جيله، ذلك الجيل الذي نعتز به، ونسترشد بخطاه، وننهل من معين تجربته وزخم أدائه.. وبعد..&lt;br /&gt;
فان الذكرى المحتفى به، وفعله المشرف طوال حياته السياسية، وانتمائه إلى ثلة الوحدويين المعاصرين، هي ذكرى تفتح الجروح، وتجعلنا نقف مواجهة أمام الواقع الذي نعيش ونصوغ لنقارن هذا الواقع مع ماورثنا اياه جيل حكمة المصري.&lt;br /&gt;
ذلك، وبرغم ما أتيح لجيلنا من فرص أكبر لنتزود بالمعرفة وبالعلم والاطلاع بل بالمشاهدة الحية لما تصنع الشعوب والأمم، حتى تلك التي كانت وراءنا في التصنيف الحضاري، فاننا لم نتمكن حتى هذه اللحظة أن نطاول فعل وأداء جيل الراحل الكبير بل اننا بوعي أو بجهل فانما نوظف مااكتسبنا من معرفة من أجل هدم ما بدأه الرواد الأوائل، وترانا ننساق لتأخير عجلة التاريخ التي لن تتحرك نحو الأمام، وبها كل هذه العصي التي تعيق حركتها، وتجعلها أقرب إلى صورة ساكن لا يقوى على الحركة، ولا تسعفه أبدا انطلاقة لسانه وحديثه عن الحرية والتوق نحو التقدم، ولا تسعفه أحلامه الوردية التي يعتمر بها صدره.&lt;br /&gt;
وحتى لا يكون الحديث محض افتراض، فدعونا نحاول اسقاطه على الواقع، واقع الحالة الأردنية / الفلسطينية، وما صنع الراحل وجيله، وما قمنا به حتى هذه اللحظة نحوها.&lt;br /&gt;
فالأردنيون والفلسطينيون أبناء مشروع واحد، ليس هو المشروع القومي الوحدوي النهضوي الذي يقوم على الوحدة لكل الأمة، والحرية لكل الشعب العربي، والتحرير للأرض العربية فحسب، بل انه المشروع الوطني الواحد، انه حلم الذات الواحدة، غير القابل للانفصام، انه الهم الواحد غيرالقابل للنسيان، بل انه التطلع الواحد غير القابل للتحقق، إذا ما تشظى على مذبح السياسة، كما هي الحالة التي نعيشها اليوم.&lt;br /&gt;
يحدد الفكر العربي المعاصر والنشيط والتقدمي مكانة فلسطين في المشروع العربي باعتبارها القضية المركزية للأمة، وهي الشق الرئيس في جدلية الوحدة والتقدم، وهي الشرط الرئيسي. كذلك، الذي لابد من حسمه إلى جهة مصلحة الأمة حتى يتاح لها أن تتواصل مع المشروع الحضاري العربي بلحظاته التاريخية المشرقة، وبالتالي أن تأخذ دورها الهام والأصيل في الحضارة الانسانية. وهذا تحليل صحيح تثبت الأيام والمراحل المتعاقبة منذ أن كانت فلسطين قضية في مفهوم السياسة والتاريخ، ولكن هل هذا الفهم يتسع ليستوعب الحالة الأردنية تجاه فلسطين؟ الواقع، لا، ففلسطين بالنسبة للأردن، أكبر من كونها قضية العرب المركزية، انها قضية وطنية داخلية، مثلها مثل الخبز والرفاه والديمقراطية وبناء دولة القانون والمؤسسات. انها القضية التي تتشرب بها كافة مساحات جوانب الحياة الوطنية الأردنية، انها القضية التي تبرز كأساس لفعلنا، سواء كان هذا الفعل في الاقتصاد أو المجتمع أو السياسة أو الفكر، ويذكر أخي دولة أبو نشأة (طاهر نشأة المصري) اننا في لجنة الميثاق الوطني الأردني التي شكلها جلالة الملك لوضع مقدمات الحياة الديمقراطية الأردنية، اننا في تلك اللجنة لم نتمكن من أن نضع حرفاً واحداً ذا جدوى قبل أن نتمكن من الاتفاق على فهم مشترك للعلاقة الأردنية الفلسطينية، وتحديد مكانة فلسطين في التفكير الوطني الأردني، واننا لم نكن لنتوصل إلى الميثاق، تلك الوثيقة التقدمية، لو لم نتمكن من صياغة فهم تقدمي وعروبي ووطني متماسك تجاه هذه العلاقة، ونحو هذه القضية.&lt;br /&gt;
فالأردن لا يستطيع أن يفكر في همه الداخلي دون أن تمثل فلسطين كعامل رئيسي يرتبط عضويا بهذا الهم، وهي العامل الذي لا نقوى موضوعيا ووجدانيا أن نتجرد منه، وبالتالي لا نستطيع أن نستكمل مشروعنا الوطني دون أن يترافق ذلك باستكمال المشروع الفلسطيني... وأعتقد بل أجزم أن الحالة تبادلية تماماً، والوجد الذي نعيش هناك شرق الأردن، هو ذات الوجد القائم غرب النهر، حتى لو استبعدنا العواطف فان الواقع المادي يتدخل ليؤكد هذه الحقيقة.&lt;br /&gt;
 ان هذه الحالة المتداخلة عضويا، لا تحل بمزيد من الفصل، ولا بمزيد من المكابرة، ولا بمزيد من اختراع المصطلحات السياسية الرنانة، هذه الحالة لا يمكن حلها وفق الانسجام العلمي مع الواقع ومعطياته، الا من خلال اجتراح النموذج الوطني الخاص في الحالة الفريدة المعاصرة التي ربطت الأردن بفلسطين، ذلك الربط العضوي غير القابل للانفصام، الذي يعيشه كل فرد منا، وكل نقابة لدينا، وكل تيار سياسي أو فكري بيننا... انها الحالة الواحدة التي لابد، بداية، من الاقرار بوجودها، حتى نتمكن من أن نأخذ الخطوة الأولى الصحيحة، وفي الاتجاه الصحيح&lt;br /&gt;
واخال أن جيل حكمة المصري المحتفى به اليوم، قد استكشف جوهر هذه الحقيقة، وتعامل معها بالواقعية التاريخية المطلوبة، فحمل على أكتافه مهمة تحقيق الوحدة الأردنية الفلسطينية أولا، كشرط سابق لإحراز النصر، وأعتقد أنه جيل عمل أكثر مما تحدث، وغاص في الواقع واستكشف مضمونه، فأقدم بإرادة وطنية وقومية نزيهة نحو الخطوة الأولى التي توصل إلى الهدف. ولم يتوقف ذلك الجيل عند كل الفواصل التي نراها اليوم وقد كبرت حتى أصبحت نقاطا فاصلة بيننا وبين الحقيقة التي ينطق بها الواقع ويرددا كل لحظة.&lt;br /&gt;
الا أننا نغلق آذاننا ولا نرغب بعمل اختراق تاريخي مماثل لذلك الاختراق الذي صنعه حكمة المصري وجيله، الذين شيدوا الوحدة الأردنية الفلسطينية العضوية فكانوا رجالا استثنائيين في حقبة استثنائية، كادت أن تصل إلى الذروة، وتحقيق المشروع، فقد اقتربوا كثيرا، وبالمقابل ابتعدنا كثيراً عن ذلك المشروع. لقد قدموا لنا وللأمة المشروع الوحدوي الوحدوي الناجح مقارنة بكل المشاريع لي لفها النسيان وما عادت الا في دفاتر التاريخ.&lt;br /&gt;
ان على جيلنا، ومن باب النقد الذاتي، وباعتباره المفردة الأولى التي تسبق الفعل الصحيح، وباعتباره أداة التقييم التي تمنع الكم من أن يتراكم على مداميك ضعيفة آيلة للانهيار، أقول ان جيلنا قد قال أكثر مما فعل وغرق في التفصيلات، بل صنعها، نظر للوحدة ومارس التجزئة، بل جعل من الخطوط الوهمية التي صنعها الاستعمار حدودا تحول بين العربي وبين أن يمارس حقه الطبيعي في التنقل في أرجاء وطنه، فأصبح السفر إلى أي بلد أجنبي أسهل مئات المرات من الحجيج إلى مكة، وهي الحالة ذاتها التي قطّعت الأرحام، وجعلت المسافة بين بغداد ودمشق أبعد مئات المرات من الصعود إلى القمر، بل هي الحالة ذاتها التي تلقي بوزنها الثقيل السلبي على المشروع الفلسطيني الأردني، وتحول بينه وبين التوحد والاندماج وفق نموذج يضمن التكافؤ والعدالة لأبناء الشعب الواحد ولشخصيتيه الوطنية.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
أيها الحفل الكريم،&lt;br /&gt;
لقد ورثنا عن جيل حكمة المصري وحدة شامخة لم تؤثر بها عوامل التعرية العربية، والانكفاء العربي وتضخم الأنا الوطنية على حسب الهوية القومية. وظلت عملاقة تعيش بيننا، فاختلط الدم بكل أشكاله، ذلك الذي لا زال يسري بالعروق، أو ذلك الذي انفسخ على ربا فلسطين شهيداً من أجل اعلاء كلمة الحق العربي لتحرير فلسطين.&lt;br /&gt;
فهل نقبل التحدي، أيتها الأخوات وأيها الأخوة، وهل يسعفنا الوعي ونتدارك السير وراء الوهم، ونقفز فوق الفواصل المفتعلة، ونلغي الاستثناء ليحل محله الطبيعي المنسجم مع التاريخ والجغرافية ووحدة المجتمع، ونعيد للجسم الواحد وحدته ونخلصه من انفكاكه المصطنع ؟. وهل سنتمكن من أن نواصل مسيرة الراحل وجيله ونبدأ من نقطة الوحدة، ولا نعود إلى الصفر لنبدأ عدا عكسيا سالبا يزيد الأمور سوءا على سوء ؟. هل نطلق العنان إلى الفكر ليعكس الواقع بحرية وبابداع يواكب الطموح ؟ أم سنبقى في خانة المتلقي المستسلم لما يحاول الآخرون أن يصيغوه لنا ؟ أسئلة يفرضها الواقع وتفرضها التطورات السياسية الأخيرة، وتفرضها الاصطفافات غير الموضوعية التي تحاول شدنا إلى المزيد من التباعد والفرقة. أسئلة يجاب عليها فقط، حين نعلي البناء الذي بدأه جيل الآباء، لنكون، وبحق، ورثة حقيقين لفعلهم، ومعبرين حقيقيين عن شعبنا وتطلعاته.&lt;br /&gt;
أيها الحفل الكريم:&lt;br /&gt;
رحم الله أبا سمير، وعوضنا بأمثاله من الرجال يمدون المسيرة بالجهد الخيّر وصولا إلى أهدافنا الواحدة. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته&amp;quot;.&lt;br /&gt;
(سمير حباشنة)&lt;br /&gt;
&amp;quot;فسلام عليك أبا سمير، سلام عليك في يوم ذكراك العطرة، في هذه الأيام العصبية التي نحن بحاجة فيها إلى أمثالك.&lt;br /&gt;
سلام عليك وأنت ترفع راية الوحدة العربية في زمن القطرية.&lt;br /&gt;
سلام عليك وأنت تبذل بسخاء لدعم نضال شعبك، وتوظيف علاقاتك الدولية لخدمة أهدافه.&lt;br /&gt;
سلام عليك وأنت تيمم شطر مصر عبد الناصر، لفتح أبواب جامعات أرض الكنانة أمام الطلبة الفلسطينيين المعسرين ليعودوا رجالا عاملين في خدمة أمتهم.&lt;br /&gt;
سلام عليك وأنت ترعى وليدك الأغر، جامعة النجاح الوطنية تباهي بها جامعات العالم صرحا أكاديميا شامخا في فضاء هذا الوطن.&lt;br /&gt;
سلام عليك وأنت تدعم اقتصاد بلدك، وتسهم في تنمية موارده وايجاد فرص العمل لأبنائه.&lt;br /&gt;
سلام عليك نبعا متدفقا ثرّ العطاء، صادق الرجولة، متحملا المسؤولية.&lt;br /&gt;
أجل سلام عليك في الأولين والآخرين. جزاك الله خير الجزاء وأحسن مثواك.&lt;br /&gt;
(من كلمة معإذ ماجد النابلسي / رئيس غرفة تجارة وصناعة نابلس)&lt;br /&gt;
*****&lt;br /&gt;
&amp;quot;وحبه لمعهد النجاح هو حب مميز، فقد أعطاه الكثير من وقته وعمله، ووفر له الدعم اللازم. واستطاع أن ينهض به، ويطوره ليواكب غيره من المؤسسات العلمية الناهضة في عالمنا العربي، ولتصبح جامعة النجاح الوطنية ذلك الصرح الشامخ الذي نعتز به.&lt;br /&gt;
ومن منا لا يذكر كيف استطاع وبمكانته المرموقة بين زعماء العرب أن يهيء فرص التعلم لمئات الطلبة في الجامعات المصرية.&lt;br /&gt;
وبعد أيها الأخوة والأخوات، كان – طيب الله ثراه – يتحلى بصفات حميدة، ومكارم السمات، وجليل الموقف... رجلاً أمينا صدوقا، عف اللسان وصادق الايمان، استطاع بعمله أن يكتب لنفسه.. الحياة الباقية، وأن يترك بصماته الخالدة واضحة على مسرح الحياة، وسيقي هذا البلد يذكر ابنه البار، ابن فلسطين، ويثمن غاليا ماقدمته لوطنه وأمته.&lt;br /&gt;
*****&lt;br /&gt;
وكان لحكمة دوره البارز في خدمة وحماية القضية الفلسطينية والهوية الوطنية ومساهمته الجليلة في العمل لبناء وترسيخ الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، حيث كان شاهداً وحاضراً في كل مرحلة صعبة ومفترق دقيق، وعايش – رحمه الله – كافة مراحل الثورة الفلسطينية والتاريخ الوطني.&lt;br /&gt;
(من كلمة د. صائب عريقات / وزير الحكم الحلي في السلطة الوطنية الفلسطينية)&lt;br /&gt;
*****&lt;br /&gt;
عرفت الفقيد، معالي الأستاذ حكمة المصري، عن قرب، وكانت تربطني به صداقة مخلصة، عرفت فيه الوطنية، عرفت فيه القومية، عرفت فيه حبه لخدمة الوطن والمواطنين.&lt;br /&gt;
لقد مارس الفقيد الحياة النيابية والسياسية والاقتصادية والتعليمية بكل أبعادها وثقل مسؤولياتها.&lt;br /&gt;
(من كلمة محمد بسيوني / السفير المصري في تل أبيب)&lt;br /&gt;
*****&lt;br /&gt;
لقد كان أبو سمير رحمه الله معلما بارزا من معالم نابلس وفلسطين فقد كان من الشخصيات المرموقة المحبوبة لدى المراجع والمحافل العربية والدولية، والتي انعكست آثارها وملامحها على احترام بلده وشعبه من قبل هذه المحافل والدوائر.&lt;br /&gt;
وحسبي أن أقول: أن (ابا سمير) كان يشار اليه بأنه أحد الأعمدة الكبيرة للعمل الفاعل والرأي السديد المستنير والشخصية المتبلورة الناضجة لهذا البلد ولهذا الشعب.&lt;br /&gt;
وفي الأيام العاتية الكوالح، وفي الظروف الرهيبة المخوفة التي تشتد فيها النوائب والأهوال، تستبين على أرض الواقع عزائم الأشاوش من الرجال، وتتجلى فيها همم الصناديد من البواسل والأبطال.&lt;br /&gt;
لا جرم أن صاحب ذكرى اليوم، كان في البسالة والشهامة فذا، وفي كريم الصحبة وذكر الخلال لدى الشدائد فردا.&lt;br /&gt;
سلام على المرحوم الفقيد، بعد أن بارحنا في دنيانا هذه، راحلا إلى جوار الله، حيث البقاء الواهب والقرار المستديم الدائب.&lt;br /&gt;
(من كلمة الشيخ عزام العكر / عن المؤسسات والفعاليات الوطنية والاسلامية)&lt;br /&gt;
*****&lt;br /&gt;
نلتقي اليوم في هذه الرحاب لنستذكر أحد الرجال... رجال فلسطين الذين عاشوا منذ ولادتهم لقضية بلادهم وقضوا من أجلها، مثلما وقفنا بالأمس القريب نحيي ذكرى الأربعين لرحيل رجل آخر من رجالات فلسطين، المرحوم الحاج معزوز المصري.&lt;br /&gt;
وإذا كان حفل التأبين لاستذكار مناقب وصفات لأناس قدموا وضحوا لأوطانهم، فحلفنا هذا يجيء متميزا بتميز صاحبه.. المرحوم &amp;quot; حكمة المصري &amp;quot;... نكرمه اليوم.. حبا كما أحبنا.. وواجبنا وطنيا مثلما هو أدى وأعطى لنا وللوطن.&lt;br /&gt;
فقد عاش شبابه مناضلا، وقضى مناضلاً، لم يدع مناسبة ولا محفلا الا وكان اصراره فيه أن يرفع اسم الوطن.. فلسطين.. عاليا.. اصرار الثائر على النصر ونيل الحرية والاستقلال.&lt;br /&gt;
&amp;quot; أبو سمير &amp;quot;.. ذلك الوطني الملتزم الذي توفي كما ولد. وأمامه هدف واحد.. الوطن وقبل أي شيء، في ظل ظروف كانت تحاك فيها خيوط النيل من هذا الوطن، وعاش جوانب المأساة، فجاء عطاؤه مزيجا من التضحية وعمق الانتماء والثورة على أعداء الوطن.&lt;br /&gt;
ولعل ما يميز حياة فقيدنا، ويترك الأثر الجلي بعد رحيله، هذا الصرح العلمي الذي نحن في رحابه الآن.. هذه الجامعة.. التي آلى المرحوم على نفسه إلا أن تكون الأفضل، وناضل لكي تكون القلب والمنار الذي يشرق بالعلم والمعرفة، وتخّرج الكوادر التي أثرت وأثّرت في مناحي النضال المتعدة لشعبنا.&lt;br /&gt;
أصحاب المعالي والسادة.. أيها الأخوة.. أيتها الأخوات.. الحفل الكريم:&lt;br /&gt;
لقد كان الوطن للفقيد.. الذكر والذاكرة، ورغم تنقلاته وسفراته المتعددة، وزيارته لكثير من بلدان العالم، فقد كان للوطن عنده.. الحنين الذي لا يخبو.. والشوق الذي يحمله على البكاء.&lt;br /&gt;
كان رحمه الله أبا يحنو على أبنائه.. ومثلما كان حبه لأهله في داخل الوطن كبيرا.. كان حبه للأهل البعيدين أكبر، وكان اصراره على زيارة مؤسسات منظمة التحريرية الفلسطينية والتصاقه بالقائمين عليها كبيرا، وإذا كان لذلك دلالات.. فانها تعني ولاءه وتأييده للوطن وأبناء الوطن، والقناعة الراسخة بأنه لن يكون للوطن الا أهله، ولن يمثل هذه الشعب وهذه الأرض الا مناضلوها وقادتها.&lt;br /&gt;
(من كلمة الطيب عبد الرحيم / أمين عام مجلس السلطة الفلسطينية).&lt;br /&gt;
*****&lt;br /&gt;
وأريد أن أطمئن روح أبي سمير.. أن اللقاءات الأخيرة في عمان، برعاية جلالة الملك حسين والرئيس ياسر عرفات.. قد أكدت أصالة هذا الشعب، وارتباطه الوثيق على ضفتي نهر الأردن، الذي يجمع ولا يفرق، فليس هناك نهر بضفة واحدة، وليس هناك عمود فقري بجانب واحد.&lt;br /&gt;
لا أقول ذلك مجاملة لأحد.. ولكن لأننا أحوج مانكون لهذه الوحدة، ولهذه العلاقة المميزة، ولهذا الارتباط الاستراتيجي، بعد أن أصبح هناك اتفاق فلسطيني يتصل برأس المثلث.. فإذا ما اجتمعنا على قلب رجل واحد، وإذا ما ربطنا اقتصادنا بقوة، وبحكمة.. فلن نستطيع الصمود أمام طغيان الرأس القوي.. أمريكا.&lt;br /&gt;
وإذا لم يطلب من البلدان العربية أن تؤجل التطبيع والعلاقات إلى أن يوفي الجانب الإسرائيلي بالتزاماته التي يفرضها القرار الأممي (242) والقرار الأممي (425) وقرار عودة اللاجئين، والقرارات المتعلقة بالقدس.. فان ذلك يعني أن تنقلب هذه الاتفاقات التي غقدت مع الإسرائيليين مؤخرا، دمار علينا ودفعنا مبكرا للثمن دون تسلم الأرض والحق.&lt;br /&gt;
وها نحن نرى بوادر غير مشجعة، فوقف الاستيطان الذي قبضت إسرائيل ثمنه عشرة مليارات دولار.. يخرق كل يوم.. والاتفاقات مع السلطة الوطنية تخرق كل يوم.&lt;br /&gt;
انهم يتصرفون كمن أعطى ربع الأرض بعد أن استولى على الأرباع الثلاثة الأخرى.. لكنه ندم على ذلك، كانت إسرائيل تراهن على الرفض، لقد وضعت من الشروط غير المقبولة الكثير.. وأحاطت اتفاق أسلو بكثير من الغموض، فكل قاعدة لها استثناء يحتاج إلى ملحق.. ولا تزال تدير مع فريقنا المفاوض معركة التفاصيل، وتفاصيل التفاصيل، من أجل أن يتوه المفاوض الفلسطيني، ويكل، ويعجز.&lt;br /&gt;
وفوجئت إسرائيل بالقبول الفلسطيني، لأن قراءة القيادة الفلسطينية للوضع الدولي، ونتائج حرب الخليج وتفرد أمريكا بقيادة العالم، جعل هذه القيادة تدرك أن هذا الخيار المفروض إذا ماتم التعامل معه بالعدمية والرفض فإن الثمن والعاقبه شطب الشعب الفلسطيني من المعادلة، وفرض معاهدات الصلح على الدول العربية وفق ماكانت تصر عليه إسرائيل من أن مشكلها هي مشكلة حدود، وليس مشكلة وجود لشعب أخرج من دياره بغير حق.&lt;br /&gt;
(من كلمة سليم الزعنون رئيس المجلس الوطني الفلسطيني بالانابة).&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
كلمة آل الفقيد صلاح حكمة المصري، نائب رئيس مجلس أمناء جامعة النجاح الحالي ( رئيسه من بعد):&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
بسم الله الرحمن الرحيم&lt;br /&gt;
معالي ممثل سيادة الرئيس ياسر عرفات رئيس دولة فلسطين&lt;br /&gt;
أصحاب المعالي الوزراء في المملكة الأردنية الهاشمية&lt;br /&gt;
أصحاب المعالي الوزراء في السلطة الوطنية الفلسطينية&lt;br /&gt;
السيد نائب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني&lt;br /&gt;
أصحاب السعادة أعضاء مجلس النواب الأردني&lt;br /&gt;
سعادة سفير جمهورية مصر العربية&lt;br /&gt;
حضرات ممثلي الهيئات الدبلوماسية العربية والأجنبية والمؤسسات والفعاليات الوطنية والدينية في فلسطين.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
أيها الأحبة الكرام،&lt;br /&gt;
تعجز كل الكلمات أن تعبر في هذه اللحظات المهيبة عن كل هذا الحب.. وكل هذا التقدير والاحترام.. وكل هذا الوفاء لفقيدنا الغالي علينا وعليكم.&lt;br /&gt;
هذا الرجل الذي رحل عنا تاركا وراءه وأمامه انجازات ضخمة، ومواقف مشرفة تحدثتم عنها، تلك الانجازات والمواقف لم تطل مدينته فحسب، وانما امتدت لتشمل الوطن الكبير الذي طالما حلم فقيدنا الغالي وعمل من أجل كسر كل القيود من حوله، وتحطيم كل الحواجز الاقليمية لتحقيق الفكرة الوحدوية والقومية.&lt;br /&gt;
أيها الحفل الكريم،&lt;br /&gt;
لقد شارك عميد العائلة خلال رحلة العمر النضالية الطويلة في بناء المؤسسات الديمقراطية في الأردن.. آمن بوحدة الشعب في الضفتين.. لم يساوم على الحقوق الفلسطينية.. أعلى ورفاقه الصوت الفلسطيني عاليا من على منابر مجلسي النواب والأعيان في المملكة الأردنية الهاشمية.&lt;br /&gt;
وقد مضى في نضاله الوطني مؤسسا وداعما لمنظمة التحرير الفلسطينية، يساندها منذ نشأتها، وفي كل مراحل نضالها اتحرير الوطن.&lt;br /&gt;
حضرات الأخوة – زملاء الفقيد الغالي – أعضاء مجلس أمناء جامعة النجاح الوطنية – رئيس وأسرة الجامعة المحترمين.&lt;br /&gt;
ان الوفاء الذي أبديتموه نحو فقيد الوطن، وفقيد الأهل، وفقيد الجامعة هو وفاء الأهل.. ووفاء الشعب للرجل الذي أفنى حياته وهو يرسخ دعائم الحب والفكر والنور في أرض فلسطين.&lt;br /&gt;
اننا نتوجه اليكم جميعا بعميق شكرناوامتنانا لتفضلكم بمنح شهادة الدكتوراه الفخرية في الاقتصاد للفقيد الراحل تقديراً لجهوده المتميزة في اقامة هذا الصرح العلمي الشامخ، وانجازاته في كافة الحقول التي برز فيها على أرض هذا الوطن.&lt;br /&gt;
ويشرفني أن أقف أمامكم في نهاية هذا الحفل التأبيني الجليل لآل المصري وأقربائهم وأنسبائهم كي أتقدم، باسمهم جميعا، بخالص الشكر والأمتنان لسيادة الرئيس ياسر عرفات رئيس دولة فلسطين على تفضله بايفاد مندوب عنه للمشاركة في هذا الحفل.&lt;br /&gt;
كما نتقدم بعظيم الشكر والامتنان والعرفان لمقام صاحب الجلالة الملك حسين بن طلال المعظم في وقفته الغالية معنا في مصابنا.&lt;br /&gt;
نتقدم أيضاً بخالص الشكر لأعضاء السلطة الوطنية الفلسطينية، والى معالي السادة الوزراء والنواب الذين قدموا من الأردن العزيز، والى أعضاء المجلس الوطني الفلسطيني، والى سعادة سفير جمهورية مصر العربية الشقيقة، وكافة السفراء والقناصل والمؤسسات العربية والأجنبية والمحلية. والى أصدقاء الفقيد ومحبيه في كل مكان، والى أعضاء لجنة التأبين وكافة هيئاتنا ومؤسساتنا الوطنية والدينية، والى الهيئات الاعلامية المحلية والعربية والعالمية.&lt;br /&gt;
أما هذه المدينة الباسلة.. مدينة نابلس.. فلها منا كل ما كان يكنه الفقيد لها من حب ووفاء.&lt;br /&gt;
وستبقى في قلوبنا وعقولنا والى الأبد.. العهد والوعد أرضا وأهلا..&lt;br /&gt;
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
الملاحق&lt;br /&gt;
ملحق 1 –&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
رد مجلس النواب الأردني على خطاب العرش&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
حضرات أصحاب الدولة والمعالي أعضاء مجلس الوصاية الموقر:&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
يسر نواب الأمة في مطلع هذه الدورة العادية أن يتقدموا إلى مجلس الوصاية الموقر بالتحية والاجلال، وشاكرين للأوصياء المحترمين شعورهم ونبيل عواطفهم نحونا. مقدرين اخلاصهم للبلاد وحكمتهم في تصريف أمور الدولة.&lt;br /&gt;
وانه لمن دواعي الأسى أن نشير إلى الكارثة التي أصابت البلاد بمرض جلالة مليكها السابق، بعد أن لمست ما يكنه جلالته من حب لها واخلاص لأبنائها، ورغبة في العمل على تقديمها ورقيها. واننا لندعوه تعالى أن يسبغ عليه العافية والصحة، وأن يحفظه من كل سوء.&lt;br /&gt;
ويشرف المجلس أن يعلن بجلاء أن سلامة العرش لم تقم، ولا يمكن أن تقوم على جهود فرد أو فئة من الناس، وانما قد قامت على تعلق الشعب بالعرش والتفاف القلوب حوله وفاء الأمة للعائلة المالكة الكريمة، وتقديرا لخدمات المغفور له جلالة الملك عبد الله بن الحسين في بناء هذه المملكة، واعترافا بفضله عليها.&lt;br /&gt;
وان المجلس الذي يرى في العرش رمزاً للأماني الوطنية والآمال القومية ليتقدم بالولاء الخالص والأكيد لمقام حضرة صاحب الجلالة الملك حسين بن طلال المعظم، ضارعا إلى العلي القدير ان يوفق جلالته في حكمة القادم في تحقيق مايصبو اليه من تقدم ومجد هذه البلاد.&lt;br /&gt;
ان مجلسنا الذي من أعز أمانيه أن يتسلم سلطاته الدستورية، في جو من الطمأنينة، والاستقرار يؤكد أن الطمأنينة والاستقرار المنشودين مرهونان بمقدار ماتتمتع به الحكومة من ثقة الشعب، وسعيها لتحقيق أمانيه، واحترام حرياته وحقوقه. وأن تتمتع الحكومة بهذه الثقة يتوقف على تفهم المسؤولين لرغبات الأمة، وجعلهم الخدمة العامة الهدف الأول من الحكم من جهة، وعلى إيمان نواب الأمة بأن الحكومة أهل لتحقيق تلك الرغبات ومجاراة روح العصر من جهة أخرى.&lt;br /&gt;
وان المجلس ليشير إلى مبدأ رئيسي، وهو أن توحيد القوانين يجب أن يتم على ضوء المصلحة العامة، وعلى اعتبار أن الناحية التشريعية ليست وسيلة لحفظ الأمن فحسب، بل هي وسيلة للاصلاح والانشاء والتمكين للوحدة والاخاء بين الضفتين.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
حضرات الأوصياء الأجلاء:&lt;br /&gt;
 ان المجلس ليرى أن المصلحة القومية تحتم على العرب في سائر ديارهم أن يأخذوا من الخطوات الفعالة ما يؤدي إلى انشاء اتحدات بين الدول العربية، والخروج من حيز التفكير والعاطفة إلى مجال الارادة والعمل في تهيئة الوسائل التي تمهد إلى قيام هذه الاتحادات.&lt;br /&gt;
وعلى هذا فان المجلس يشعر بوجوب وضع العلاقات بين هذه المملكة وشقيقاتها الدول العربية على أساس من التعاون المخلص الصادق في كافة النواحي الاقتصادية والثقافية والسياسية والعسكرية، بحيث يستهدف هذا الأساس توجيه القوى لتحقيق الأماني القومية المشتركة من تقدم في سائر ميادين الحياة، واستعادة الوطن المسلوب وقيام الوحدة المنشودة.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
حضرات الأوصياء الأجلاء:&lt;br /&gt;
ان المجلس، وهو يعبر عن ارادة الشعب، ليعلن بأن علاقات هذه المملكة مع الدول الأجنبية يجب أن تقوم على أساس مصلحة الأردن والمصلحة العربية المشتركة، ويرى أن الواجب الوطني يجب أن تقوم على أساس مصلحة الأردن والمصلحة العربية المشتركة، ويرى أن الواجب الوطني يفرض اتخاذ الخطوات الفعالة في ذلك.&lt;br /&gt;
وان المجلس لا يقر الحكومة بأن القضية الفلسطينية هي (شغل العرب الشاغل..) من ناحية علمية، ويعلن مع الألم، أن الدول العربية قد أهملت معالجة هذه القضية معالجة جدية، فلم تتقدم أي تقدم إيجابي ملموس في سبيل حلها وتخفيف الويلات التي نتجت عنها.&lt;br /&gt;
ولذلك فان المجلس يرى أن يأخذ المسؤولون زمام المبادرة مع الدول العربية في سبيل هذه القضية حلا يضمن كامل الحقوق العربية في فلسطين.&lt;br /&gt;
ويرى المجلس أن أمر (اعادة اللاجئين إلى أوطانهم) أمانة في أعناق العرب جميعا، والمملكة الأردنية بصفة خاصة، ومن الواجب أن تكون العامل الأولى في توجيه سياسة الدولة الداخلية والخارجية. ولذلك يأسف المجلس لعدم الاشارة إلى هذه الناحية الهامة في خطاب العرش، ويرى أن تبسط الحكومة حمايتها على اللاجئين، وتحول دون اضطهادهم، وقطع أرزاقهم، وتعمل جادة على تخفيف ويلاتهم، وتحقيق حياة كريمة لهم على أن لا يتعارض ذلك مع حقوقهم الطبيعية والشرعية في فلسطين، والعودة إلى أوطانهم فيها.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
حضرات الأوصياء الأجلاء:&lt;br /&gt;
ان المجلس ليسجل دهشته لعدم بسط الحكومة منهاجها الوزاري في خطاب العرش وفقا للتقاليد الدستورية، مما يعتبر سابقة خطيرة لا يجوز تكرارها، كما ان المجلس لا يستبق الحوادث في تقرير موقفه من التعديل الوزاري الذي أشير اليه في خطاب العرش، ولا في بيان رأيه في الظروف والملابسات التي أحاطت به. وهو يترك ذلك لحين عرض البيان الوزاري المنتظر ومناقشته.&lt;br /&gt;
وختاماً، يتوجه المجلس إلى العلي القدير أن يحفظ جلالة الملك الشاب حسين بن طلال المعظم، ويحيطه بسياج عنايته، ويكلأه بعين رعايته، ويوفقه لما فيه مجد الوطن وخير البلاد.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
16 صفر سنة 1372 هجرية&lt;br /&gt;
الموافق 4 تشرين الثاني سنة 1952ميلادية&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
رئيس مجلس النواب&lt;br /&gt;
حكمة المصري&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ملحق رقم – 2- &lt;br /&gt;
صورة شجرة العائلة&lt;br /&gt;
ملحق رقم – 3- &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
مقتطفات من قصيدة يوم النجاح&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
من ديوان وديع البستاني في الفلسطينيات، 1946 ص 278 – 285، ألقاها في 23/5/1943م بمناسبة مرور 25 سنة على تأسيس النجاح.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
في مهرجانك يا &amp;quot; يوم النجاح &amp;quot; غد     والأمس: يومك للأيام مؤتمر&lt;br /&gt;
كليلة القدر     يُمن طلعته            يوم النجاح لمن باتوا وقد قدروا&lt;br /&gt;
لبّيت دعوة داعِيه وفي خلدي           من الحوادث ذكراهنّ والعبر&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
حبس الأجاويد&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
يا يوم صلى الضحى في سجن نابلس    بين المساجين من أعيانها نفر&lt;br /&gt;
يايوم حبس الأجاويد الأكابر ما            ثناك يوم وعندي بعدك الخبر&lt;br /&gt;
يايوم الأجاويد جادوا للكرامة عن   جود هو الجود والإحسان وافتقروا&lt;br /&gt;
لم يعرف الحبس حرا قبل حبسهم           من ماله قيده من جنده الخفر&lt;br /&gt;
كنت الضحى لنهار في سحابته       طال اصطباري إلى أن لج مصطبر&lt;br /&gt;
ياحابس الخلص الأحرار كيف ترى    والذنب ذنبك والأحرار قد غفروا&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ليلة السطح&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وليلة في سمعي وفي نظري              والعسكريون لا سمع ولا نظر&lt;br /&gt;
حمراء لا شفقا دهماء لا غسقا           ليلاء حيرها في فجرها السحر&lt;br /&gt;
بات الرئيس كما شاؤوا على خطر   سيان عند الرئيس الأمن والخطر&lt;br /&gt;
منها ومن جبليها النار عاصمة     الأحرار رأد الدجى تصلى وتستعر&lt;br /&gt;
يا ليلة الحر حسب الحر ما اعتذرت     لمقلتيه الليالي البيض والغرر&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
نادي الثقافة&lt;br /&gt;
يا حي ّ للقوم ناد للتقافة في    سمعي وفي نظري لحي يعتز&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
عروس النجاح&lt;br /&gt;
مرحى ومرحى للنجاح (طوت)  جيلا فاكليلها بالغار مزدهر&lt;br /&gt;
جلوا العروس وحيوها بتكرمة بكر النجاح وفيها الشعر مبتكر&lt;br /&gt;
جلوا العروس وحيوها بتهنئة مانوّر الزهر حتى أينع الزهر&lt;br /&gt;
جلوا العروس وحنّوا كفها بدمي     ورجلها وهي تسعى والعلى وطر&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
تحية الخريجين&lt;br /&gt;
مرحى شباب النجاح الحاملين لنا      آمالنا وهى كبرى برك الكبر&lt;br /&gt;
الى الطموح وما دون الطموح منى      مازّين الفوز الا أنه عسر&lt;br /&gt;
الى الجهاد ومايرضى الجهاد له    الا الفتى غاب عنه الجبن والحذر&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
تحية الصغار&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ياقرة العين ياطيب النفوس ويا     أنس النفور وغزلان النقا نفروا&lt;br /&gt;
أحفاد يعرب لا قيس ولا يمن         وذا ربيعة لو يدري وذا مضر&lt;br /&gt;
حي الصغار وقد غنوا وقد لعبوا     حوادث الدهر في أيديهم الأكر&lt;br /&gt;
ان الأناشيد والالعاب حقهم           حق يقول به التهذيب لا الصغر&lt;br /&gt;
ياحسنهم سمعا قصت لهم قصص     وفي اللواحظ من افهامهم شرر&lt;br /&gt;
عن ثعلب المكر عن كلب الأمانة    عن فيل الجلالة في خرطومه ابر&lt;br /&gt;
عن حكمة النمل عن بأس البزاة وعن  وهم الزرازير لما عجب الزمر&lt;br /&gt;
عن اكرم الخيل والفرسان عن فرس        في ظهره أسد في قلبه نمر&lt;br /&gt;
با حسن اصغرهم يحكي حكايته          عن السلحفاة تستغلي وتفتخر&lt;br /&gt;
مثل اليهودي قوى ظهرها الوطن    القومي بيت ولا شعر ولا حجر&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ان تأمن الدوس مدت رأسها ومضت   تسعى وتسعى ولا لهو ولا ضجر&lt;br /&gt;
ما سابقت أرنبا الا لتسبقه                     لكنها في عيون الناس تحتقر&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
تحية الكبار&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
حي الكبار وفي قاماتهم عدل                     وللرياضة في قاماتهم أثر&lt;br /&gt;
قب الصدور نحارير العلوم وفي            أعطافهم مرح الشبان والاشر&lt;br /&gt;
بانت سعد ولم تبل قلوبهم            ولا أرادوا الفدى من بعد ما اسروا&lt;br /&gt;
حب النجاح الهوى الميمون حبهم      وفي النجاح الحديث الحلو والسمر&lt;br /&gt;
شعر الجميل جميل بثنيته                    وشعر قيس وليلى الكنز يدخر&lt;br /&gt;
سحر البيان وفن فنة عجب             ويسحرونك ان يرووا وما سحروا&lt;br /&gt;
راقتهم صور في الشعر ناطقة           ولم ترقهم فوق الشاشة الصور&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
الفاروق والبطريق&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
يروون عن عمر شعر الهوى غزلا        اما الشعار فبعد المصطفى عُمر&lt;br /&gt;
من بيت مكة للأقصى تجشمها                وهو الخليفة والبطريق منتظر&lt;br /&gt;
حتى ترجل فالبطريق مرتجل                   الجند جندك وهو الله منتصر&lt;br /&gt;
للمهد للقبر للاقصى العمار وان                تسأل فهيكلهم عاف ومندثر&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
الشعار&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
أرض مباركة خمسا أقبلها                يوما فيوما ثراها طيب عطر&lt;br /&gt;
جاد الربوع دم والدمع فوق دم             والنقع نار ونار فوقها مطر&lt;br /&gt;
دمع العذارى على قبر الشهيد ومن            عيونهن لعين الجنة الحور&lt;br /&gt;
هذا شعار فتى يهوى النجاح وفي           حب النجاح تولى جفنه السهر.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
تحية المعهد&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
يامعلم العلم يا نارا على علم                  نورت جيلك حيا لجيلك العصَر&lt;br /&gt;
بالربع هُنئت والعقبى بكامله               وقرن غيرك دون الربع منكسر&lt;br /&gt;
قدري لقدرك في الابداع مبتدأ                بالمهرجان وتحقيق المنى خبر&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
زرقاء اليمامة&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وقد وقفت وزرقاء اليمامة بالأردن أسألها عن حال من عبروا&lt;br /&gt;
هذي عقيرتهم مرفوعة سفها         حين الممالك عين بعدها أثر&lt;br /&gt;
ثلت عروش ملوك اليوم وامحت دول فما نحاذر ان يستدول النور&lt;br /&gt;
قالت حذام وقد آلت وقد حلفت       أقسمت بالله لا قوم ولا شجر&lt;br /&gt;
وصدقوها وبشرى المؤمنين ولا   خوف عليهم وويل للأولى كفروا&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
الغد للعرب&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
آمنت بالله كوني يامشيئته           ومهرجان النجاح اليمن والقدر&lt;br /&gt;
يامهرجان النجاح اليوم قبل غد        بشربنا غدنا والامس يحتضر&lt;br /&gt;
يمضي مع الدهر مشكورا ومتهما بين الأولى اتهموه والألى شكروا&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
الكتاب الأبيض&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
أصفو لصفوك ياهذا الزمان وان تكدر كدرت وعم الأمة الكدر&lt;br /&gt;
لنا شباك وما نأتي الغدير بها وماؤه بدم الأقوام معتكر&lt;br /&gt;
وفي الكتاب السطور الحمر من دمنا إن يمح سطر فان ا لعرق منفجر&lt;br /&gt;
بشّر بنا غدنا يايوم نابلس        ومهرجانك للأيام مؤتمر&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&amp;quot; كلية النجاح &amp;quot; بمدينة نابلس، معقل العروبة، في فلسطين أول معهد علمي وطني أنشأته يد عربية. ولتمام ربع قرن من حياته النشيطة أقيم مهرجان لعيده الفضي، وكانت هذه القصيدة الكلمة الأخيرة في الحفلة، فلما دُعي صاحبها لإلقائها دعي بالعبارة المألوفة: مسك الختام، وكانت الحفلة في سرادق ضم عددا كبيرا من أعيان البلاد، ولأن الزمن زمن حرب، والمقام مقام تكريم العلم والمعارف، خلت الخطب والكلمات من الوطنيات الروحية، فجاءت بعض المقاطع في هذه المطولة معبرة عن كوامن النفوس ولواعجها.&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
كارثة نابلس&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
لإبراهيم طوقان يصف بها أحداث ليلة الزلزال (ديوانه 152-155)&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
دموع النساء والاطفال تجرح القلب أم دموع الرجالِ&lt;br /&gt;
بلد كان آمنا مطمئنا فرماه القضاء بالزلزالِ&lt;br /&gt;
هزة إثر هزة تركته طللاً دارساً من الاطلالِ&lt;br /&gt;
مادت الارض ثم شبت وألقت ماعلى ظهرها من الاثقالِ&lt;br /&gt;
فتهاوت ذات اليمين ديار لفظت أهلها وذات الشمالِ&lt;br /&gt;
بعجاجٍ تثيره ترك الدنيا ظلاماً وشمسها في زوالِ&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
فإذا الدور وهي إما قبور تحتها أهلها وإما خوالِ&lt;br /&gt;
وأرقُّ النسيم لو مر بالقائم منها لدكه فهو بال&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
لا تقف سائلاً بنابلس الثكلى فما عندها مجيب سؤال ِ&lt;br /&gt;
أرأيت الطيور تنفر ذعراً من خفاف عن سرحها وثقالِ&lt;br /&gt;
هكذا نفرت عن الدور أهل عمروها إلى كهوف الجبالِ&lt;br /&gt;
أرسوم وكن قبل صروحاً كل صرح عاتٍ على الدهر عالِ&lt;br /&gt;
وليالي الاعراس يالهف قلبي           عطلتها تقلبات الليالي&lt;br /&gt;
أضحك الدهر يا ابن ودي وأبكي يوم لم يخطر الأسى في بالِ&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ربّ وادٍ كأنه النهر الأخضر يختال في برودِ الجمالِ&lt;br /&gt;
خطرات النسيم ذات اعتلالٍ فيه والدوح مائس باختيالِ&lt;br /&gt;
غشيتهُ الطيور مختلفات رائعات الالوان والاشكالِ&lt;br /&gt;
صادحات على أرائك في الأيك يصلن الغدوّ بالآصالِ&lt;br /&gt;
نغمات أرسلتها ذات تسجيع وكرٍ في اللحن واسترسالِ&lt;br /&gt;
ياطيور الوادي عليل فؤادي كان يشفيه برد تلك الظلالِ&lt;br /&gt;
ياطيورالوادي رزايا بلادي مزجت لي الغناء بالإعوالِ&lt;br /&gt;
كان واديك للسرور مآلا          فغدا بالثبور شر مآلِ&lt;br /&gt;
كان (عيبال) من صدى الأنس يهتز فماذا سمعت في عيبالِ&lt;br /&gt;
كان (جرزيم) منزهاً والغواني زفرات الارمال والاثكالِ&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
يايد الموت ما عهدت ألوفاً منك هوجاً تمتد للاغتيالِ&lt;br /&gt;
طغت الحرب خمسة مادهتنا كثوان مرت بغير قتالِ&lt;br /&gt;
ووجوه المنون شتى فبانت كلها عند هذه الأهوالِ&lt;br /&gt;
من وحيد لأمه وأبيه جمعوه مفرق الأوصالِ&lt;br /&gt;
ومكبٍ على بنيه بوجهٍ خلط الدمع بالثرى والمنهالِ&lt;br /&gt;
وفتاةٍ لإذت بحقوي أبيها جزعاً وهو ضارع بابتهالِ&lt;br /&gt;
وحريصٍ رأى ابنه يسلم الروح قريباً منه بعيد المنالِ&lt;br /&gt;
ومريضٍ وعودٍ صرخ الموت وكانوا يدعون بالابلال ِ&lt;br /&gt;
خسف البيت بالمريض ومن عاد وبالمحصنات والاطفالِ&lt;br /&gt;
قد رأينا في لحظةٍ وسمعنا كيف تلهو المنون بالآجالِ&lt;br /&gt;
ههنا نسوه بلا مأوى سترن الجسوم بالأسملِ&lt;br /&gt;
ههنا اسرة تهاجر والغم بديل الأثاث فوق الرحالِ&lt;br /&gt;
ههنا مبتلىً بفقد ذويه      ههنا معدم كثير العيالِ&lt;br /&gt;
ملأ الحزن كل قلبٍ وأودت  ريح يأس بنضرة الآمالِ&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
دخلاء البلاد ان فلسطين لَأَرض كنوزها من نكالِ&lt;br /&gt;
تبرها صفرة الردى فخذوه عن بنيها واذنوا بارتحالِ&lt;br /&gt;
رب لطفاً ! فقد أتانا نذير بوباء من بعد هذا الوبالِ&lt;br /&gt;
وجراد وكل آت قريب أو بعد الامحال من إمحالِ&lt;br /&gt;
رب ان الكروب تترى علينا حسبنا كرب هجرة واحتلالِ&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
المصادر:&lt;br /&gt;
1.	الحوت – بيان نويهض. القيادات والمؤسسات السياسية في فلسطين، 1917- 1948، ط3 بيروت 1986&lt;br /&gt;
2.	موسى، سليمان وزميله. تاريخ الأردن في القرن العشرين – الطبعة الأولى، عمان، 1959.&lt;br /&gt;
3.	كتاب التأبين. مطبعة الحجاوي – نابلس 1995.&lt;br /&gt;
4.	حكمة المصري – الرجل الذي فقدناه، بقلم ريموندا الطويل.&lt;br /&gt;
5.	مجلة العودة – تصدر عن المكتب الفلسطيني للصحافة، الأعداد 152-155&lt;br /&gt;
6.	(عادل زعيتر) كتاب التأبين – نابلس، 1957.&lt;br /&gt;
7.	جريدة الدفاع – أعداد مختلفة (1935 – 1937).&lt;br /&gt;
8.	جريدة الجامعة الاسلامية (أعداد سنة 1936).&lt;br /&gt;
9.	جريدة الرأي.&lt;br /&gt;
10.	جريدة الدستور.&lt;br /&gt;
11.	جريدة النهار.&lt;br /&gt;
12.	جريدة نابلس.&lt;br /&gt;
13.	البستاني – وديع. ديوان الفلسطينيات – بيروت 1946.&lt;br /&gt;
14.	طوقان – ابراهيم. ديوانه – منشورات دار الأسوار – عكا.&lt;br /&gt;
15.	وثائق مجلسي النواب والأعيان الأردنيين.&lt;br /&gt;
16.	وثائق مجلسي أمناء جامعة النجاح الوطنية.&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Yahyaj</name></author>	</entry>

	<entry>
		<id>https://palwiki.najah.edu/index.php/%D9%86%D9%88%D8%A8%D8%A7</id>
		<title>نوبا</title>
		<link rel="alternate" type="text/html" href="https://palwiki.najah.edu/index.php/%D9%86%D9%88%D8%A8%D8%A7"/>
				<updated>2020-02-02T08:48:44Z</updated>
		
		<summary type="html">&lt;p&gt;Basheer: &lt;/p&gt;
&lt;hr /&gt;
&lt;div&gt;==عادة الزواج==&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
أ- قديما: كان الزواج قديما في القرية يتم من قبل الذي يطلب ابنة احد الأشخاص دون علم ابنه ‏بمن هي تلك الفتاة التي سيتزوجها ويتم هذا الأمر في ساحة الحمولة وإذا ما تم القبول كان ‏يتفق على المهر والتي كانت غالبا قطعة ارض أو سخره يتفق عليها لمدة محدودة يؤديها ‏العريس لأهل العروس. وبعد الاتفاق على المهر وتحديد موعد العرس تقام موعد السمر حيث ‏يشدو الرجال والنساء حتى ساعات متأخرة من الليل.‏&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
أما الزفة فكانت تزف العروس على ظهر جمل في هودج مزين إلى بيت عريسها ‏وحولها النساء والرجال يسيرون في الأمام وبعد وصول العروس إلى بيت العريس يتم عقد ‏القران وتقديم الطعام للحضور وهنا يتسنى للعريس رؤية عروسه ربما تكون لأول مرة.‏&lt;br /&gt;
وكانت العروس تتوجه أثناء الزفة إلى زيتونة قرب القهوة لقطف غصن غضن منها لذلك ‏سميت الزيتونة زيتونة العرايس. أما لباس العروس فكان عبارة عن ثوب يدعى جلاية وهو ‏مصنوع من القماش الملون – احمر واخضر.....على شكل أجزاء منفصلة مطرزة بالحرير ‏على جميع جوانبه والصدر والذراعان.وتتقلد عقد مصنوع من الورود مثل الفل وغيرها.‏&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ب- في عصر ما قبل الانتفاضة: كانت عادة الزوج في الفترة التي سبقت الانتفاضة هي بإعلان ‏الشاب رغبته بالزواج من فتاة معينة لأهله فيذهب الأب أو الأم بطلب الفتاة بشكل رسمي في ‏بيت والد العروس ويتفق على المهر والمؤخر وبعض الأمور التي تخص الزوجين.‏&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
أما العرس فيتم فبل نهاية الأسبوع بثلاث أيام في الغالب ويتم فيها اجتماع الأهل ‏والأقارب والأصدقاء في بيت العريس (مكان العرس )ويحيو ليالي السمر و يشدون بالأغاني ‏ويشارك الشبان في حلقات الدبكة، وتمثيليات معبر و ضاحكة حتى اليوم الأخير من الأسبوع ‏حيث يعمل والد العريس وجبة غذاء يدعوا لها الأهل والأصدقاء والتي غالبا ما تكون يوم ‏الجمعة وعند المساء تذهب النساء من بيت العريس إلى بيت العروس حيث تسمى ليلة الحناء ‏وتحنى العروس وترقص النساء وتشدوا فرحا بالعروس وجمالها ثم تعود النسوة إلى بيت ‏العريس وفي اليوم التالي والذي يكون في الغالب يوم السبت تكون الزفة، ويحضر لها بتزين ‏العروس بالحلي والفستان الأبيض وتنتظر في بيت والدها وحولها النسوة من أقاربها ومعارفها.‏&lt;br /&gt;
أما العريس فيلبس ملابس جديدة ويتعطر. ويجلس مع أقاربه في بيت والده. وعند العصر ‏يخرج أهل العريس وأصدقاؤه ومعارفه الرجال والنساء متوجهين إلى بيت الروس والرجال أمام ‏والنساء في الخلف وهم يشدون بالأغاني والأهازيج الشعبية والوطنية.‏&lt;br /&gt;
وعند وصول بيت العروس يختلط الكل ثم يخرج الناس عائدين بالعروس والعريس إلى بيت ‏العريس فيما يقيم الشباب حلقات الدبكة كل بضع دقائق والعريس يهنئون العريس ووالدة ثم ‏يأخذ الشباب والرجال بالعودة إلى بيوتهم فيما تبقى النسوة لإحياء السهرة والتي تسمى الجلوة ‏حيث ترقص العروس على إيقاع الطبلة وأغاني النسوة.‏‎ ‎وغالبا ما تقوم العروس بتغيير فساتينها ‏ما يقارب أربع مرات وترتدي فستان كل مرة له لون يختلف عن سابقه.‏&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ج _ فترة الانتفاضة: بسبب الأحوال التي عايشتها فلسطين بشكل عام والقرية بشكل خاص اقتصر ‏الأهالي على إجراء مراسم زواج خاصة خلال فترة الانتفاضة وهي عدم الغناء أو إجراء ‏&lt;br /&gt;
ليالي السمر. والاقتصار على دعوة الأقارب فقط وتتم الخطبة والزواج في مدة أسبوع على ‏الأكثر كما إن مظاهر الفرح والبهجة اختفت نوعا ما واختفت الزفة وأصبح الأهالي يذهبون في ‏سيارات قلة يحضرون العروس إلى بيت عريسها. ‏&lt;br /&gt;
د- الوقت الحالي: بدأت مظاهر البهجة تعود إلى الأعراس ولكن لا يخفى أن فترة الانتفاضة قد ‏أثرت بل لا زال لها آثار على الاحتفالات ونوعية ليالي السمر وخصوصا أعتزل كثير من ‏الشبان من حلقات الدبكة وهم ذوي الخبرة والقدرة على إمتاع الحضور.    ‏&lt;br /&gt;
كذلك بدأت العادات السابقة بالعودة نوعا ما مع تغير جزء منها فمثلا أصبح اليوم الذي يسبق الزفة ‏بدل أن يكون الحناء أصبح للخطبة والتلبيسة والحناء أما الجلوة فبقيت كما هي.‏&lt;br /&gt;
والمهر أصبح دينارا واحد مع توابع من الذهب بقيمة تتراوح ما بين 200-300 غرام ذهب ‏والمؤجل ما بين 1000-2000 دينار أردني.‏&lt;br /&gt;
كما أن الدعوة اليوم أصبحت تختلف عن سابقتها خاصة للنساء حيث يتم دعوة النساء بواسطة ما ‏يقارب 50 غرام من الحناء في ظرف إلى بيت من يرغب بدعوتة للمشاركة في ليالي السمر.‏&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
أما الهدايا فكانت ما قبل الانتفاضة 6كغم سكر من أهالي القرية*أو شوال سكر أو رز من الأقرباء ‏المقربين وتقدم لأهالي العريس في ليالي السمراء عند وجبة الغداء وبقيت هذه العادة كما هي بل ‏تغير موعد تقديمها من ليالي السمر إلى يوم الغداء فقط ممن توجه له الدعوة ويحضرون الأرز ‏والسكر شوالات فقط. وبعد الزواج تذهب الأسرة لتهنئه محملين بالهدايا المختلفة. ‏&lt;br /&gt;
أما سن الزواج في القرية فهي تتراوح ما بين 20-26 في المتوسط للرجال وبين15-18 للنساء.‏&lt;br /&gt;
‏**أما زواج البدل، فهي عادة قديمة كانت سائدة بنسب قليلة أما اليوم فـهي معدومة.‏&lt;br /&gt;
ولعل هناك حادثة مشهورة حدثت في القرية وهي زواج بدل بين أبناء عائلتين احدهما من نوبا ‏والثانية من خاراس وهذا الزواج لم يكتب له النجاح في اللحظات الأخيرة.‏&lt;br /&gt;
‏      والقصة هي أن آل العريس من قرية خاراس وتوجهوا بالزفة إلى نوبا لجلب عروستهم وكذلك ‏أهالي نوبا توجهوا إلى خاراس لجلب عروسهم والتقى الطرفان في منطقة وادي العرب في منتصف ‏الطريق بين نوبا خاراس ونشب خلاف وينهما حول من يقطع الطريق أولا آل الكسار أو آل أبو ‏عامور فال أبو عامور يريدون أن يعبر آل الكسار أولا وهكذا آل الكسار وكان نتيجة الخلاف أن ‏عاد كل إلى بلده. بعد أن رفض عريس آل أبو عامور بالعبور واخبرهم انه لا يريد أن يتزوج منهم ‏أو يزوجهم أخته وفي نفس اليوم خطب فتاة أخرى وأحضرت المكان الذي كانت ترعى به الأبقار ‏وجهزت وزفت الى عريس أبو عامور فيما زوجت أخت العريس إلى أخ من تزوج بها عريس آل ‏أبو عامور و العروسان هما من آل طه الطرمان كل ذلك حدث عند شروق شمس نفس اليوم الذي ‏كان مقرر فيه أن تتم تبادل العرائس بين عائلة أبو عامور والكسار وعليه أصبح الأهالي يرددون ‏مقولة بقيت على ألسن أهالي القريتين حتـى وقت ليس ببعيد وهـي:‏&lt;br /&gt;
أبو عامور على الفرشة ينود طلق الكسار عمرا ما سار.‏&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
‏** أما عادات الطلاق فهذه لاتحدت ولربما كل عشرين عام تحدث مرة وفي الأغلب لا تحدث.‏&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
‏** وهناك عادات قديمة كانت سائدة في القرية انتهت وهي عطية الجورة وهو أن يطلب شخص ‏مولودة حديثة الولادة قد يكون عمرها يوم لابنه الذي يكوم هو أيضا مولود حديثا ويحضر شيئا ‏رمزيا ميل &amp;quot;حلق &amp;quot; أو شيئا ما للمولودة كتعبير عن شبكة وتصبح المولودة مخطوبة حتى تكبر ‏ويتزوجها ولكن هذه العادة انتهت ولا يوجد منها اليوم.**وهناك عادة تعدد الزوجات وهي عادة ‏معروفة في القرية قديما، حيث كان يتزوج الشخص اثنتين وربما ثلاث ولعل الشيخ عبد الفتاح ‏&lt;br /&gt;
كفافي وهو اشهر شخص تزوج أكثر من زوجة في القرية حيث يبلغ مجموع ما تزوجن إحدى عشرة ‏زوجة دون أن يجمع من أربع نساء واليوم هنالك قلة قليلة ممن يتزوج أكثر من امرأة واحدة. ‏&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==عادة الولادة==&lt;br /&gt;
كانت النساء قديما عندما تظهر عليها علامات الحمل تبدأ بالتحضير للولادة ويشمل هذا ‏التحضير حياكة ملابس وفوط للطفل المولود. كما كانت النساء تنشط بجمع أوراق نباتات ‏برية يسميها الأهالي لوف- على ما أظن أنها طرابيش العسكر – وكذلك نباتات أخرى ‏يسمونها اسميعية، وهذه النباتات موجودة في القرية بكثرة. تقوم النساء بجمع أوراقها وربطها مع ‏بعضها على شكل قلائد ووضعها في الظل حتى تجف، وتستعمل هذه الأوراق عند الولادة ‏حيث تقوم النساء بطحنها واخذ عصارتها الهلامية ومزجها مع عجيبة مصنوعة من الطحين ‏والزيت ثم تقوم بأكلها.‏&lt;br /&gt;
كما أن النساء كانت تجمع التين المجفف(القطين) وخزنه لكي تقوم بتقديمه للمهنئين الوافدين ‏عليها لتهنئتها بالولادة، أي انه كان يسد مسد الحلويات حديثا.‏&lt;br /&gt;
وعندما تحين ساعة الولادة كانت العادة تتطلب الإرسال لاستدعاء الأم أو دلا ومن ثم يسل في ‏طاب الداية، كما أن العادة اقتضت أن يسل الأهل لابنتهم بعد الولادة وجبة أكل عادة ما تكون ‏دجاج وأرز إلى بيت ابنتهم لكي تأكل هي وزوجها وأبنائها وأهل زوجها وهناك من يسمي هذه ‏العادة (حمولة)، كما أنهم يرسلون ملابس وفوط للمولود عندما يكون المولود هو البكر. ‏&lt;br /&gt;
أما اليوم فالنساء تحررت من العادات القديمة وأصبحن يحضرن للولادة بشراء الملابس الفاخرة ‏‏-خاصة إذا كان المولود الأول- ويشترين ألعابا ويخيطن فوطا وملابس جميلة، كما إنها ‏تحرص على زيارة طبيبة متخصصة للحفاظ على سلامة جنينها.‏&lt;br /&gt;
وعند ساعة الولادة تستدعي أمها والداية أو تذهب هي ووالدتها إلى المستشفى لتضع هناك، ‏وهناك من يتمسك بالعادة القديمة مثل وجبة الطعام وإرسال ملابس للمولود البكر.‏&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
كما أن العادة اقتضت ذهاب الأهل والمعارف للتهنئة بالمولود الجديد محملين بالهدايا.‏&lt;br /&gt;
‏**ومن العادات المرافقة للولادة وتربية الأولاد كذلك للكبار هي استعمال الرقي والتمائم (شم ‏العطبة) وهي عبارة عن قطعة قماش قطنية تلف مثل السيجارة ومن ثم تشعل وبعد أن يصبح ‏له جمرة تطفأ الشعلة وتبقى الجمرة ويخرج منها الدخان فتشم للطفل المحسود لكي يشفى، ‏وكذلك هناك من يستعملها لكبار ويعتقد أنها شافية وفي الغالب تؤخذ قطعة القماش من ثوب ‏من يعتقد انه هو الحاسد.‏&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==عادة الوفاة==&lt;br /&gt;
تتفق العادات المتبعة في القرية عند حدوث وفاة الشخص مع العادات الموجودة في القرى ‏المجاورة حتى في كثير من قرى فلسطين.‏&lt;br /&gt;
عند وفاة شخص يشاع الخبر في القرية، فيتوافد الأهالي إلى بيت المتوفي، فيما يذهب قسم ‏لحفر القبر ويعطل غالبية الأهالي عن العمل في القرية وداخل الخط الأخضر.ويسارع الناس ‏لكي يأخذوا إذن من أهل الميت بعمل طعام للعائلة فيؤذن لإحدى العائلات وفي الغالب تكون ‏عائلة المتوفي وعائلة من يعمل الطعام تعمل كل منها لأخرى الطعام في حالة الوفاة. ‏&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وبعد تجمع الناس والأهل يتم تغسيل الميت وتوديعه من أقاربه وحمله على الأعناق إلى ‏المسجد للصلاة عليه ثم إلى المقبرة وهناك يوارى بالتراب والناس تقرا سورة&amp;quot;يس&amp;quot;. أما إذا كان ‏المتوفي من أتباع الطريقة الخلوتية فان الأتباع يحضرون من القرى المجاورة كما أن شيخ ‏الطريقة يحضر بنفسه ويحضر مراسم الدفن والتي غالبا ما يقوم أتباع هذه الطريقة بقراءة أوراد ‏وآيات من الذكر خلال نقل الجثمان من المسجد إلى المقبرة. واقتضت العادة قديما انه في ‏حالة حدوث وفاة في القرية يعتزل الأهالي سماع المذياع أو مشاهدة التلفاز حتى فترات طويلة ‏ولكن هذه العادة انتهت اليوم. ‏&lt;br /&gt;
وبعد مواراة الجثمان بالتراب يصطف أهل الميت على مقربة من المقبرة ويقوم من حضر الدفن ‏بمصافحته وتأدية واجب العزاء وبعدها يذهب أهل الميت لتناول طعامهم، ومن ثم تفتح ثلاثة ‏أيام في البيت لاستقبال المعزيين.‏&lt;br /&gt;
وسادت في القرية أيضا عادة ذهاب النسوة كل يوم خميس إلى بيت المتوفي محملات ‏بالبسكويت والخمائر ولمدة ثلاث أسابيع وهي عادة غير مستحبة ولكن هذه الغادة انتهت ‏اليوم.‏&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==التقاليد==&lt;br /&gt;
تنتشر بين الأهالي عدة تقاليد جاءت أما من الشرع و الدين الحنيف أو من العرف.... ومن ‏هذه التقاليد، تقاليد التحية والمجاملة للضيوف والاحتفال بالأعياد والمساعدات وغيرها.‏&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
أ‌-‏	تقاليد التحية والمجاملة وإكرام الضيوف: يسارع الأهالي إلى من يحضر من سفر، للسلام ‏عليه والاطمئنان عليه وعلى صحته والسؤال عن إخباره وإخبار أقاربهم وأهلهم. كما أن ‏التقاليد تتطلب دعوة الضيف إلى وجبة الغذاء.‏&lt;br /&gt;
هناك أيضا تقاليد متبعة بين الجيران مثل تقديم أطباق من المأكولات كل إلى جاره ‏واقتراض أرغفة الخبز.‏&lt;br /&gt;
ولكن هذه التقاليد أصبحت قليلة جدا وذلك لتوفر الحاجيات في المحلات فمثلا بدل ‏اقتراض الخبز يمكن شراؤه من المحل.‏&lt;br /&gt;
ب‌-‏	تقاليد العونه والفزعة والمساعدة: وهو تقليد كان شائعا لدرجة كبيرة في القرية وعلى مستوى ‏الأهل كلهم.ومن هذه التقاليد التي توجب المساعدة والعونة:سقف البيوت وتشيدها وجمع ‏المحاصيل الزراعية مثل قطف الزيتون والحصاد وهذه التقاليد نابعة من صغر حجم القرية ‏واعتبار الأهل أنفسهم أشبه بعائلة واحدة.‏واليوم هذا التقليد أصبح على مستوى الأقارب. ‏&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ج- تقاليد الهدايا والمباركة:ومن التقاليد التي يؤديها الناس تجاه بعضهم بعض تقديم ‏ الهدايا في المناسبات وكذلك القدوم إلى أصحاب المناسبات لتقديم الهدايا لهم ومباركتهم ‏مثل الزواج وسقف المنازل و الولائم في الأفراح والنجاح في شهادة الثانوية وغيرها.‏&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
د- تقاليد الأعياد:لا تختلف تقاليد الأعياد في القرية كثيرا عن باقي القرى والمدن في بلادنا ‏وخاصة في الشعائر الدينية. حيث يتوجه الناس إلى المساجد في الصباح بعد أن يكونوا قد ‏لبسوا الملابس الجديدة.‏&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وبعد انتهاء الصلاة يصافح الناس بعضهم بعض في طابور كبير يصطف فيه الأهالي ‏لهذا الغرض، و من ثم يتوجهون للمقبرة لزيارة الموتى وقراءة القران على أرواحهم.‏&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
أما تقاليد الأعياد لإتباع الطريقة الخلوتية فهي على النحو التالي: ونخص هنا عيد ‏الأضحى حيث يعلق مصابيح منارة وملونة على الزوايا والمأذنة ثم يحضر شيخ الطريقة ‏إلى القرية وتحضير الأضاحي من الغنم والعجول. وفي صباح يوم العيد يصلوا صلاة مع ‏الناس ومن ثم يصافحون بعضهم بعضا وبعدها يذهبون إلى مسجد الزاوية وهناك يقيمون ‏حلقات لقراءة الأوراد والإنشاد الخاص بالعيد.‏&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وفي المساء أو اليوم التالي تنحر الأضاحي وتقطع وتوزع على أهالي القرية ويطبخ قسم ‏منها في اليوم الذي يليه لكي تكون مأدبة طعام لأهالي القرية ومن يحل ضيفا على شيخ ‏الطريقة من الإتباع والأنصار من كافة فلسطين وبعض المدن والقرى وكذلك خاصة من ‏فلسطين عام 1948م هذا بالنسبة للطعام والأضاحي، أما بالنسبة للاحتفالات فهي على ‏النحو التالي: في اليوم التالي لعيد الأضحى: تأتي جماعات المهنئين والمشاركين بالعيد ‏من كافة المدن والقرى التي يوجد بها أنصار وإتباع للطريقة رجالا ونساء إلى القرية فمثلا ‏يأتي المهنئون من أهالي فلسطين عام 1948م من غرب القرية، وأما الأتباع من منطقة ‏بيت لحم فيأتون من شمال القرية وينتظر كل في موقعه حتى يخرج الشيخ في موكب ‏إنشادي برفقة الطبول وجموع من الأتباع والأهالي لاستقبال الوافدين من الجهة الشمالية ثم ‏يتوجهون لاستقبال الوافدين من الجهة الغربية ثم يعودون إلى المسجد، والإنشاد يتعالى من ‏حناجرهم، وأمام المسجد يقف الجميع مشكلين حلقة ينشدون بها ويرددون بعض الأشعار ‏والمدائح ثم يتفرق الجميع ويدخل الشيخ إلى المسجد، وعند الظهيرة يقدم الطعام للحضور.&lt;br /&gt;
 ‏&lt;br /&gt;
هـ - ومن التقاليد في القرية قديما كانت: أيام مشهورة مثل:‏&lt;br /&gt;
‏*خميس البيض وهو يوم خميس من أيام الربيع يسلق الأهالي فيه البيض في الماء مع ‏وضع أعشاب وأزهار في الماء لكي يصبغ البيض ويخرجه بألوان مختلفة فمثلا ورق اللوز ‏يخرجه اخضر على صفرة، ورق البصل يخرجه بلون بصلي، وهكذا.... والتقليد هذا يعمل ‏لاعتقاد الأهالي انه يبعد عنهم الأوساخ والأمراض. ‏&lt;br /&gt;
‏*يوم عاشوراء: وهو ليلة العاشر من رمضان حيث اعتقاد الناس على تقاليد معينة فيه مثل ‏أكل وجبة دجاج عند الإفطار.‏&lt;br /&gt;
‏* تقاليد الجمعة الطويلة وهو خاص بالبنات وكان قديما، حيث تتجمع الفتيات ويجمعن ‏الزهور وأوراق الشجر والأعشاب ويسلقن البيض ثم يخرجن في موكب حتى مكان غرب ‏القرية وهو زيتونة السقاية، وفي أثناء سيرهن يغنين الأغاني والأهازيج وكذلك أثناء ‏عودتهن ولكن هذا التقليد انتهى من مدة تزيد على أربعين عاما.‏&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==اللهجة==&lt;br /&gt;
تتفق اللهجة في القرية مع معظم اللهجات في القرى المجاورة مع بعض الخصوصيات التي ‏تميزها عن غيرها، كما تجب الإشارة هنا أن اللهجة في القرية تختلف باختلاف كلي عن لهجة ‏قرية خاراس الشقيقة لقرية نوبا والمجاورة لها.‏&lt;br /&gt;
أما اللهجات التي تتميز بها القرية من باقي القرى والشائعة في القرية:‏&lt;br /&gt;
‏1-‏	حرف الكاف: ويلفظه الأهالي ‏CH‏ في اغلب الكلمات حوالي 80‏‎%‎‏ من الكلمات يلفظ ‏حرف الكاف ‏CH‏. فمثلا تلفظ كسارة: ‏CHSARA، أكلت ‏ACHALET، أما الكلمات ‏التي يبقى فيها فظ الكاف كما هو مثل: سكين، دكان.... ولفظ حرف الكاف ‏CH‏ ولفظ ‏حرف الكاف ليس عند جميع أهالي القرية فهناك من يلفظونه مثل ما هو خاصة عائلة ‏العالول وعائلة كفافي وقسم من عائلة الطرمان. وفي هذه الأيام يعود الأهالي أبنائهم على ‏اللفظ الصحيح للحرف كاف.‏&lt;br /&gt;
‏2-‏	قلب بعض الحروف بحروف أخرى مثل الضاد بالظاء. ظربني، ظيوف.....وكذلك حرف ‏الذال بالظاء ن مثال هاظا بدل هذا، كذلك الصاد بالزين، مثل الزغار بدل الصغار. ‏&lt;br /&gt;
‏3-‏	إضافة حرف لبعض الكلمات، مثل حرف الشين كدلالة على النفي مثل:بكتبش ‏بلعبش.....‏&lt;br /&gt;
‏4-‏	إضافة حرف التاء في بعض الكلمات وخاصة المضارعة، مثل: تزرع، تروح، تلعب، ‏تشتغل اليوم.‏&lt;br /&gt;
‏5-‏	إدخال حرف الباء على الأفعال المضارعة خاصة عند الحديث عن أنثى، مثال:بتخبز،&lt;br /&gt;
بتلعب بتجلي، بتنشر. ‏&lt;br /&gt;
‏6-‏	حذف الهمزة من بعض الكلمات، مثال: انشا الله، بدل: إن شاء الله، ما شاء الله بدل مشا ‏الله.‏&lt;br /&gt;
‏7-‏	استبدال لفظ بدل لفظ آخر، مثال: ليـش:لماذا، إحنا: نحـن، شوفت: نظرت، شو: ماذا.‏&lt;br /&gt;
‏8-‏	الوقت واستخدام هالحين بمعنى في هذه اللحظة.‏&lt;br /&gt;
‏9-‏	استعمال كلمة سيدي لكل شخص، مثال: يا سيدي احمد، يا سيدي حسن.‏&lt;br /&gt;
‏10-‏	كذلك يوجد تأثير عند الأهالي ببعض اللغات التي عايشوها، وأصبحت على ألسنتهم، ‏مثل: كزمة: وهي كلمة تركية تعني الفأس، ليستا: وهي كلمة إنجليزية تعني قائمة، ‏وسيقر: كلمة عبرية وتعني إغلاق، محسوم: تعني حاجز. ‏&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الأزياء والملابس المعتادة==&lt;br /&gt;
أ- ملابس الرجال:‏&lt;br /&gt;
كان الرجال قديما يلبسون في القرية الملابس البيضاء على شكل الدشداش وعلى رؤوسهم لفات ‏وهي طواقي ملفوف عليها قماش، وينتعلون في أرجلهم [حذوات]أحذية بلاستيكية. أما الشبان ‏فكانوا يرتدون على رؤوسهم طواقي بدون لفة، وتطور اللباس فيما بعد حيث لبس البعض الكبر ‏والحطة والعقال والأحذية البلاستيكية والجلدية. ‏&lt;br /&gt;
واليم يلبس الأهالي كباقي رجال القرى والمدن. إما الكبر، أو البنطال والقمصان ويعتمر الكبار ‏الحطة والعقال وهناك قسم لا زال يعتمر اللفات وخاصة أتباع الطريقة الخلوتية.‏&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ب-ملابس النساء:‏&lt;br /&gt;
كانت الفتيات الصغار اللواتي لم يتزوجن يعتمرن على رؤوسهن طاقية موشاة بقطع معدنية ‏تسمى (وزريات) على نصف الرأس من اليمين إلى الشمال ويتدلى على جبهتها واحدة من هذه ‏القطع، ويرتدين ثياب تختلف عن ثياب المتزوجات.‏&lt;br /&gt;
أما النساء الكبار: فيعتمرن طاقية موشاة بقطع معدنية تسمى ريالات وتضع واحدة منها تحت ‏فكها، أما إذا كانت ميسورة الحال فتضع قطعة ذهبية تسمى دو بليه أو مخمسيه.‏&lt;br /&gt;
وترتدي ثوب مقاطع يخاط عليه مناجل من حرير أما الحذاء فكان شبه معدوم من تذهب ‏للحصاد يحضر لها حذاء بلاستيكي تنتعله في الحقول، وبعد الموسم تحتفظ به للعام القادم.‏&lt;br /&gt;
أما اليوم فالفتيات يلبسن الفساتين و الجلابيب ويعتمرن المنديل و الخمار و الكبار يلبسن ‏الثياب السود المطرزة بالحرير الملون.‏&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==المأكولات الشعبية في القرية==&lt;br /&gt;
وهي المأكولات التي طبخت في زمن سابق، ومنها ما هو موجود حالياً:‏&lt;br /&gt;
‏ 1- العدس: وهي من الأكلات الشعبية المشهورة في قرى فلسطين بشكل عام وفي القرية ‏بشكل خاص، ويطبخ العدس بأشكال متعددة ومنـها ما هو على شكل شوربة ويقدم هكذا ‏ومنها ما يعمل منه فت حيث تصب شوربة العدس على الخبز اليابس بعد تقطيعه إلى ‏مكعبات ومنها ما يطبخ مع الأرز والماء،  ومنها ما يعمل مجدرة. ‏&lt;br /&gt;
‏2-الفتوش: وهي الخبز الجاف المقطع مع الماء والبندورة والبصل وزيت الزيتون ثم يخلط ‏ويؤكل.‏&lt;br /&gt;
‏3-السمبوسك:وهي تقطيع العجينة على شكل دوائر ورقها ثم حشيها بالبصل واللحم المطبوخ، ‏ثم تخبز بالفرن أو بالطابون.‏&lt;br /&gt;
‏4-الفريكة: وهي اخذ حبوب القمح من الحقول قبل نضجها، ومن ثم حرق سبلاتها وفركها ‏ومن ثم تنقية حبوب القمح المشوي ويطبخ مع اللحم أو على شكل شوربة.‏&lt;br /&gt;
‏5-الفت: وهو الشراك المقطع مع شوربة اللحم والسمن البلدي، ويؤكل بدل من الأرز مع ‏اللحم، وهناك أيضا فت الحليب وهو الخبز مع الحليب أو فت اللبن وغيرها.‏&lt;br /&gt;
‏6-الأرز: يطبخ الأرز إما لوحده أو مع بندورة أو مع لبن.‏&lt;br /&gt;
‏7-الشوية: وهو سلق أو شوي الكوسا أو الباذنجان ثم هرسه، ويوضع على الكوسا اللبن اما ‏الباذنجان فيوضع عليه الزيت.‏&lt;br /&gt;
‏8-اليخنية: وهي حوسة البندورة بالبصلة ثم يضاف ماء.‏&lt;br /&gt;
‏9-لبنية: طبخ الأرز مع اللبن.‏&lt;br /&gt;
‏10-المفتلة: وهي طبخ الخبيزة مع العجين.‏&lt;br /&gt;
‏11-الجريشة: وهي جرش القمح ثم طبخه مع الماء ويضاف إليه اللبن أو البندورة.‏&lt;br /&gt;
‏12-الرقاقة: وهو رق العجين ثم يقطع على إشكال مربعة ثم يضاف إلى الرز والعدس واللبن.‏&lt;br /&gt;
‏13- ذنين اقطاط: يرق العجين ويقسم إلى أقسام ثم يحشى باللحم والبصل المطبوخ يعمل على ‏شكل كرات ثم يوضع في اللبن ويتم طبخه. ‏&lt;br /&gt;
‏14- المفتول: يرش الماء على الطحين في وعاء ثم يفرك باليد بشكل دائري فينتج كرات ‏صغيرة من العجين ثم يجفف وبعدها يطبخ كالأرز.‏&lt;br /&gt;
‏15- شختورة: وهي طبخ السبانخ أو الخبيزة مع الأرزعلى شكل طبقات، طبقة رز وطبقة ‏سبانخ مسلوق وهكذا يضاف لها الماء وتطبخ على النار.‏&lt;br /&gt;
‏16- الملتوت: يصنع بعد (بس) مزج الطحين بالزيت ثم عجنه بالماء وخبزه في الطابون.‏&lt;br /&gt;
‏17- الزلابية: من الأكلات المحببة لدى الأهالي فقدمتها النساء هدايا في مناسبات الأفراح ‏والاتراح، وهي ناتجة عن قلي العجين بالزيت.‏&lt;br /&gt;
‏18- الثريدة: وهي خبز مفتوت بالزيت.‏&lt;br /&gt;
‏19- الشعيرية: تصنع من العجين الذي تفتله أصابع النساء بعد بلها بالزيت والمفروكة تتكون ‏من فتيت الخبز المرقوق أو الشراك والزيت والسكر.  ‏&lt;br /&gt;
‏20- المقلية: تتم بفرم الخبيزة وسلقها وتصفيتها من الماء وقليها بالزيت.‏&lt;br /&gt;
هناك بعض النباتات البرية التي كانت تؤكل دون حاجة للطبخ، مثل المرار والخرفيش ‏والجلثون والسعيسعة والقريص.‏&lt;br /&gt;
‏21- حويرة: &amp;quot;الحويرة&amp;quot; نبات صغيرة بقرون طويلة نحيفة وأزهار صغيرة صفراء وتستعمل ‏لإعطاء نكهة لمخيض اللبن.‏&lt;br /&gt;
‏22- الخبيزة: تعتبر اشهر الخضراوات البرية التي يجب طبخها لتصبح صالحة للأكل.‏&lt;br /&gt;
‏23- المقلوبة:تقلى البطاطا والباذنجان والزهر وتوضع في قاع الطنجرة مصفوفة وبعد ذلك ‏يصف اللحم المسلوق فوقه ثم يوضع الأرز النيء فوقه ويغرق ب&amp;quot;المرق&amp;quot; حتى يتغطى الأرز ‏ويرتفع المرق فوق الأرز بمقدار قيراط. وتوضع الطنجرة على النار حتى يجف المرق ويرفع ‏وعاء الطبخ عن النار وتقلب رأسا على عقب على &amp;quot;السدر&amp;quot; ولهذا تسمى مقلوبة وبذاك يصبح ‏أعلاها أدناها أي اللحم والباذنجان والبطاطا والزهر فوق و الأرز تحت.‏&lt;br /&gt;
‏* أما المأكولات الحديثة فهي كثيرة ومشهورة مثل طبخ الدجاج بالماء لعمل شوربة أو شوية ‏بالطبون أو الفرن كذلك يمكن عمل مقلوبة من الدجاج أو السمك أو حتى اللحمة وهناك ‏الكفتة والمناسف، البامية، الملوخية، والدوالي والمقالي الحديثة بالإضافة إلى المعلبات ‏الجاهزة.‏&lt;br /&gt;
وهنا لا بد لنا من الحديث عن الطابون والفرن والصاج الذي لا يوجد بيت في القرية إلا ‏ويستعملها حتى هذه الأيام.‏&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الطابون===&lt;br /&gt;
هو بناء من الطين المخلوط بالتبن على هيئة نصف كرة، ويطلق عليه القحف، له قاعدة ‏دائرية قطرها حوالي المتر، تضيق تدريجيا كلما ارتفعت إلى الأعلى لنأخذ شكل القبة، وفي ‏أعلى القحف فتحة قطرها حوالي 40سم تسمح بإدخال رقائق العجين إلى داخل القحف لإخراجة ‏خبزا. تغطى هذه الفتحة بقطعة من الحديد لها مقبض، أما أرضية الطابون فتكون عادة ‏مفروشة بحجارة صغيرة تسمى (الرضف)، وعند استعمال الطابون يغطى القحف بالقش وروث ‏الحيوانات (الزبل)، كما استخدم الجفت أيضا لهذه الغاية بعد أن كثرت زراعة الزيتون في ‏القرية، فتضرم النيران في هذه المواد، فيسخن الرظف الذي في الداخل مما يؤدي إلى نضج ‏الخبز أو المأكولات الأخرى مثل الفطاثر والملتوت والكراديش (هو خبز يصنع من طحين ‏الشعير والقمح) والغلايس (هو خبز يصنع من دقيق الذرة).  ‏&lt;br /&gt;
يزال الرماد المحترق (السكن) من القحف بأداة خشبية تسمى (المحقار)، وينتقل إلى مكان قرب ‏الطابون يسمى (الريسن)، وحرصا على توفير وقود الطابون ليكفي طيلة أيام السنة، كان ‏يشترك في الطابون الواحد أكثر من عائلة، وفي فصل الصيف كانت تبرد الطوابين، لوجود ‏الحطب بكثرة في هذا الفصل.‏&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الفرن===‏&lt;br /&gt;
والمقصود هنا فرن الحطب الذي يعمل من الطين أيضا حيث يخلط التراب الأحمر مع التبن ‏والحور حتى تصبح العجينة لينة وتصنع منها على شكل بيت صغير بارتفاع متر واحد يقسم ‏بقطعة صفيح ويكون القسم السفلي لحرق الحطب العلوي لوضع الخبز عليه.‏&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الصاج===&lt;br /&gt;
هو طبق من الحديد مقعر الشكل ومستدير، ويثبت فوق ثلاث أحجار، ويوقد تحته الحطب ‏وبعد إحمائه جيدا يوضع العجين المرقوق جيدا فوقه، فينتج خبزا رقيقا يسمى (شراك) بعد ‏الانتهاء من صناعة الخبز يحفظ في (جراب) وهو وعاء جلدي يحفظه من الجفاف.‏&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
==الأدب الشعبي==&lt;br /&gt;
تذخر القرية بالعديد من دروب الأدب الشعبي ذي الطابع القروي الأصيل والمرتبط ارتباطا أساسيا ‏بالأدب الشعبي الفلسطيني. وتتنوع دروب هذا الأدب من الأغاني والأهازيج والزجل والزغرودة ‏والأمثال والنكتة والحكايات والنوادر والألعاب والفنون.‏&lt;br /&gt;
‏1-‏ الأغاني:‏&lt;br /&gt;
تكثر الأغاني الشعبية في القرية والتي لها أشكالها وطابعها وأوقاتها، فمنها ما يقال في ‏الأعراس ومنها ما يقال في مواسم الحصاد والحراثة أو البناء.‏&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
أ‌-‏	أغاني الحصاد:‏&lt;br /&gt;
عاونيني يا أيدي 	وصليني بلدي &lt;br /&gt;
بلدي بلد عذبة 	ترى فيه كل صبية &lt;br /&gt;
كل صبية كل غلام 	بتهيم شيخ الشباب &lt;br /&gt;
‏  عصافير المدى&lt;br /&gt;
يا عصافير الندى 	ما حدى منكم بدى &lt;br /&gt;
يا عصافير السموم 	ما حدى منكم بحوم &lt;br /&gt;
‏  غزوا المداري&lt;br /&gt;
بقيت أنا والحبايب 	جرن متلايم &lt;br /&gt;
من يوم غزو الذاري 	قلت يا دايم &lt;br /&gt;
نثارات:‏&lt;br /&gt;
‏* مسيك بالخير يا ثوب اللبنونية&lt;br /&gt;
ملبوس للعز يا مقعد الأفندية&lt;br /&gt;
يا طير يا طير على بيوت العز نادي&lt;br /&gt;
وسلم لي على أبو ‏‎]‎فلان‎[‎‏ وابعد بلادي&lt;br /&gt;
يا طير يا طير على بيوت الشعر غني&lt;br /&gt;
وسلم لي على أبو ‏‎]‎‏...‏‎[‎‏ راح وابعد عني&lt;br /&gt;
لحيتك يا عم الشايب ودين مربيها&lt;br /&gt;
ها يا عود الكسكفيت احكت ولع فيها&lt;br /&gt;
ونبارح العصر شفتلكم العجب يا ناس&lt;br /&gt;
يرغوث حامل جمل موزنوه برصاص&lt;br /&gt;
ما دام الشقوق يشق ما على الجحاش ملام&lt;br /&gt;
عاين ومعين والرب يعين&lt;br /&gt;
•	حدوه للنبي:‏&lt;br /&gt;
وهي على شكل حوار بين الرسول وغزالة:‏&lt;br /&gt;
والغزاة زارته واختارته        وقالت جرني يا مختار من عذاب النار&lt;br /&gt;
‏(سيدنا محمد): روحي الله جاركي تتربي زغاركي    ليلكي ونهاركي&lt;br /&gt;
‏(الغزالة) ارضعوا يا ولدي وارضعوا من كبيدي وارضعوا من دهِ&lt;br /&gt;
الحليب في ظمنات الحبيب، الحبيب محمد مخلدي في الجنات&lt;br /&gt;
مخلدي في جنات وفي نعيم&lt;br /&gt;
أنا لا أقول على القوال بيتين وازرع من دوالي العنب بيتين&lt;br /&gt;
ألا يا جمال الحج مدين على قبر النبي المصطفى.‏&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
‏2-‏أغاني الأفراح:‏&lt;br /&gt;
•	يوم الزفاف تغني أغاني كثيرة خاصة في الطريق من وإلى بيت العريس لإحضار العروس:‏&lt;br /&gt;
واحنا ماشينا من بلد لبلد 	لما لقينا طيبين النسب &lt;br /&gt;
واحنا ماشينا من وادي لوادي 	لما لقينا طيبين لجوادي &lt;br /&gt;
بي العروسة لا تكون طماعي 	المال يهفي والنسب نفاعي &lt;br /&gt;
بي العروسة لا تطمع عليه 	المال يهفي والنسب يعود علي &lt;br /&gt;
‏************‏&lt;br /&gt;
شو هالوقفة الي اوجعت رجلينا 	بي العروسة يله اشفق علينا &lt;br /&gt;
بي العروسة شو هل الوقفة إلى 	أوجعت رجلي بي العروسة اشفق علي &lt;br /&gt;
‏* يا راشات العطور	&lt;br /&gt;
يا راشات العطور على الدبوس 	هودنا على الزفة بعز ونموس &lt;br /&gt;
يا راشات العطور على الجيبة 	هودنا على الزفة بعز وهيبة &lt;br /&gt;
‏*************‏&lt;br /&gt;
لينا يا بنات العم لينا 	فرح جديد ومبارك علينا &lt;br /&gt;
لي يا بنات الخال لي 	فرح جديد ومبارك علي &lt;br /&gt;
‏**************‏&lt;br /&gt;
وأنا بنت أبو ‏‎]‎‏...‏‎[‎‏ قاعده على الدار 	واللي بدو يناسبنا يسأل عن العم والخال &lt;br /&gt;
وأنا بنت أبو ‏‎]‎‏...‏‎[‎‏ قاعده على الحصيرة 	واللي بدو يناسبنا يسأل عن هالأصيلة &lt;br /&gt;
وأنا بنت أبو ‏‎]‎‏...‏‎[‎‏ قاعدة على الكنباية 	واللي بدو يناسبنا يسأل عن الأوماية &lt;br /&gt;
‏* ومن أغاني ليلة الحناء:‏	&lt;br /&gt;
ليلة حناها القعود على الصندوق ليلة حناها&lt;br /&gt;
‏                            عاش اللي رباها بنت الكرم والجود عاش اللي رباها&lt;br /&gt;
ليلة جلوتها القعود على الصندوق ليلة حناها&lt;br /&gt;
‏                            عاشت حماتها بنت الكرم والجود عاشت حماتها ‏&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
صلوا على النبي / للزفة&lt;br /&gt;
صلوا على النبي اللي على الحيطان 	صلوا على النبي عن زفة العرسان &lt;br /&gt;
صلوا على النبي اللي على البلكونة 	صلوا على النبي عن زفتنا اليوم &lt;br /&gt;
طلعوا على وسط البلد جرو الحديد 	كل الحمايل سوى والنوم سين &lt;br /&gt;
ومرقنا من بلدنا والبحر الكف 	هذا عرسك يا ‏‎]‎‏...‏‎[‎‏ يعلى على الصف &lt;br /&gt;
مرقنا من بلدنا بحر كفوف 	هذا عرسك يعلى على الصفوف &lt;br /&gt;
شو قالت أم العريس&lt;br /&gt;
شو غنت شو قالت أم العريس 	أبو اقرافة مكوية على القميص &lt;br /&gt;
شو غنت شو قالت أم العريس 	أبو اقرافه مكوية على القميص &lt;br /&gt;
شو غنت شو قالت أم العزب 	أبو اقرافه مكوية وساعه ذهب &lt;br /&gt;
يا أم العريس أفرشي الطراحة 	بص الكناين بعد التعب راحة &lt;br /&gt;
يا أم العريس أفرشي العلية 	نص الكناين بعد التعب غية &lt;br /&gt;
ساق السيارة&lt;br /&gt;
من حالو ساق السيارة من حالو 	باركولو بالعروس يا ولاد خالو &lt;br /&gt;
من يمّ ساق السيارة من يمّ 	باركولو بالعروس يا ولاد عمو &lt;br /&gt;
عريسنا أبو بلدله واقرافة 	جاب العروسة من الحارة اللفافة &lt;br /&gt;
عريسنا أبو بدلة مكوية 	جاب العروسة من الضفة الشرقية &lt;br /&gt;
	&lt;br /&gt;
وفي جلوة العروس ليلة الدخلة تغني نساء القرية في كل عرس دون استثناء هذه الأغنية ‏والتي ترثها النساء عن بعضهن البعض، حيث تجلى العروس بالطرحة البيضاء وتحمل بيدها ‏مصحف مجلل بمنديل أبيض وفي منتصفه وردة ثم تمسك العروس من كتفيها من قبل المنشدة ‏والنشيد بعنوان &amp;quot; أمينة تجلت&amp;quot; وهي:‏&lt;br /&gt;
أمينة في أمانيها 	مليحة في معانيها &lt;br /&gt;
تجلت وانجلت حقاً 	سألت الله هنيها &lt;br /&gt;
تجلت ليلة الأثنين 	وحملت بالنبي الزين &lt;br /&gt;
محمد سيد الحرمين 	لقد شرف أراضيها &lt;br /&gt;
تجلت ليلة الخميس 	وحملت بالنبي الأنيس &lt;br /&gt;
محــمد ســـيد التــــــدريس	لقد شرّف أراضيها &lt;br /&gt;
تجلت ليلة الجمعة 	وحملت بنبي السرعة &lt;br /&gt;
محمد سيد الطلعة 	لقد شرّف أراضيها &lt;br /&gt;
تجلت بالقضا الأزهر  	وفاح المسك والعنبر &lt;br /&gt;
محمد سيد الأزهر 	لقد شرّف أراضيها &lt;br /&gt;
يا ناس صلوا على محمد  	نركع ونصلي على الحبيب  &lt;br /&gt;
بنت الأكابر لبست البدلة 	من بيت أبوها لحرم الخليل &lt;br /&gt;
بنت الاكابر لبست البدلة  	من بيت ابوها لبيت العريس &lt;br /&gt;
يا ناس صلوا على محمد  	نركع ونصلي على الحبيب  &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
‏3- أغاني الشباب في الأعراس :‏&lt;br /&gt;
ولعل أهم أغاني الشباب في الأعراس نورد منها بعض الأمثلة كما لا بد من الذكر أن هناك ‏العديد من الأغاني والمواويل يلقيها الشباب في الأعراس لها طابع الوطنية وخاصة في عهد ‏الانتفاضة .‏&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
دير المية على الريحان&lt;br /&gt;
دير المية على الريحان  	شما منه هالريحان  &lt;br /&gt;
تغني عنه هالريحان  	زراعته بالقوارة بالقوارة &lt;br /&gt;
بالله عليكي يا جارة 	والدير المية على الريحان &lt;br /&gt;
زرعتوا بدياتي 	وبالله عليك خواني &lt;br /&gt;
دير المية على الريحان&lt;br /&gt;
زرعتوا بالقوارة بالقوارة 	وبالله عليك يا خية &lt;br /&gt;
دير المية على الريحان&lt;br /&gt;
زرعتوا بالصحارة بالصحارة 	وبالله عليك يا بنات الحارة &lt;br /&gt;
دير المية على الريحان&lt;br /&gt;
‏***********‏&lt;br /&gt;
دق الرمح بعود الزين&lt;br /&gt;
دق الرمح بعود الزين 	وانت يا نشامه من وين &lt;br /&gt;
إحنا شبابك يا نوبا 	والنعم والنعمتين &lt;br /&gt;
دق الرمح بعود الزين 	وانت يا نشامه من وين &lt;br /&gt;
احنا رجالك يا فلسطين 	والنعم والنعمتين &lt;br /&gt;
احنا ربعك يا ‏‎]‎ابو فلان‎[‎‏  	والنعم والنعمتين &lt;br /&gt;
‏*************‏&lt;br /&gt;
أبو رشيده&lt;br /&gt;
أبو رشيد قلبنا اليم مجروح 	جرح العميق بالعيشة مبصطاد الليل &lt;br /&gt;
جابوا الطبيب ومدادوني على اللوح 	قلت برخاوه معاش الي يصلني &lt;br /&gt;
قوم العبوا يا شباب الموديل عنوه 	إن عشنا عشنا سو وان متنا متنا أنا وهيه &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
•	كذلك تغني نسوة البلد غناء خاص في حالة انحباس المطر وهي عبارة عن استغاثة لله ليرحم ‏الناس بانحباس الأمطار:‏&lt;br /&gt;
يا ربنا يا ربنا يا رب السعود عجل علينا بالرعود، يا رب المطر يا رب خلي العجايز تنضب.‏&lt;br /&gt;
يا رب يا ربنا احنا برنا حبنا خبزي قرقش في عبي يا رب يا رب بلو بلو.‏&lt;br /&gt;
يا رب المطر والسيل لنسقي حمير الدير ، يا رب تبل الشرتوح وين نلقي وين انروح.‏&lt;br /&gt;
يا أم الغيث غيثينا ملي بشيت راعينا، راعينا حسن الأقرع لا بشبع ولا بقنع طول الله يقنع ما ‏ملى خوابينا.‏&lt;br /&gt;
مطرت الدنيا وطبخنا رقاقة قمحنا البري يا طول الناقة.‏&lt;br /&gt;
مطرت الدنيا وطبخنا عدس قمحنا البري يا طول الفرس.‏&lt;br /&gt;
يا أم الغيث يا قرعة كتلتني السعقة.‏&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
‏4- أغاني الأطفال&lt;br /&gt;
هناك بعض الأغاني التي كان يرددها الأطفال في لعبهم أثناء مواسم معينة، فكانوا عندما يبدأ ‏هطول الأمطار يغني الأطفال:‏&lt;br /&gt;
أمطري وزيدي 	على قرعة سيدي&lt;br /&gt;
سيدي في المغارة	ذبح قطة وفارة&lt;br /&gt;
راح يصيح لأمه	سوتلو فطيرة&lt;br /&gt;
قد باب الصيرة	أكلها ونام&lt;br /&gt;
صبح القدح مليان&lt;br /&gt;
يا جمال أبو علي	سلموا على النبي&lt;br /&gt;
والنبي قدامكوا	يصلح حالنا وحالكوا&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وأغنية أخرى تقول:‏&lt;br /&gt;
أمطري يا مطيرة	على عروق الشجرة&lt;br /&gt;
أبونا عبد الله	ورزقنا على الله&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وعند\ما تنقشع الغيوم وتظهر أشعة الشمس يغني الأطفال:‏&lt;br /&gt;
شمست شميسة	في دار أبو عيشة&lt;br /&gt;
عيشة بنت البابا	تلعب عالربابة&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وفي الليلة القمرية يبتهج الأطفال مغنيين:‏&lt;br /&gt;
يا قمرنا ياجدع	يااللي مشنشل بالودع&lt;br /&gt;
بناتك خمسة ستة	بلعبن تحت الدكة&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وأغنية أخرى:‏&lt;br /&gt;
عبد الله خزق الجرة&lt;br /&gt;
حط العود في القاعود&lt;br /&gt;
وراح يدور باب الله&lt;br /&gt;
وتغني الفتيات:‏&lt;br /&gt;
جرقص برقص بالتركي	جوزتك يا بنت أختي&lt;br /&gt;
ما أحلى رنة خلخالك	فلان مشى قدامك&lt;br /&gt;
هالطاسة العربية	هالطاسة المجلية&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وهناك بعض الأغاني التي دخلت ثقافتنا الشعبية بقصد الإساءة إلى الإسلام (الإسرائيليات). ‏كأغنية كانت منتشرة بين أطفال القرية يطلق عليها (علي وعليوة) كان يرددها أحدهم أو قسم منها، ‏ثم تقوم باقي المجموعة بالرد على ما قيل بصوت مرتفع وموحد بعبارة (هي يا أولاد) أو كلمة ‏‏(إيوة)، وتقول الأغنية:‏&lt;br /&gt;
علي وعليوة	نصب الزميرة&lt;br /&gt;
زمارته حربة	طاحت في قلبه&lt;br /&gt;
قلبه رصاص	محمد رقاص&lt;br /&gt;
رقاص ومين	مكحمد شاهين&lt;br /&gt;
شاهين ما مات	خلف بنات&lt;br /&gt;
بناتوا عبيد	قطعوا القيد&lt;br /&gt;
والقبد حديد	تمطر وتزيد&lt;br /&gt;
حجر مبروم	في طريق الروم&lt;br /&gt;
لم أولاد الحارة&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وأغنية أخرى:‏&lt;br /&gt;
يا أولاد محارب     يويه&lt;br /&gt;
شدوا القوالب        يويه&lt;br /&gt;
قوالب صيني        يويه&lt;br /&gt;
مثل الفلينه           يويه&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وهناك بعض الأغاني الخاصة بالختان أو الطهور، حيث بعد الانتهاء من عملية الختانتقوم النسوة ‏بالمهاهاة والزغاريد فيقلن:‏&lt;br /&gt;
يا مرحبا يا عزازي 	ميتين حمرة تزازي &lt;br /&gt;
ج&lt;br /&gt;
واللي ما تفرح بطهور فلان 	تنكسر مثل القزاز &lt;br /&gt;
‏ &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ومهاهاة أخرى تقول:‏&lt;br /&gt;
يا ناس صلوا على محمد 	بدل الصلاة صلاتين &lt;br /&gt;
صلاة تخزي ابليس 	وصلاة ترد العين &lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وتغني النساء:‏&lt;br /&gt;
طاهروا يا مطاهر لأمه&lt;br /&gt;
يا دمك يا فلان بللو كمو&lt;br /&gt;
طاهرو يا مطاهر عالقش اليابس&lt;br /&gt;
زيك يا فلان ماحدا لابس&lt;br /&gt;
طاهرو يا مطاهر عالعشب الأخضر&lt;br /&gt;
زيك يا فلان ماحدا فصل&lt;br /&gt;
وأغنية أخرى تقول:‏&lt;br /&gt;
ما اطاهرك في عري ولا خلق هندية&lt;br /&gt;
خص الحرير لأقطعلق فلان غالي عليه&lt;br /&gt;
ما اطاهرك في عري ولا بثويب بالي&lt;br /&gt;
خص الحرير لاقطعلك فلان وغالي&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 &lt;br /&gt;
أما الأمثال التي يرددها الأهالي في القرية فهي كثيرة نورد منها ما يلي:‏&lt;br /&gt;
‏1-‏	أعور لا تجاكر وأقرع لا تناقر.‏&lt;br /&gt;
‏2-‏	يا ما تحت السواهي دواهي.‏&lt;br /&gt;
‏3-‏	منفوخ مثل الطبل.‏&lt;br /&gt;
‏4-‏	استوى خروبي والتوى عرقوبي.‏&lt;br /&gt;
‏5-‏	قالوا للحرامي تع احلف قال أجه الفرج.‏&lt;br /&gt;
‏6-‏	بحلفك يمين زي ورق التين.‏&lt;br /&gt;
‏7-‏	اللي بمشي على رجليه بنحلفش عليه.‏&lt;br /&gt;
‏8-‏	كبّ الزيت بالغار غنيمة.‏&lt;br /&gt;
‏9-‏	رايح على طلوزة.‏&lt;br /&gt;
‏10-‏	أعدس وابصل.‏&lt;br /&gt;
‏11-‏	إذا كبر ابنك خاويه.‏&lt;br /&gt;
‏12-‏	الصبر مفتاح الفرج.‏&lt;br /&gt;
‏13-‏	يا حافر جورة الشر يا واقع فيها.‏&lt;br /&gt;
‏14-‏	واحده قايمه وواحده نايمة.‏&lt;br /&gt;
‏15-‏	يا أرض اشتدي ما عليكي قدي.‏&lt;br /&gt;
‏16-‏	جبنا سيرة القط اجا ينط.‏&lt;br /&gt;
‏17-‏	وقعت الطوبة فر رأس المعطوبة.‏&lt;br /&gt;
‏18-‏	على بخت الحزينة سكرت المدينة.‏&lt;br /&gt;
‏19-‏	لو فيه خير ما رماه الطير.‏&lt;br /&gt;
‏20-‏	يا خبر بفلوس بكره ببلاش.‏&lt;br /&gt;
‏21-‏	بعد ما شاب ودوه على الكتاب.‏&lt;br /&gt;
‏22-‏	أكل الرجال على قد أفعاله.‏&lt;br /&gt;
‏23-‏	أجا الأقرع يونسنا كشف عن قرعته وخوفنا.‏&lt;br /&gt;
‏24-‏	العين ما بتعلى على الحاجب.‏&lt;br /&gt;
‏25-‏	بوس الأيدين ضحك على الدقون.‏&lt;br /&gt;
‏26-‏	فرخ البط عوام.‏&lt;br /&gt;
‏27-‏	لولا الغيرة ما حبلت النسوان.‏&lt;br /&gt;
‏28-‏	كأنك يا أبو زيد ما غزيت.‏&lt;br /&gt;
‏29-‏	موت يا حمار تيجيك العليق.‏&lt;br /&gt;
‏30-‏	زن الدبور على خراب عشه.‏&lt;br /&gt;
‏31-‏	قرد مطاوع ولا غزال شارد.‏&lt;br /&gt;
‏32-‏	على قد فراشك مد رجليك.‏&lt;br /&gt;
‏33-‏	لا توصي حريص.‏&lt;br /&gt;
‏34-‏	مشترات العبد ولا ترباته.‏&lt;br /&gt;
‏35-‏	الطيور على أشكالها تقع.‏&lt;br /&gt;
‏36-‏	تلقى البرد بالجرد.‏&lt;br /&gt;
‏37-‏	بدك خبز مخبوز وميه بالكوز.‏&lt;br /&gt;
‏38-‏	أجاك يا بلوط مين يعرفك.‏&lt;br /&gt;
‏39-‏	طنجرة ولقت غطاها.‏&lt;br /&gt;
‏40-‏	يوم عسل ويوم بصل.‏&lt;br /&gt;
‏41-‏	اللي مكتوب على الجبين بتقرأة العين.‏&lt;br /&gt;
‏42-‏	ما بحن على العود إلا قشره.‏&lt;br /&gt;
‏43-‏	عليك بالدرب ولو دارت وبنت العم ولو بارت.‏&lt;br /&gt;
‏44-‏	إللي بتحراها ابن عمها بتحرم على الغريب.‏&lt;br /&gt;
‏45-‏	بنت العم بتصبر على الجفا أما الغريبة بدها تدليل.‏&lt;br /&gt;
‏46-‏	خذ من الزرايب ولا تأخذ من القرايب.‏&lt;br /&gt;
‏47-‏	ما بجيد الواحدة إلا أصلها.‏&lt;br /&gt;
‏48-‏	خذ الأصايل ولا تهاب الفصايل، لأنهن هزايل لا ترخصوا الأثمان.‏&lt;br /&gt;
‏49-‏	بنت الغني غنية، وبنت الفقير فقيرة.‏&lt;br /&gt;
‏50-‏	من بره وردة ومن جوه قردة.‏&lt;br /&gt;
‏51- المرأة بنص عقل.‏&lt;br /&gt;
‏52- السعادة بثلاثة: الدار الوسيعة، والمرأة المطيعه، والفرس السريعة.‏&lt;br /&gt;
‏53- المرأة أما بتكون مرة أو مرمرة أو مسمار في العنطرة.‏&lt;br /&gt;
‏54- موت البنات من المكرمات.‏&lt;br /&gt;
‏55- تكبر الحية ولا تكبر البنية.‏&lt;br /&gt;
‏56- إن ماتت أختك إنستر عرضك.‏&lt;br /&gt;
‏57- البنت مثل مدقة الباب مين ما كان بدقها.‏&lt;br /&gt;
‏58- بخت عواية ولا بخت قراية.‏&lt;br /&gt;
‏59- امرأة ضعيفة مغلوب على أمرها.‏&lt;br /&gt;
‏60- إذا أنا ست وأنت ست مين تكب الدست.‏&lt;br /&gt;
‏61- الناس بتقتلني وأنا بقتل مرتي.‏&lt;br /&gt;
‏62- الزلمة بلا مرة زي الحمار بلا رسن.‏&lt;br /&gt;
‏63- الرجل جنى والمرة بنى.‏&lt;br /&gt;
‏64- المرة المليحة بتعمل من الهامل زلمة.‏&lt;br /&gt;
‏65- الفرس بتروز خيالها والمرة بتروز رجالها.‏&lt;br /&gt;
‏66- لو كانت ايدها بتسخم الحيط اسمها مره في البيت.‏&lt;br /&gt;
‏67- يا ماخذ القرد على ماله بروح المال وبيظل القرد على حاله.‏&lt;br /&gt;
‏68- خذ الحلو واقعد اقباله، وان جعت شاهد جماله.‏&lt;br /&gt;
‏69- خذ البيضه ولو كانت مجنونة.‏&lt;br /&gt;
‏70- يا ريتني بيضة والي بربور والبياض عند الرجال مقبول. ‏&lt;br /&gt;
‏71- ان كنت عايز قصب مص مصه من الوسط، وان كنت عايز تخطب اخطب الرفيعة ‏من الوسط.‏&lt;br /&gt;
‏72- العقل زينة واللي بلاه حزينة.‏&lt;br /&gt;
‏73- لا يغرك طولها ولا بياض غدفتها، الطول طول النخلة والعقل فايتها.‏&lt;br /&gt;
‏74- ان وقفت بتبين وان نطقت بتزين.‏&lt;br /&gt;
‏75- طب الجرة على ثمها بتطلع البنت لأمها.‏&lt;br /&gt;
‏76- بنت الخواضة خواضة.‏&lt;br /&gt;
‏77- خذ المجنونة بنت العاقلة ولا تأخذ العاقلة بنت المجنونة.‏&lt;br /&gt;
‏78- البنت المربية ذهب مخبية.‏&lt;br /&gt;
‏79- خذ المليح بتستريح.‏&lt;br /&gt;
‏80- العزوبية ولا الجيزة الردية.‏&lt;br /&gt;
‏81- رضا الله ورضا الوالدين&lt;br /&gt;
‏82- ربي يا تاعس للرقد الناعس ‏&lt;br /&gt;
‏83- بطني حمل وإيدي ربين وبنات الكلبات عني اتبدين.‏&lt;br /&gt;
‏84- اشربي من رشح الابريق.‏&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الحكايات والنوادر والخراف==&lt;br /&gt;
===الحكايات===‏&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
تنتشر في القرية الكثير من النكات والحكايات والأقاويل التي ورث قسم منها الأهالي ‏عن أجدادهم ويعتبر كتراث ، ومنها ما هو متناقل بين الأهالي في القرية والقرى الأخرى ومنها ما ‏هو حديث وجد نتيجة ظروف معينة فأصبح حكاية أو رواية أو نادرة مضحكة وأغلب هذه الحكايات ‏الحديثة هي نتيجة تفاعل الأهالي مع ثورة الحجارة الانتفاضة الأولى حيث حدثت أشياء كثيرة منها ‏ما هو مضحك ومنها ما هو مبكي ومنها ما يعبر عن بعض المواقف الرجولية لأبناء القرية في ‏صعيد الاحتلال.‏&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
وهناك أشخاص مشهورين في القرية بفكاهتهم ودماثة خلقهم وترديدهم للنكات وكثرة ‏المقالب التي يعملونها في الأصدقاء.‏&lt;br /&gt;
والحق يقال أن الأهالي وجدوا في النكات والحكايات متنفساً لهم وكما يقال بفضفض الشخص عن ‏نفسه.‏&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
ومن الحكايات المشهورة في القرية هي ما كانت تسرد على مسامع الأطفال أو تقال في ‏مجالس السمر في زمن لم يكن فيه المذياع أو التلفاز موجود في القرية ومنها حكاية الشاطر ‏حسن، حكاية أمنا الغولة، حكاية عن ظلم زوجات الأب لأبناء أزواجهن، كذلك حكايات عن رجال ‏أتقياء وأولياء وهناك حكايات عن قادة ومشايخ الطريقة الصوفية.‏&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
أما الخرافات: فهي كانت تنتشر بكثرة في زمن سابق واليوم غير متداولة لوعي الجميع وازدياد ‏الثقافة وتوسع الأفق وكذلك بسبب تعليم الصغار مبكراً.‏&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
والخرافات التي كانت شائعة قسم منها كان يعمله الأهل معتقدين أنها قادرة على شفاء ‏مرضاهم أو أنها خرافات متناقلة من القدم، وهناك قسم كبير من الأهالي كانوا يؤمنون بالخرافات ‏إيماناً مطلقاً ومنها: يجب على الوالدة أن لا يمس جلدها ماء طول فترة النفاس، كذلك وضع الثوم ‏في مقدمة المنزل لابعاد الشياطين عن المنزل وغيرها.‏&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
===الألعاب الشعبية===&lt;br /&gt;
	يوجد في القرية الكثير من الألعاب الشعبية والتي هي الآن في طريقها إلى الزوال بسبب ‏اتجاه الأطفال والشباب إلى الألعاب الحديثة والعالمية من كرة القدم والسلة وغيرها.‏&lt;br /&gt;
	ومن هذه الألعاب الشعبية ما يخص الفتيات ومنها ما يخص الفتية ومنها ما يخص الرجال ‏ومنها ما يكثر لعبه في الشتاء وأخرى يفضل لعبها في الصيف ومنها ما هو على مدار العام:‏&lt;br /&gt;
‏1-‏	الطنجر: وهي لعبة يلهوا بها الفتيان الصغار وتقوم على أن يغمض فتى عينيه ثم يبدأ ‏العد إلى رقم متفق عليه فيما يقوم باقي الفتيان بالاختباء وعند انتهاء العد يقوم حارس ‏السمولح الفتى الذي يعد (طنجر) بالبحث عن الفتية الذين اختبئوا عنه وكلما وجد شخص ‏منهم عليه ان يذهب إلى موقع العد السمولح ويضع يده عليه ، وأول شخص يراه عليه ‏حراسة السمولح واذا لم يكتشفهم ونجح الصبية باصابة السمولح قبله يعيد العد مرة ثانية.‏&lt;br /&gt;
‏2-‏	الطوس: وهو أن يقوم شخص بمطاردة أشخاص آخرين محاولاً لمس رؤوسهم لكي ينجوا ‏من قيامه هو بهذه المهمة فتلقى على من لمسه أولاً.‏&lt;br /&gt;
‏3-‏	الحابو: يلهو بها الفتيان في فصل الشتاء والربيع وهي قذف عصا ثم التقدير بإعادتها إلى ‏موقعها الأصلي بالضربات.‏&lt;br /&gt;
‏4-‏	يقع الحرب: وهي رسم دائرة بها أسماء بلدان لكل شخص بلد، ثم يختار شخص ليبدأ اللعبة ‏فينادي يقع الحرب على ‏‎]‎سوريا‎[‎‏ فيهرب أصحاب البلدان جميعاً بما فيهم المنادي باستثناء ‏صاحب البلد المذكور حيث يصيح قف ويقدر هذا الشخص المسافة بينه وبين احد أعضاء ‏الفريق بالخطى فإن أصاب يكتب في خانة ذلك الشخص أحد حروف كلمة حمار ‏بالتسلسل وإن أخطأ تكون له هو وهكذا حتى تكتمل الكلمة عند أعضاء الفريق فيكونوا ‏الخاسرين ومن يبقى يكون الفائز.‏&lt;br /&gt;
‏5-‏	حامي وبارد: أن يخبئ شخص شيئاً ما ثم يقوم أشخاص آخرين بالبحث عنها فعندما ‏يقترب منها يقول حامي وعندما يبتعد عنها يقول بارد.‏&lt;br /&gt;
‏6-‏	طاق طاقيه: يجتمع الأولاد على شكل حلقة ثم يلف شخص حولهم ويضع طاقية خلف ‏أحدهم وعلى هذا الشخص أن يكتشفها ويلحق به قبل أن يجلس محله.‏&lt;br /&gt;
‏7-‏	القناطر: وهي فريقين كل فريق له خمسة أحجار طولها ما بين 20-50سم مرتبة أربعة ‏خلف وواحد في الأمام ثم يضرب كل فريق أحجار خمسة من موقعه بأحجار صغيرة ‏بالترتيب ومن تمكن من هدم أحجار خصمه يكون الفائز.‏&lt;br /&gt;
‏8-‏	حاكم جلاد: يلعبها الجميع تقريباً، وهي عبارة عن أربع أوراق مكتوب على كل واحدة كلمة ‏مثل (حاكم، جلاد، مفتش، لص) ثم تطوى وترمى في وسط أربعة من اللاعبين فيختار ‏كل واحد ورقة ويقرأها لوحده دون أن يريها لغيره، ومن تكون ورقته جلاد ينادي أيها ‏المفتش فيرد المفتش نعم سيدي فيقول لـه أين لصك الخبيث، وهنا على المفتش أن يختار ‏واحداً من الاثنين اللذان بقيا ليكون لصاً فإن أصاب حكم على اللص وإن أخطأ حكم على ‏المفتش.‏&lt;br /&gt;
‏9-‏	شبرا أمرا: للفتيات وهي تلعب بالقفز على الحبل. ‏&lt;br /&gt;
‏10-‏	حجلة: للفتيات وهي رسمة على شكل سلم يلقى في أول مربع بلاطة ثم تقوم إحدى ‏الفتيات بالقفز على قدم واحدة ورفع البلاطة حتى تصل رأس السلم وهناك تستريح ثم ‏تعيدها إلى أول السلم مرة أخرى ، وتكرر بالرمي في المربع الثاني وهكذا.‏&lt;br /&gt;
‏11-‏	القال: للفتيات وهي اللعب بمجموعة حجارة على شكل الفسيفساء تقذفها الفتيات إلى ‏أعلى ثم تثبيتها على ظهر الكف و ..‏&lt;br /&gt;
‏12-‏	الحروف: للجميع، وهي أن يلعب إثنان أو أكثر على ورقة بكتابة خانات لأسماء حيوان ‏وإنسان وجماد، وخانة للحروف ثم يبدأ الأول على الحرف المكتوب ويكتب اسم للحيوان أو ‏الجماد والإنسان بنفس الحرف ثم الشخص الثاني وهكذا. ومن لم يعرف يخصم عليه ‏علامات ثم يحسب الفائز.‏&lt;br /&gt;
‏13-‏	أنا الدبور وانت النحلة : وهي أن يضع اثنان ظهورهما على بعض ثم يحمل احدهما ‏الآخر ويسأله هل شفت القمر.‏&lt;br /&gt;
‏14-‏	السبع شقف: للأولاد، وهي وضع سبع شقف مثل البلاط فوق بعضها ثم يقوم الفريق ‏الأول بقذفها بكرة صغيرة فإذا اندثرت يهرب الفريق ويطارده الفريق الثاني بضرب الطابة ‏عليهم فمن تصيبه يرجع .‏&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
==الفنون==&lt;br /&gt;
‏ &lt;br /&gt;
يوجد كثير من أبناء القرية يتمتعون بحس فني جميل ومقدرة عالية في التصميم ‏والهندسة والديكور واستعمال الأصباغ والألوان والرسومات وعمل المجسمات بالجبس وبالطلاء.‏&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
 ولعل أشهر هؤلاء على الإطلاق كان المرحوم محمود مصطفى سلمان الدبابسة والذي ‏رسم مناظر خلابة داخل بيوت وعلى لوحات . ‏&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
الأدوات المستعملة في نوبا ذات المعنى التراثي&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
‏1-‏	السكة: وهي المحراث البلدي الذي تجره الدواب، ويصنع محلياً على أيدي النجارين، والسكة ‏نوعان: طويلة وتجرها دابتان من الثيران أو الحمير، وقصيرة تجرها دابة واحدة كالبغل وتسمى ‏المقصيرة &amp;quot;الفرد&amp;quot; وللسكة أجزاء لها أسماء منها ابتداء من مقبضها الحمامة، القائم، الحسيم، ‏الركوب، القدمية، الياصول، وقد صنعت سكك من الحديد فيما بعد وهي السائدة الآن. ومن ‏أشهر النجارين لهذه الصناعة الحاج سليمان شعبان رحمه الله.‏&lt;br /&gt;
‏2-‏	النير: عود غليظ بقطر حوالي 15سم وبطول متر ونصف أسطواني الشكل ينبعث من كل ‏طرف لـه ثقبان مثبت في ثقب عود بسمك 5سم يسمى كل واحد &amp;quot;مغزلاً&amp;quot; وظيفته الإحاطة برقبة ‏الدابة للحراثة من أعلى الرقبة ويربط طرفي المغزلين &amp;quot;بالشباق&amp;quot; من أسفل رقبة الدابة ويستند ‏على كتفي الدابة على مخدة تسمى &amp;quot;حواة&amp;quot; وفي وسطه تماماً يخرج إلى الأعلى مسماران مربوط ‏فيهما &amp;quot;الشراع&amp;quot; لإيصال السكة بمسمار آخر في ياصول السكة يسمى &amp;quot;الجارور&amp;quot; أما مسماري ‏الوسط فيسمى كل واحد &amp;quot;عصفور&amp;quot;.‏&lt;br /&gt;
‏3-‏	الشبّاق: حبل رفيع مغزول من شعر الماعز &amp;quot;يعمل محلياً&amp;quot; لربط مغازل النير برقبة الدابة ‏ولكل نير شباقين، وقد يعمل من شعر ذيل البقر والخيل ولذا قالوا مثلاً حول الثور &amp;quot; من ذنبه ‏سويله شباق&amp;quot;.‏&lt;br /&gt;
‏4-‏	الشرعة: من جلد رؤوس البقر أو الثيران حيث تعمل سيوراً ثم تدبغ وتجفف وتستعمل لربط ‏السكة بوسط النير.‏&lt;br /&gt;
‏5-‏	الوتر: شعبة من عيدان البلوط الغليظ وأصل الشعبة وطرفيها إلى أسفل تتدلى على رقبة الدابة ‏وينبعث من طرفي الشعبة &amp;quot; من الجهة العلوية&amp;quot; عودان من الخشب الملس ينطبقان على ‏ظهور الدواب خوفاً من أن يؤذي الحمل ظهورها.‏&lt;br /&gt;
‏6-‏	المنساس: عود طويل قد يتجاوز المترين من عيدان البلوط الباسقة المستقيمة وأسفله قطعة ‏حديدية مثلثة الشكل مغلقة تسمى &amp;quot;العبوة&amp;quot; مثبتةٌ به بمسمار ورأسه مثبت به مسمار لوخز ‏الدواب، ومركز ثقل المنساس بمقدار 1/3 إلى 2/3 والثلث إلى الوراء ويبقيها الحراث بيد في ‏حين يقبض السكة باليد الأخرى، والمنساس نوعان طويل وهو ما أشرنا إليه وقصير بنصف ‏الأول وعبوته مثلثة مفتوحة وبرأسه سوط طوله يزيد عن النصف متر لحث الدابة على السير.‏&lt;br /&gt;
&lt;br /&gt;
‏7-‏ البرذعة: شوال من الخيش نصفه على اليمين والآخر على اليسار ومن منتصف عرضه يكون ‏أعلى البرذعة، وربما يحتاج إلى شوالين، ويحشى بالقش ثم يغلف بقماش الشوادر ويلقى على ‏ظهر الدابة ومن أعلى البرذعة من جهة الأمام يعلوها حشوة كبيرة تسمى الكرسي وتثبت على ‏ظهر الدواب بحزام يلف بطن أو بقشاط جلدي ولها مثبتان من خلفها تتصل بمؤخرة الدابة ‏خوف انزلاقها على رقبة الدابة أثناء المشي نزولاً وتسمى هذه التثبيتة الخلفية &amp;quot;الحياصة&amp;quot;.‏&lt;br /&gt;
‏8-‏	الحلس: على طريقة البرذعة لكنه أخف منها ولا يحتاج إلى حشوة كبيرة ويثبت على ظهور ‏الدواب كالبرذعة وليس له كرسي.‏&lt;br /&gt;
‏9-‏	الرَّسَن: ما يربط به الدابة من حبل &amp;quot;المصيص&amp;quot; أو سلسلة حديدية تنتهي بحديدة على شكل ‏حرف ‏T‏ ومربوط على فكي الدابة ورأسها وذلك لكي يمسك الراكب به ويوجه الدابة أو يقودها ‏أو يربطها أثناء عمله أو في البيت.‏&lt;br /&gt;
‏10-‏	الخُرج: شوال مفتوح من وسطه عرضاً ويتدلى عن يمين ويسار الدابة لوضع أغراض فيه ‏ويكون من النوع الممتاز عندما يغزل من الصوف بأصباغ متعددة فيعلق على ظهور الخيل ‏أو الحمير .‏&lt;br /&gt;
‏11-‏	اللجام: قطعة معدنية توضع في فم الدابة يتصل طرفاها بحبلين أو قشاطين متصلين إلى ‏أيدي الراكب وذلك لكبح جماح الدابة إذا أسرعت أو أثناء العدو لتوجيهها أو إيقافها، وهو ‏بمثابة المقود في السيارة.‏&lt;br /&gt;
‏12-‏	الكمكامة: شبكة من أسلاك سمك 2ملم توضع حول فم الدابة وتربط بحزام مع رأس الدابة ‏لئلا تأكل أثناء الحرث أو الدرس أو العمل لئلا تتلهى في الأكل فتقل مهارتها.‏&lt;br /&gt;
‏13-‏	الحواة: مخدة مستطيلة محشوة ببقايا الأقمشة وملفوفة على طول الشوال بسمك 15سم ‏توضع على كتفي الدابة ليرتكز عليها النير أثناء الحراثة وهذا النوع من الحوايا للدواب التي ‏تحرث بالزوج أما حواة البغال والحمير الفردية فهي محشوة بشكل أصلب ومن الجلد الأملس ‏ولها في وسطها قطعتان &amp;quot;العظمتان&amp;quot; مثبت بهما حلقات من يمين ويسار لربط السحابات ‏والردادات أثناء الحراثة، والسحابات من جرير الحديد والردادات من المصيص مرتبطة بالسكة ‏‏&amp;quot;الفرد&amp;quot; أثناء حراثة الدابة الواحدة .‏&lt;br /&gt;
‏14-‏	الرشاء: حبل من المصيص يربط بدلو الماء لانتشاله من البئر.‏&lt;br /&gt;
‏15-‏	الدلو: وهو نوعان: نوع لانتشال الماء من البئر يتسع البعض لخمسة لترات والبعض عشرة ‏لترات وله علاقة لربط الرشاء به وهو مصنوع من إطار المطاط الداخلي للسيارات ، وقد ‏استعمل حديثاً بعد صناعة الكاوشوك وكان في السابق من التنك أو المعدن. والنوع الآخر من ‏نفس المادة لكنه يتسع إلى 20 لتراً بفوهة صغيرة للإغلاق ومقبضين لرفعه وتحمل الدابة منه ‏أربعاً.‏&lt;br /&gt;
‏16-‏	السطل: هو دلو من المعدن أسطواني الشكل قاعدته أقل قطراً من فوهته وله علاقة متحركة ‏من المعدن ويستعمل للنشل من البئر ونقل الماء من مكان لمكان في مسافة قصيرة وهو من ‏معدن لا يصدأ مثل الألمنيوم.‏&lt;br /&gt;
‏17-‏	الشقادف: وعاءين من خشب على ظهر الجمل عن يمينه ويساره وتوضع فيها البضائع أو ‏الأحمال كالحبوب أو العنب أو غير ذلك وله فتحة من أسفله تغلق وتفتح حسب الحاجة أو ‏لإنزال البضاعة منه والجمل واقف إذا كان الحمل مما لا يخشى تلفه وله فتحة من أعلى ‏أوسع. وقد تلاشت مع تلاشي وجود الجمال.‏&lt;br /&gt;
‏18-‏	البوق: قمع من معدن وأنبوبة متصلة مع قائمة السكة وفوهة إلى أعلى أسفل الحمامة ‏لتنقيط بذار الذرة البيضاء مع الحراثة.‏&lt;br /&gt;
‏19-‏	المغزل: لغزل الصوف أو الوبر أو الشعر وعمل طبب جاهزة للنسيج.‏&lt;br /&gt;
‏20-‏	الحورة: مريول من الجلد له حزام على الوسط وحزام خلف الرقبة يستعمل في الحصاد ليقي ‏الجسم من شوائب الزرع.‏&lt;br /&gt;
‏21-‏	المزودة: وتسمى الحجرة وهي بساط منسوج من الصوف بالألوان المتعددة على شكل خطوط ‏طويلة وكانت ثمينة جداً حيث كانت تباع الواحدة منها بـ(100 دينار) وكان ذلك حتى بداية ‏الثمانينات من القرن الماضي، وكانت العروس تخرج معها واحدة من بيت عند زواجها.‏&lt;br /&gt;
‏22-‏	الكنف: وعاء من نسيج الصوف ونسيجه مثل المزودة بالألوان وله علاقة من الصوف ‏ويتسع لحوالي تنكتين من الحبوب وله استعمالات عدّة وكانت توضع فيه الملابس وتخبأ في ‏الصندوق، ويستعمل لوضع الخبز فيظل فيه طرياً واستعمل كمقياس حجم للحبوب ويطلق ‏بعضهم عليه &amp;quot;المخلاة&amp;quot; ولكنه أكبر حجماً وسعة ومنه الكنف الصغير يحمله البذار للذرة ‏البيضاء في كتفه.‏&lt;br /&gt;
‏23-‏	الرمة: حبل غليظ من الصوف سمكه بمقدار قبضة اليد وتطوقه ويستعمل كحبل قصير ‏لقربة الماء، أو المخلاة.‏&lt;br /&gt;
‏24-‏	الحذل: بساط صغير مصنوع من الصوف على طريقة المزودة والكنف ومشربش الحواف ‏وهو مستطيل الشكل من كلا طرفيه تنبعث رمه على شكل ثمانية وتنتهي برمة واحدة ومن ‏الجهة الأخرى والحذل لحمل الأطفال الصغار على ظهر أمه والرمة على رأسها أو تعلقه في ‏ثلاث عيدان &amp;quot;الركاكيب&amp;quot; في الخلاء أو الشجرة أو البيت.‏&lt;br /&gt;
‏25-‏	البشت: الكلمة مستهجنة وربما تكون تركية مثل كلمات كرباج وقشاط وطربوش وغيرها، ‏وهي تعني البردة أو العباءة من الوبر أو الصوف أو الشعر، وهي غليظة النسيج يلبسها الرعاة ‏على الأغلب.‏&lt;br /&gt;
‏26-‏	الركاكيب: ثلاثة عيدان قوية من البلوط أو الخشب القوي طول كل واحدة 1.5م وتلتقي ‏الثلاثة إلى أعلى وتنفرج في الأسفل مشكلة هرماً ثلاثياً أو منصباً ثلاثي مربوطة بحبل عبر ‏ثقوب في الثلاثة وله استعمالات متعددة: حيث يعلق الأطفال مع أهلهم في الخلاء بعد تغطية ‏الركاكيب بقطعة قماش تقيهم حر الشمس أو الهواء المزعج، أو لخض اللبن حيث تعلق ‏الشكوة فيها.‏&lt;br /&gt;
‏27-‏	الشطانية: ثلاثة شوالات الأول مفتوح من جانبيه الطولي ومغلق من الجهتين العريضتين ثم ‏يتصل بالفتحة شوالين آخرين . فتتشكل الشطانية أشبه بشوال واحد لكن اعرضها طول الشوال ‏الكامل . ولها استعمال واحد تقريباً وهو نقل التبن من البيدر للخزن . ‏&lt;br /&gt;
‏28-‏	القادم:  ويمكن تشبيهه بالسيبة القصيرة وطرفاها متساويان في الارتفاع : وهي عبارة عن ‏عودين يبتعدان نصف متر عن بعضهما وارتفاع 70 سم وربما متر كامل وله عارضتان ‏تمسكانه ومن الجهة الأخرى كذلك وتلتقي الرؤوس إلى أعلى &amp;quot;الأربعة&amp;quot; عبر محور من الخشب ‏أما الأسفل فينتهي بحبلين من كل طرف ينتهيان أيضاً بإطار من عيدان البلوط أو وتر من ‏الخشب ويستعمل لجمع القش والزرع في الحصاد حيث تجمع الضمائم وتربط بالحبل مع ‏الإطار والمحور الأوسط ثم يقلب إلى أعلى وينزل على ظهر الدابة .‏&lt;br /&gt;
‏29-‏	الدقران: عود من حطب الأشجار المتينة كالبلوط وفي نهايته مشط من أربعة قضبان طول ‏كل واحد خمسة وعشرون سم شبه منحنية ويستعمل لجمع القش والزرع.‏&lt;br /&gt;
‏30-‏	المذراة: وهي مثل الدقران لكن المشط من أصابع من خشب لتذرية القش بعد درسه على ‏البيادر.‏&lt;br /&gt;
‏31-‏	لوح الدرس: لوح ثقيل وبه مسامير براغي من الأسفل يجره البغل لدرس القش حيث يجلس ‏عليه الرجل للضغط عليه.‏&lt;br /&gt;
‏32-‏	المُسراد: وهو لغربلة الشعير على البيدر وإزالة الشوائب منه.‏&lt;br /&gt;
‏33-‏	الكربال: لتنقية القمح من الشوائب على البيدر وهو كالغربال لكن ثقوبه أوسع والمسراد ‏أوسعها، ويصنع من أمعاء الأغنام الجافة.‏&lt;br /&gt;
‏34-‏	الغربال: وهو لغربلة القمح أو العدس أو الذرة مسافاته قريبة تسمح بمرور الشوائب الصغيرة ‏ويصنع نسيجه من أمعاء الأغنام المجففة.‏&lt;br /&gt;
‏35-‏	المنخل: إطار خشبي وداخله من سلك معدني منسوج بدقة وهو لتخليص الطحين من ‏الشوائب.‏&lt;br /&gt;
‏36-‏	المغرفة: على نظام الملعقة لكنها كبيرة الحجم ولها ذيل طويل وهي من الخشب المتين ‏كالبلوط وتستعمل لتحريك الطعام ووضعه في صحون.‏&lt;br /&gt;
‏37-‏	المصحان: وعاء من الفخار على غرار صحن كبير ويستعمل لوضع الطعام ومريس اللبن ‏الجاف.‏&lt;br /&gt;
‏38-‏	الإبريق والكراز: من الفخار ولكل فتحتان فتحة لتعبئة الماء وأخرى للشرب منه وهو أصغر ‏ويسمى &amp;quot;بعبوز&amp;quot; بينما الكراز أضخم من الإبريق مرتين.‏&lt;br /&gt;
‏39-‏	الزير: وعاء لجمع الماء يتسع لحوالي تنكتين وهو من الفخار لـه قاعدة ليست واسعة لذلك ‏يوضع في تنكة لتتسع قاعدة الإرتكاز وله فوهة واسعة بقطر 20سم وهو للماء ويؤخذ الماء ‏منه بالطاسة &amp;quot;الكوب&amp;quot;.‏&lt;br /&gt;
‏40-‏	القطوسة: وعاء من الفخار لحليب الأغنام وله فتحة من الأعلى ومقبضين من جهتين ‏متقابلتين.‏&lt;br /&gt;
‏41-‏	المغطاس: أكبر من القطوسة وهو للحليب ومصنوع من الفخار أيضاً.‏&lt;br /&gt;
‏42-‏	الطباخة: وهي من الفخار الأسود وصناعتها في غزة على الأغلب وهي بمثابة وعاء لنقل ‏الطبيخ من مكان لآخر كالخلاء مثلاً.‏&lt;br /&gt;
‏43-‏	الجرة: وهي قريبة من شكل الزير لكنها أكثر اتساعاً وتصنع محلياً من طين الصلصال ‏وقليل من التبن الناعم &amp;quot;الفروح&amp;quot; ثم تشوى بالنار فتتحول إلى صلصال يابس وهي للماء.‏&lt;br /&gt;
‏44-‏	الزبدية: صحن من الفخار ذو حافة عريضة.‏&lt;br /&gt;
‏45-‏	القحف: أو الطابون من الطين الصلصال مع الفروح وله قاعدة واسعة تتسع لخمسة أرغفة ‏ثم يبدأ بالانحسار حتى يتماسك بفوهة بمقدار دائرة الرغيف وبداخله الحصى ثم يكسى في ‏البداية بوقود الحطب والتبن ثم يزبل الغنم والبقر فيحترق على سطحه من الخارج وله غطاء ‏من الحديد ومقبض فيتكون في داخله حرارة كبيرة ينضج فيها العجين والمشاوي حتى اللحوم.‏&lt;br /&gt;
‏46-‏	المقحار: قطعة من الخشب مستطيلة بعرض عشرة سم لقحر &amp;quot;إزاحة&amp;quot; النار عن سطح ‏الطابون ووضع الزبل مكان النار ثم إزاحة بقايا الزبل ليحترق من جديد وهكذا.‏&lt;br /&gt;
‏47-‏	القور: وعاس واسع عالي الأطراف مثقوب من الأسفل بثقوب بمقدار سمك الإصبع ‏ويستعمل لإنضاج المفتول على البخار على فوهة طنجرة بها ماء يغلي.‏&lt;br /&gt;
‏48-‏	القدرة: وكانت في بداية استعمالاتها من الآجر أو الطين المشوي وما لبث الإنسان أن ‏صنعها من النحاس وهي وعاء ذو قاعدة عريضة وأسطواني الشكل تقريباً ولها فوهة إلى أعلى ‏وتستعمل لأغراض الشواء وطعام القدرة مشهورة في الخليل.‏&lt;br /&gt;
‏49-‏	الباطبة: وهي المنسف فيما مضى وكانت تصنع من الخشب وهي كالقصعة واسعة يأكل ‏منها ثلاثون رجلاً أو أكثر وهي للضيوف عالباً والمناسبات الكبرى ولها لقب يدعى &amp;quot;الكرمية&amp;quot;.‏&lt;br /&gt;
‏50-‏	الطاحونة المحلية &amp;quot;الجاروشة&amp;quot;: شقي من رحى حجر الجرانيت ينطبقان على بعضهما وفي ‏وسط السفلي مسمار ثابت يشكل محوراً تدور عليه الرحى العليا حيث بها ثقب في الوسط ‏وقطعة خشب بها ثقب ينزل به مسمار للسفلى واللعليا مقبض قائم بارتفاع 20 سم لإدارة ‏الرحى العليا على السفلى ويوضع الحب الذي سيجرش من الثقب الأوسط وينزل من أطراف ‏شقي الرحى ويستعمل لجرش البرغل والفريكة والعدس والكرسنة وكل الحبوب، وكانت فيما ‏مضى لطحن الحب لعمل الخبز.‏&lt;br /&gt;
‏51-‏	المِرَقّ: عود أسطواني الشكل من البلوط أو نحوه أملس بطول 70سم تقريباً لعمل رقائق ‏العجين قطره حوالي خمسة سنتمترات.‏&lt;br /&gt;
‏52-‏	الكرداش: قطعة من خشب مستطيلة أو مربعة الشكل بطول 10سم والعرض مثله أو أقل ‏ومثبت على جهته السفلى مسامير أو أسلاك رأسية وله مقبض يستخدم في تنفيش الصوف ‏قبل غزله.‏&lt;br /&gt;
‏53-‏	الدوقشاب: مجموعة أصابع خشبية من عيدان مصفوفة بجوار بعضها ولها مقبض في ‏أواخرها ويستخدم لتثقيب رقيق العجينة في طعام &amp;quot;النطل&amp;quot;.‏&lt;br /&gt;
‏54-‏	القربة: جلد ماعز أو الضأن كاملاً عدا الرأس مدبوغ وتم إغلاق أطرافه عدا الرقبة وله في ‏إحدى يديه مقبض من الخشب وفي الرجل الموازية لها مقبض آخر يسمى &amp;quot;الخدمة&amp;quot; أو &amp;quot;خدمة ‏القربة&amp;quot; وتستعمل لجلب الماء وتحملها النساء على ظهورهن بربط اليد والرجل ويدار الحبل ‏‏&amp;quot;الرمة&amp;quot; على الرأس. وتتسع بعضها لأكثر من تنكتين.‏&lt;br /&gt;
‏55-‏	السعن: كالقربة تماماً اللهم أن السعن من صغار الغنم أي أصغر حجماً فقط.‏&lt;br /&gt;
‏56-‏	الشكوة: وهي أيضاً كالقربة لكن لها استعمالاً خاصاً وهو ربطها من الأيدي والأرجل المغلقة ‏وتعليقها بالركاكيب لخض اللبن واستخراج الزبدة.‏&lt;br /&gt;
‏57-‏	الشراع: وهي قربة أيضاً لكن لها استعمالاً من صنف الألبان وذلك لوضع اللبن المخيض ‏بعد تصفية الماء منه لتجميع عدد من الخضّاضات مع الملح ثم يعجن الجميع لصنع أقراص ‏اللبن وتجفيفه وتسويقه أو لخزنه لأوقات الحاجة.‏&lt;br /&gt;
‏58-‏	المِصَون: جلد من صغار الأغنام يملأه الراعي باللبن أو المزارع أثناء سراحه ليتناول منه ‏غموساً له في الخلاء.‏&lt;br /&gt;
‏59-‏	الدست: حلة كبيرة من النحاس تتسع لحوالي عشر تنكات تستخدم في طبخ الأرز واللحم في ‏المناسبات الكبيرة أو طبخ الدبس والملبن والعين طبيخ بكميات كبيرة أيضاً.‏&lt;br /&gt;
‏60-‏	القدح: وعاء واسع الفتحة بمقدار القاعدة وله حافة دائرية مصنوع من نسيج عيدان قش ‏السنابل وسيقان القمح خاصة ومغطى من الخارج بجلد مدلوغ، وهو وعاء للكيل أو نقل ‏الحبوب أو الخضار أو الفواكه ونحو ذلك ويتسع بعضها لحوالي تنكة وبعضها صغير.‏&lt;br /&gt;
‏61-‏	القوطية: مكعب مصنوع من سيقان القمح له فوهة من جهة رأسه الذي يشبه شكل الهرم وله ‏علاقة وربما يغطى من الخارج بجلد مدبوغ وتوضع فيه أغراض صغيرة لحين الحاجة، مثل ‏الأمشاط ومقصات القماش وإبر الخياطة والخيطان ونحو ذلك.‏&lt;br /&gt;
‏62-‏	القُبْعة: أشبه بالقدح لكنها صغيرة الحجم تتسع لحوالي كغم واحد من الطحين أو الحبوب ‏ومبطبة من الخارج بالجلد من نسيج سيقان القمح. ولها ألوان وأكثر استعمال لها يوضع فيها ‏دقيق القمح لتوجيه الرغيف قبل الخبز في الطابون.‏&lt;br /&gt;
‏63-‏	المنقلة: سطح واسع من نسيج القش أو سيقان القمح وهو الأغلب لتغطية وعاء العجين أو ‏وضع الخبز عليه وصحون المائدة.‏&lt;br /&gt;
‏64-‏	القرطلة: أو السلة وتصنع من بوص وقصب الأغوار أو عيدان القظاب الرقيقة أو عيدان ‏السويد الرفيعة. ولها يد علوية من أعلى تستعمل لجلب الخضار والفاكهة وأغراض أخرى عند ‏التسوق من المدن أو نحو ذلك.‏&lt;br /&gt;
‏65-‏	السل: من نفس عيدان القرطلة لكن ذو قاعدة واسعة وفتحة بمقدار قاعدته وله حافة دائرية ‏بارتفاع 20سم وفي أعلى الحافة مقبضان متقابلان. ويستعمل لنقل الأغراض الكبيرة الحجم ‏ويحمله اثنان بيديهما.‏&lt;br /&gt;
‏66-‏	الأنجر: وعاء من النحاس مسطح فتحته من أعلى أوسع من قاعدته ويستعمل في المناسبات ‏للأرز واللحم ويجلس حوله أربعة رجال.‏&lt;br /&gt;
‏67-‏	جرُن القهوة: وعاء من الخشب سميك له فوهة وجيب عميق ينزل فيه المهباش لطحن ‏القهوة بعد تحميصها ويستخدمه بعض الرجال بالنقر بالمهباش في داخله أو على حافته بإيقاع ‏جميل يطرب له السامعون وربما يتغنوا معه.‏&lt;br /&gt;
‏68-‏	المهباش: وهو مكمل للجرن أو شطره الثاني حيث لا يقوم واحد دون الآخر وهو من عود ‏بطول 60 سم وله مقبض من وسطه يمسكه الرجل ويطحن به القهوة.‏&lt;br /&gt;
‏69-‏	المحماسة: وربما التسمية محرفة فهي مأخوذة من التحميص أي تحميص حب القهوة فيها ‏على النار وهي من معدن متين بمقدار الصحن ولها يد طويلة كي تبعدها عن النار.‏&lt;br /&gt;
‏70-‏	الهُون: وعاء صغير من النحاس توضع به الأشياء الصلبة وله يد منفردة يُدَق بها ما بداخل ‏الهون.‏&lt;br /&gt;
‏71-‏	البكرج: وعاء من نحاس قاعدته عريضة وله وسط أقل سمكاً من القاعدة وفوهته لها غطاء ‏متحرك مثبت بمحور على الحافة وله فتحة للصب مستطيلة منحنية وهي لغلي  القهوة ‏ويحرص كل بيت أن يكون عنده واحداً أو اثنين.‏&lt;br /&gt;
‏72-‏	الزنادة: مثلث من المعدن القوي متساوي الساقين بمقدار قبضة اليد تُحك به على حجر ‏الصوف فتنبعث منه شرارات من النار فإذا كان بجوارها قطعة من الصوفان فإنه يشتعل ‏ويحدث ناراً وهي طريقة بدائية لإحداث النار وتستعمل الزنادة لتجليخ الشبرية والموس ‏والسكين.‏&lt;br /&gt;
‏73-‏	المريمه: كيس &amp;quot;شوال&amp;quot; من الخيش النظيف المغسول تماماً لتصفية عصير العنب بينما ‏يكون معلقاً إلى أعلى في الشجرة أو سلسلة وينزل ماء العنب منه ويسمى حينئذ &amp;quot;الرووق&amp;quot;.‏&lt;br /&gt;
‏74-‏	الصاج: وعاء من الحديد يتسع لحوالي 4-5 كغم من الحبوب وهو أداة قياس حجوم للحبوب ‏والدقيق ونحو ذلك.‏&lt;br /&gt;
‏75-‏	الزروية: جرة فخار شبه أسطوانية ولها رقبة وفوهة ضيقة تقريباً لجلب الماء من النبع أو ‏البئر وتحملها النساء على رؤوسهن بعد أن تريحها بقطعة قماش دائرية سميكة.‏&lt;br /&gt;
‏76-‏	الشنيف: كيس مفتوح من أحد طوليه ومغلق العرضين ويوضع على ظهر الدابة ويعبأ فيه ‏التراب والسماد.‏&lt;br /&gt;
‏77-‏	الفردة: شوال كبير مصنوع من الصوف أو الشعر تتسع لأكثر من 150كغم من الحبوب ‏وهي لنقل أو خزن الحبوب.‏&lt;br /&gt;
‏78-‏	الشرشارة: مقبض من الخشب وفي طرفيه سكين هلالي مسنن لتقطيع الأشياء التي تحتاج ‏للنشر.‏&lt;br /&gt;
‏79-‏	الخوصة: سكين لها مقبض من عيدان محلية للاستعمالات المتعددة.‏&lt;br /&gt;
‏80-‏	موس الكباس:سكين يطوى في نصاب وهو مصنوع في الخارج ومنه موس النصراوي.‏&lt;br /&gt;
‏81-‏	الشبرية: خنجر له جراب &amp;quot;غمد&amp;quot; يوضع فيه طرفاه حادان ورأسه مدبب يستعمل للطعن والذبح ‏أيضاً. ويحمله كل إنسان للدفاع عن النفس أو ذبح الأغنام عند الرعاة أو تقطيع عيدان أو ‏غير ذلك.‏&lt;br /&gt;
‏82-‏	الخلال: عيدان دقيقة تشبه الأقلام مبرية من جهة واحدة لدمج الشطانية أو الفروة أو الشوال ‏أو الشنيف.‏&lt;br /&gt;
‏83-‏	الشبكة: مجموعة حبال وإطارات خشبية ومقابض منحنية تستعمل لتحميل القش أو النتش ‏على ظهر الجمل.‏&lt;br /&gt;
‏84-‏	الدرداس: أو المدحلة من حجر اسطواني مثقوب من طرفيه ويربط به قضيب معدني يرجع ‏إلى الوراء ويربط به حبل لدحل حيطان الأبنية بعد طينتها السنوية خوفاً من نزول الماء من ‏السطح.‏&lt;br /&gt;
‏85-‏	حمالات الخشب والحديد: وتوضع على ظهر الدواب ولها جانبان عن يمين وشمال فيحمل ‏عليها الحطب وصناديق الخضار في مواسم القطاف.‏&lt;br /&gt;
‏86-‏	الطشت: ويدعى أيضاً &amp;quot;اللكن&amp;quot; ويستعمل لغسيل الملابس الكثيرة.‏&lt;br /&gt;
‏87-‏	اللفائف &amp;quot;اللفايف&amp;quot;: أشرطة من القماش العرضي لجمع الشعر والظفائر.‏&lt;br /&gt;
‏88-‏	الكروانة: نصف تنكة من تنكات البنزين تستعمل في الشتاء عوضاً عن الكانون .‏&lt;br /&gt;
‏89-‏	السراج: وعاء من التنك يوضع به زيت أو كاز يخرج منه فتيل من فوهة علوية يستعمل ‏للإضاءة ليلاً.‏&lt;br /&gt;
‏90-‏	النقافة: شعبة من  البلوط بمقدار قبضة اليد وشريطان من المطاط بطول 30سم من كل ‏شعبة ويتصل بطرفي الشريطان قطعة من الجلد يوضغ بها حجر صغير ويمط بها باتجاه ‏الشعبة فيخرج الحجر سريعاً لاصطياد العصافير وهي اليوم من أسلحة الانتفاضة.‏&lt;br /&gt;
‏91-‏	المقلاع: خيطان من الصوف المغزول والمجدول بطول 70سم إلى متر وفي نهاية كل خيط ‏قطعة من الصوف مبسوطة يوضع بها حجر ويربط أحد طرفي الخيطين باليد ويبقى الآخر ‏مقبوضاً جاهزاً للافلات عند الحاجة وذلك لجمع الأغنام من بعد أو الصيد للطيور الكبيرة أو ‏جرح وحش وقد دخلت كسلاح من أسلحة الانتفاضة الفلسطينية.‏&lt;br /&gt;
‏92-‏	الفاس &amp;quot;الكزمة&amp;quot;: وهي المعول لنكش الحقول ولها أشكال متعددة واستعمالات متعددة منها ‏الفاس الكرامية، ومنها فأس البصل ومنها فأس القلابة ومنها القشاشية.‏&lt;br /&gt;
‏93-‏	القُفة: وتدعى المقطف أو القفير. من إطار السيارات الداخلية ولها مقبضان متقابلان وقاعدة ‏عريضة وحافة عالية بارتفاع 40سم لنقل الأتربة والحجارة ونحو ذلك.‏&lt;br /&gt;
‏94-‏	الكريك: وهو الرفش لنقل التراب به في القلابة وجبل الطين.‏&lt;br /&gt;
‏95-‏	المجرفة &amp;quot;الطورية&amp;quot;: لجرف التراب والتعبئة وجبل الطين والباطون، وما زال الكريك والمجرفة ‏في كل مكان.‏&lt;br /&gt;
‏96-‏	الشرخ: ويسميه البعض &amp;quot;النجق&amp;quot; وهو بلطة صغيرة ويد بطول 50سم لتقطيع الخشب ‏والعيدان.‏&lt;br /&gt;
‏97-‏	القدوم: لتهذيب الأخشاب لدى النجارين وتقطيع العيدان أو نحو ذلك ولضرب المسامير ‏وخلعها من أماكنها ويعمل كالعتلة.‏&lt;br /&gt;
‏98-‏	المنشار: لنشر الأخشاب وتقليم الأغصان الغليظة وهو أنواع منها: منشار النجار ومنشار ‏البناء ومنشار تقليم الأغصان.‏&lt;br /&gt;
‏99-‏	مقص التقليم: أو مقص القنابة لتقليم الكرمة والأشجار ومقص الصوف.‏&lt;br /&gt;
‏100-‏	السحارة: صندوق من الخشب مفتوح من الأعلى مستطيل حوافه عالية يستعمل لنقل ‏الخضار والفواكه من الخلاء للسوق.‏&lt;br /&gt;
‏101-‏	المَهَدّة: وهي كتلة من الحديد لها يد طويلة لتحطيم الحجارة الكبيرة والصخور.‏&lt;br /&gt;
‏102-‏	الشقوف: شاكوش كبير لتهذيب الحجارة للاستعمالات المتعددة.‏&lt;br /&gt;
‏103-‏	النُخل: عمود من الحديد الصلب وآخره عتلة مبسوطة لخلع وزحزحة الحجارة الكبيرة ‏والأحجام الثقيلة وتسمى &amp;quot;البينة&amp;quot;.‏&lt;br /&gt;
‏104-‏	الشاكوش: أداة للضرب على المسامير وتصحيح الأشياء المعوَجة من المعادن ولخلع ‏المسامير ومنها شواكيش مغلقة ومنها مفتوحة أحد طرفيها عتلة لخلع المسامير.‏&lt;br /&gt;
‏105-‏	الصاج: صفيح من المعدن المبسوط قبابي الشكل لعمل الخبز في الخلاء حيث يوضع ‏العجين أعلاه والنار من داخله إلى أسفل ويستعمل لصنع القلية &amp;quot;القمح المحمص&amp;quot;.‏&lt;br /&gt;
‏106-‏	الخابية: وجمعها خوابي من الطين الصلصالي ودقيق التبن ولها فتحة من الأعلى وثقب ‏من الأسفل يغلق عند التعبئة لخزن الحبوب والطحين وبعضها يتسع لحوالي أربع شوالات من ‏الحبوب.‏&lt;br /&gt;
‏107-‏	التوم: لصف الفرشات والملاحف والمخدات لـه قاعدة وله جانبان ومغلق من الخلف مفتوح ‏من الأمام بارتفاع مترين وعرض مترين.‏&lt;br /&gt;
‏108-‏	الكانون: من الصلصال على ثلاث قوائم من الطين نفسه وله حافة لوضع النار فيه في ‏الشتاء كموقد يجلس حوله الناس وغالباً ما يوضع فيه الفحم لثلا ينبعث منه دخان كثير.‏&lt;br /&gt;
‏109-‏	الشبابة: اسطوانية بقطر 2سم بها ستة ثقوب يعزف عليها الرعاة.‏&lt;br /&gt;
‏110-‏	الأرغول &amp;quot;المجموز&amp;quot; المزمار: وهو من القصب مزدوج أي من أنبوبين ولسانين ويحتاج إلى ‏نفس مستمر يؤخذ من الأنف ويخرج من الفم إلى المزمار وله ستة ثقوب في كل أنبوب.‏&lt;br /&gt;
‏111-‏	الربابة: آلة الشعراء المحليين الموسيقية من الجلد ولها وتر من شعر الخيل وقوس به ‏شعر أيضاً تصدر أنغاماً جميلة ويضعها الشاعر أمامه ويمسكها بيد والوتر باليد الأخرى ‏ويعزف عليها مع الشعر.‏&lt;br /&gt;
‏112-‏	القالوش: أو المنجل لجمع الزروع في الحصاد ويطلق البعض عليه &amp;quot;سحلية&amp;quot; وهو على ‏شكل نصف دائرة مسننة من الداخل وله مقبض من الخشب.‏&lt;br /&gt;
‏113-‏	الشَنّة: من جلد صغار الغنم مدبوغ جاف يستعمل لوضع بعض النثريات الصغيرة في ‏البيت.‏&lt;br /&gt;
‏114-‏	الزكوت: عصا بطول 60سم تقريباً وبرأسها مسمار مثبت لوخز الدواب وحثها على السير ‏بسرعة.‏&lt;br /&gt;
‏115-‏	المِسَلّة: من قضيب معدني بسمك 3ملم ومثقوبة من جهة ومدببة من جهة أخرى ‏وتستعمل لخرازة القرب وخياطة فوهات الشوالات بخيطان القنب المثنية وطولها 10سم.‏&lt;br /&gt;
‏116-‏	الميبرة: إبرة طويلة تستعمل لتنجيد الفرشات والتلحيف.‏&lt;br /&gt;
‏117-‏	الوقاة: وقد مر الشرح عنها في اللباس &amp;quot;غطاء رأس الفتاة&amp;quot;.‏&lt;br /&gt;
‏118-‏	الصفة: غطاء رأس المرأة بعد الزواج وقد مر ذكرها.‏&lt;br /&gt;
‏119-‏	الفَخ: وهو أنواع منها فخ العصافير وفخ الحيوانات الكبيرة وكلها لغرض الصيد.‏&lt;br /&gt;
‏120-‏	السرج: أو الركاب ويوضع على ظهر الحصان أو الفرس لركوب الرجل عليه وحده ‏ومثبت بحزام وله حافة من الأمام ومن الخلف.‏&lt;br /&gt;
‏121-‏	الزروية: وتسمى البرنية: جرة صغيرة يوضع بها الدبس أو العنبية وهي من الفخار وتغلق ‏بالقماش ثم بالطين لحين الحاجة.‏&lt;br /&gt;
‏122-‏	الحبال بأنواعها: وهي بحسب الأطوال فأطولها حبل الجمل وله عقدة للشد وحبل الدواب ‏الأصغر، وحبل الرشاء لدلو الماء، وحبل الرباط الصغيرة ويسمى &amp;quot;المصيصة&amp;quot;، أو &amp;quot;السلبة&amp;quot; و ‏‏&amp;quot;المرسة&amp;quot; و &amp;quot;المقاطة&amp;quot;.‏&lt;br /&gt;
‏123-‏	الربق: لجام صغير من عود يوضع في فم صغار الغنم والخراف عندما لا يراد لها الرضاع ‏مربوط من الجانبين وراء رؤوسها بحبل صوف.‏&lt;br /&gt;
‏124-‏	أساور الفضة والذهب: أما الفضة فهي عريضة بعرض 3سم وأما الذهب فدقيقة ورقيقة ‏لأنه أثمن وهي خاصة بالنساء.‏&lt;br /&gt;
‏125-‏	المكحلة والمرواد: من النحاس، فأما المكحلة فهي وعاء يوضع فيه الإثمد أو الكحل، ‏والمرواد أعواد من نحاس أملس يغمس في الكحل ويسحب داخل العين.‏&lt;br /&gt;
‏126-‏	المنصب: إطار دائري  بقدر قاعدة الطنجرة يرتكز على ثلاث قوائم من الحديد بارتفاع ‏‏25سم لايقاد النار تحته في الطبخ.‏&lt;br /&gt;
‏127-‏	السنارة: لنسج الصوف وعمل الطواقي والجرازي وهي إما مفردة أو مجوزة.‏&lt;br /&gt;
‏128-‏	الفرن الريفي: من الصلصال ويحمى بالحطب وهو على شكل طابقين الأرضي للنار ‏والعلوي للخبز.‏&lt;br /&gt;
‏129-‏	الوتد: قطعة من الحطب بطول نصف متر وأقل لربط الخيمة أو بيت الشعر أو ربط ‏الدواب.‏&lt;br /&gt;
‏130-‏	الكولك: وعاء من معدن الألمنيوم وأكثر استعمال له كما يقولون في المثل للمتسولين فلان ‏بيشحد بالكولك.‏&lt;br /&gt;
‏131-‏	الكرباج: وهو السوط من الجلد للتلويح به للدواب لكي تسير وربما ضربها.‏&lt;br /&gt;
‏132-‏	الكَمِر: حزام من قماش صوفي يستعمله الرجال عدة طيات عريضة وتخبأ فيه بعض النقود ‏وأدوات صغيرة كالقداحة: وهذا المخبأ يسمى &amp;quot;الصُفن&amp;quot;.‏&lt;br /&gt;
‏133-‏	اليسدق: أو اليستق: مخدة مطرز عليها بخيوط حريرية.‏&lt;br /&gt;
‏134-‏	الجودل: الفرشة الصوفية أو القطنية.‏&lt;br /&gt;
‏135-‏	الفروة: لباس خارجي من جلود الضأن الصغيرة وهي ثلاثة أنواع: &amp;quot;الخيالة&amp;quot; والكبوت، ‏والقصيرة &amp;quot;الصدرية&amp;quot;.‏&lt;br /&gt;
‏136-‏	وطا أبو طرة: حذاء من كاوشوك وجلد وله طرة بارزة.‏&lt;br /&gt;
‏137-‏	القشاط: حزام من الجلد وله ابزيم &amp;quot;مربط&amp;quot; للرجال.‏&lt;br /&gt;
‏138-‏	المقرظة: أو المفرمة &amp;quot; قطعة من الخشب لتقطيع اللحوم وفرم الخضار عليها&amp;quot;.‏&lt;br /&gt;
‏139-‏	المشجب: لتعليق الملابس عليه من خشب أو معدن وهو بلغة اليوم &amp;quot;الشماعة&amp;quot;.‏&lt;br /&gt;
‏140-‏	الخواتم والحلق الذهبية:‏&lt;br /&gt;
‏141-‏	الطَّبَر: أداة من معدن لها ذراع قصيرة نسبياً ورأسها ينقسم إلى جهتين: جهة على شكل ‏شرخ والأخرى على شكل مسمار عريض وهي من الأسلحة العثمانية.‏&lt;br /&gt;
‏142-‏	الطبنجة: وهي بندقية بدائية عثمانية الصنع تعبأ بالبارود في رأسها رصاصة أو قلة ‏معدنية.‏&lt;br /&gt;
‏143-‏	الوِروِر: مسدس صغير من نوع بدائي.‏&lt;br /&gt;
‏144-‏	اللامضة: قنديل يعمل على الكاز بفتيل ينغمس في وعاء زجاجي وفوق الشعلة شيشة ‏لاخفاء السناج.‏&lt;br /&gt;
‏145-‏	الشمعدان: مثل اللامظة ولكنها أعلى منها وعلى قاعدة وعمود لرفعها والضوء إلى ‏الأعلى.‏&lt;br /&gt;
‏146-‏	البريموس: أو &amp;quot;البابور&amp;quot; وهو صناعة حديثة نسبياً ويعمل على الكاز بالضغط بالمضخة.‏&lt;br /&gt;
‏147-‏	اللوكس: مثل البريموس ولكن على رأسه كيس من القز أو الحرير. ليشع الضوء وهناك ‏اللوكس اليدوي على البطارية الجافة.‏&lt;br /&gt;
‏148-‏	الرحل: برذعة الجمل.‏&lt;br /&gt;
‏149-‏	الدرباس: قضيب معدني عبر مجرى لإغلاق الباب من الجدار.‏&lt;br /&gt;
‏150-‏	الدرابزين: حاجز من الخشب أو المعدن على جانبي الدرج الخارجي.‏&lt;br /&gt;
‏151-‏	الحصيرة: بساط من القش أو سيقان نبات الحصير الصحراوي وكانت تفرش به المساجد ‏أيضاً.‏&lt;br /&gt;
‏152-‏	القادوس: خلية النحل حيث يربى فيها وهو من الطين الصلصال.‏&lt;br /&gt;
‏153-‏	الطاسة: وعاء للشرب من الزير أو الجرة ويسمى أيضاً الكوب.‏&lt;br /&gt;
‏154-‏	الحذوة: حذاء مكشوف مع مربط لأصبع الرجل الأكبر وأكثر استعمال لها عند البدو.‏&lt;br /&gt;
‏155-‏	البلطة: سكين كبير الحجم لتقطيع اللحوم على الأغلب.‏&lt;br /&gt;
‏156-‏	الدبسة: عود من حطب البلوط أو السويد وله رأس كبير بطول نصف متر وأكثر ‏وتستعمل للدفاع عن النفس.‏&lt;br /&gt;
‏157-‏	السكرة: أو مغلاق الباب من خشب أو حديد ومفتاح كبير من الحديد أو الخشب.‏&lt;br /&gt;
‏158-‏	الكهرب: اللوكس كالذي يضيء بالبطارية الجافة.‏&lt;br /&gt;
‏159-‏	البومة: أداة قتال توضع في أصابع اليد والكف ذات رؤوس حادة.‏&lt;br /&gt;
‏160-‏	الشربة: وعاء من فخار له عنق إلى أعلى وفتحة واحدة ومنها الملون.‏&lt;br /&gt;
‏161-‏	الزناق: سلسلة معدنية من الفضة مدلاة من صفة المرأة من الجانبين وتنتهي بقطعة ذهبية ‏تدعى &amp;quot;الدوبلية&amp;quot;.‏&lt;br /&gt;
‏162-‏	الزعابيط: وتغطي ثلاث أرباع ذراع المرأة من قماش تلبس من جهة اليد.‏&lt;br /&gt;
‏163-‏	الكلبك: طاقية يلبسها الرجل من نسيج غليظ مستطيلة من جهة الأمام والخلف.‏&lt;br /&gt;
‏164-‏	الطربوش: ومنه المغربي يغطي الرأس ذو ارتفاع متوسط ومنه الجوخ الأحمر أكثر طولاً.‏&lt;br /&gt;
‏165-‏	الدستان: لوضع النقود فيه من الجلد ويطوى ثلاث مرات وله عدة جيوب.‏&lt;br /&gt;
‏166-‏	طاسة الرجفة: صحن معدني صغير منقوش عليه آيات قرآنية يجلب من الحجاز يوضع ‏فيها الماء لمدة ليلة تحت النجوم ويسقى منها الخائف والمضطرب.‏&lt;br /&gt;
‏167-‏	المنطيطف: قطعة ذهبية تعلق في الرقبة مفرزة أطرافها.‏&lt;br /&gt;
‏168-‏	الدبوس الذهبي: 3 أو 6 ليترات ذهب  عثماني في صف أو صفين مع دبوس يثبت ‏على الصدر.‏&lt;br /&gt;
‏169-‏	المصحان: وعاء كالصحن الكبير من الفخار لتذويب اللبن الجاف.‏&lt;br /&gt;
‏170-‏	مكنسة السلام والحلفا والزحيف: وهي مأخوذة من هذه النباتات.‏&lt;br /&gt;
‏171-‏	الشخلب: خرز منوع منظوم في خيط يتدلى من الرقبة وحولها.‏&lt;br /&gt;
[[تصنيف: خزانة فلسطين الجغرافية]]&lt;/div&gt;</summary>
		<author><name>Basheer</name></author>	</entry>

	</feed>