دائرة المعارف الفلسطينية:عن

من دائرة المعارف الفلسطينية
نسخة ١١:٠٧، ١٥ يوليو ٢٠١٨ للمستخدم 172.16.199.86 (نقاش) (كلمة دولة رئيس الوزراء أ.د. رامي الحمد الله)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى: تصفح، ابحث

نأمل‎ ‎أن‎ ‎تحتوي‎ ‎هذه‎ ‎الدائرة‎ ‎على‎ ‎كل‎ ‎ما‎ ‎يتصل‎ ‎بفلسطين‎ ‎الأرض‎ ‎والإنسان،‎ ‎مخترقة‎ ‎حدود‎ ‎المكان‎ ‎والزمان‎. ‎وهي‎ ‎مبوبة‎ ‎في‎ ‎محاور‎ ‎بحسب‎ ‎‎الموضوعات‎ ‎التي‎ ‎تشتمل‎ ‎عليها،‎ ‎فقِسم‎ ‎لعلماء‎ ‎فلسطين‎ ‎وأعيانها‎ ‎عبر‎ ‎القرون،‎ ‎بغض‎ ‎النظر‎ ‎عن‎ ‎ديانتهم‎ ‎ومذاهبهم‎ ‎وتوجهاتهم‎ ‎الفكرية‎ ‎‎والحزبية،‎ ‎وآخر‎ ‎يتضمن‎ ‎خزانة‎ ‎فلسطين‎ ‎التاريخية،‎ ‎ندرج‎ ‎فيه‎ ‎وقائع‎ ‎الزمن،‎ ‎والحوادث‎ ‎التي‎ ‎تعاقبت‎ ‎على‎ ‎فلسطين،‎ ‎وثالث‎ ‎يخصص‎ ‎‎لخزانة‎ ‎فلسطين‎ ‎الجغرافية،‎ ‎فلا‎ ‎نترك‎ ‎موقعا‎ ‎ولا‎ ‎بلدا‎ ‎ولا‎ ‎عينا‎ ‎ينتهي‎ ‎إليها‎ ‎علمنا‎ ‎إلا‎ ‎رصدناها‎ ‎فيه،‎ ‎كما‎ ‎تتضمن‎ ‎الدائرة‎ ‎قسما‎ ‎يخص‎ ‎‎المأثورات‎ ‎والفنون‎ ‎الشعبية‎ ‎الفلسطينية،‎ ‎أسميناه "من‎ ‎الخابية"؛‎ ‎الوعاء‎ ‎الفلسطيني‎ ‎المشهور‎ ‎في‎ ‎بيوتنا‎ ‎قديما،‎ ‎وسيدرج‎ ‎في‎ ‎هذا‎ ‎الإطار‎ ‎كل‎ ‎ما‎ ‎‎يتصل‎ ‎بأنماط‎ ‎الحياة‎ ‎الشعبية‎ ‎مما‎ ‎له‎ ‎ارتباط‎ ‎بالقول‎ ‎أو‎ ‎العمل‎ ‎اليدوي‎ ‎أو‎ ‎الحركي‎. ‎أما‎ ‎القسم‎ ‎الخامس‎ ‎فهو‎ ‎‏"بنك" للمعلومات‎ ‎المتصلة‎ ‎بالقدس‎ ‎‎على‎ ‎وجه‎ ‎الخصوص‎. ‎ ولما‎ ‎كان‎ ‎المشروع‎ ‎على‎ ‎هذا‎ ‎القدر‎ ‎من‎ ‎التشعب‎ ‎والاتساع،‎ ‎فإننا‎ ‎نهيب‎ ‎بكل‎ ‎مطالع‎ ‎أن‎ ‎يبادر‎ ‎إلى‎ ‎تزويدنا‎ ‎بما‎ ‎لديه‎ ‎من‎ ‎معلومات‎ ‎على‎ ‎هيئة‎ ‎مادة‎ ‎‎إلكترونية،‎ ‎أو‎ ‎أن‎ ‎يرشدنا‎ ‎إلى‎ ‎المصادر‎ ‎التي‎ ‎يمكن‎ ‎أن‎ ‎نجد‎ ‎فيها‎ ‎ما‎ ‎يندرج‎ ‎في‎ ‎هذه‎ ‎الأطر،‎ ‎كما‎ ‎أننا‎ ‎نستاذن‎ ‎الباحثين‎ ‎والناشرين‎ ‎في‎ ‎نشر‎ ‎ما‎ ‎‎نجده‎ ‎من‎ ‎موادهم‎ ‎الإلكترونية‎ ‎في‎ ‎هذا‎ ‎الموقع‎. ‎وسنسعى‎ ‎من‎ ‎بعد‎ ‎إلى‎ ‎إصدار‎ ‎المادة‎ ‎مطبوعة‎ ‎في‎ ‎مجلدات‎ ‎نحكِم‎ ‎ترتيبها‎ ‎بطريقة‎ ‎تسهل‎ ‎‎الرجوع‎ ‎إليها.

كلمة أ.د. رامي الحمد الله

انطلاقا من الدور المنوط بجامعة النجاح الوطنية من حيث هي أكبر المؤسسات الأكاديمية ‏في فلسطين، ومن استعدادها للنهوض بأعباء المشروع الحضاري الفلسطيني، فقد شرعت في إعداد ‏دائرة المعارف الفلسطينية، وبادرت إلى جمع المعلومات التي تتصل بعلماء فلسطين وأعيانها، وبالمواقع ‏الجغرافية، والوقائع التاريخية، إضافة إلى ما وعته الذاكرة وترجمته الحياة الشعبية من مأثورات قولية أو ‏يدوية، إلى جانب ما يتصل بمدينة القدس مما نطمح إلى أن يشكل من بعد بنكا للمعلومات الخاصة ‏بها‎.‎

وقد رأت الجامعة أن تكلف الأستاذ الدكتور يحيى جبر بمهمة الإشراف على هذا العمل ‏الضخم، لخبرته في هذا المجال، إذ سبق أن أصدر تراجم لنحو من مائة من أعيان فلسطين وأعلامها، ‏كما أصدر بضعة كتب تتصل بتاريخ فلسطين والمواقع الجغرافية الفلسطينية والأدب الشعبي‎.‎

إن جامعة النجاح الوطنية لترجو بهذا العمل أن تحقق مزيدا من التفاعل الحضاري على ‏الساحة الوطنية في جميع مجالات المعرفة، ونحن من هنا نهيب بكل المعنيين أن يبادروا إلى ‏التواصل مع الموقع المخصص لدائرة المعارف الفلسطينية، وأن يزودوه بما لديهم من معلومات، وألا ‏يبخلوا بملاحظاتهم وإبداء آرائهم لما في ذلك من نفع يعود على الجميع، ولا سيما أننا سننشر ما يرد ‏إلينا على مسؤولية مؤلفه؛ تاركين للمتصفحين حق الرد والتعليق والنقض، واعدين بأن ننشر ذلك من ‏بعد في كتب تشكل أجزاء دائرة المعارف‎.‎

وتمثل هذه الدائرة، في حال إنجازها على الوجه المأمول، نجاحا وطنيا كبيرا، يسهم في تحقيقه ‏الفلسطينيون هُوية وهوًى، وإن فلسطين لتستحق منا ذلك وأكثر، ونرجو بهذا العمل أن نوفق إلى توثيق ‏فلسطين وحفظ تراثها والتعريف بأعيانها وعلمائها ونعرّف بمواقعها ومأثوراتها، فلا تطالها إيدي ‏المعتدين، ولا يجور عليها الزمن بالعفاء والاندثار‎.‎

إن الشعب الفلسطيني، وبالرغم مما تواتر في ساحته من الأحداث، لقادر على ‏النهوض بعزيمة الغُيُر من أبنائه، لتحقيق أهدافه المشروعة، متحديا الاحتلال، ومتمردا على ظروفه ‏العصيبة، ومن هنا كانت مبادرة جامعة النجاح الوطنية إلى الشروع في إصدار أجزاء دائرة المعارف ‏الفلسطينية، لتكون عونا للباحثين، ومصدر افتخار لأبناء فلسطين، وهذا أوان الشد‎.‎

كلمة أ.د. يحيى جبر عن دائرة المعارف الفلسطينية

إن‎ ‎الشعوب‎ ‎التي‎ ‎تحرص‎ ‎على‎ ‎التواصل‎ ‎بين‎ ‎أجيالها‎ ‎المتعاقبة،‎ ‎وتحافظ‎ ‎على‎ ‎ذاكرتها‎ ‎يقظة‎ ‎حاضرة‎ ‎بشكل‎ ‎مستمر،‎ ‎لهي‎ ‎جديرة‎ ‎بالارتقاء‎ ‎في‎ ‎‎مراتب‎ ‎المجد،‎ ‎وبلوغ‎ ‎آمالها‎ ‎وتحقيق‎ ‎أهدافها؛‎ ‎وإن‎ ‎أبطأ‎ ‎بها‎ ‎الزمان‎ ‎لما‎ ‎قد‎ ‎يعترض‎ ‎طريقها‎ ‎من‎ ‎عقبات‎ ‎كالاحتلال‎ ‎وتفرّق‎ ‎الأسر‎ ‎ونقص‎ ‎‎الموارد،‎ ‎ولكنها‎ ‎لا‎ ‎تلبث‎ ‎حتى‎ ‎تحطم‎ ‎أغلالها،‎ ‎وتكسر‎ ‎قيدها،‎ ‎وتنطلق‎ ‎في‎ ‎مسيرتها‎ ‎بعزيمة‎ ‎وثبات‎.‎

وتسعى‎ ‎جامعة‎ ‎النجاح‎ ‎الوطنية‎ ‎بهذا‎ ‎العمل‎ ‎إلى‎ ‎التعريف بكل تفاصيل الجغرافية الفلسطينية من حيث ‏التضاريس والمناخ والغطاء النباتي ‏وتوزيع السكان والبلدان والمواقع الجغرافية، وغير ذلك مما له ارتباط بعلوم ‏الجغرافية المختلفة؛ انطلاقا من سعيها‎ ‎لتحقيق‎ ‎الذات‎ ‎‎والنهوض‎ ‎بالمشروع‎ ‎الحضاري‎ ‎الفلسطيني‎ ‎من‎ ‎حيث‎ ‎هو‎ ‎لَبِنة‎ ‎في‎ ‎ما‎ ‎تسهم‎ ‎به‎ ‎الأمة‎ ‎من‎ ‎دور‎ ‎في‎ ‎تشييد‎ ‎صرح‎ ‎الحضارة‎ ‎العالمية‎.‎ وستصدر‎ ‎هذه‎ ‎السلسلة‎ ‎من‎ ‎خزانة فلسطين الجغرافية‎ ‎في‎ ‎كتب‎ ‎متتابعة‎ ‎لتشكل‎ ‎مع‎ ‎سلسلة‎ " ‎من‎ ‎الخابية‎ " ‎للمأثورات‎ ‎الشعبية،‎ ‎وخزانة‎ ‎‎فلسطين‎ ‎التاريخية،‎ ‎وموسوعة أعلام فلسطين وأعيانها،‎ ‎وبنك‎ ‎معلومات‎ ‎القدس‎ _ ‎دائرة‎ ‎المعارف‎ ‎الفلسطينية،‎ ‎التي‎ ‎ترجو‎ ‎بها‎ ‎جامعة‎ ‎‎النجاح‎ ‎أن‎ ‎تخطو‎ ‎بالمجتمع‎ ‎الفلسطيني‎ ‎خطوة‎ ‎جبارة‎ ‎على‎ ‎طريق‎ ‎السؤدد‎ ‎الاجتماعي‎ ‎والمجد‎.‎ وسنكرر‎ ‎هذه‎ ‎المقدمة‎ ‎في‎ ‎صدر‎ ‎كل‎ ‎عدد‎ ‎من‎ ‎أعداد‎ ‎السلسلة،‎ ‎كما‎ ‎أننا‎ ‎سنجعل‎ ‎ترقيمها‎ ‎مستقلا‎ ‎بحيث‎ ‎يبدأ‎ ‎ترقيم‎ ‎الكتاب‎ ‎التالي‎ ‎من الصفحة 1‏‎.‎

وقد‎ ‎حرصنا‎ ‎في‎ ‎تقديم مادة الخزانة الجغرافية‎ ‎‏ بحسب ما‎ ‎تيسر‎ ‎لنا‎ ‎من‎ ‎معلومات‎ ‎عن المواقع والبلدان ‏ونحوها مما يدخل في هذا الإطار؛ ‏بغض‎ ‎النظر‎ ‎عن‎ ‎الاختلاف‎ ‎بين‎ ‎مناهج‎ ‎المعدّين،‎ ‎وتفاوت‎ ‎الموضوعات‎ ‎التي‎ ‎تغطيها‎ ‎النصوص‎ ‎المختلفة،‎ ‎إذ‎ ‎أننا‎ ‎تركنا‎ ‎المجال‎ ‎مفتوحا‎ ‎‎للمعدين‎ ‎لجمع‎ ‎ما‎ ‎يرونه‎ ‎من‎ ‎المعلومات‎ ‎عن‎ ‎هذا‎ ‎الموقع‎ ‎أو‎ ‎ذاك،‎ ‎على نحو ما‎ ‎يجده‎ ‎المطالع‎ ‎في‎ ‎هذه‎ ‎السلسلة‎ ‎من‎ ‎تفاوت‎.‎ وفي‎ ‎ترتيب‎ ‎المواقع والبلدان‎ ‎في‎ ‎أعداد الخزانة الجغرافية‎ ‎لم‎ ‎نلتزم‎ ‎منهجا‎ ‎محددا‎ ‎في‎ ‎تتابعها،‎ ‎بل‎ ‎جئنا‎ ‎بها‎ ‎عشوائيا؛‎ ‎إذ‎ ‎لا‎ ‎سبيل‎ ‎إلى‎ ‎انتهاج‎ ‎‎آلية‎ ‎بعينها‎ ‎لتحقيق‎ ‎ذلك؛‎ ‎لأن‎ ‎العمل‎ ‎لم‎ ‎يتوقف،‎ ‎ولكننا‎ ‎سنقوم‎ ‎بإعداد‎ ‎فهرس‎ ‎شامل‎ ‎لدى‎ ‎اكتمالها،‎ ‎ونكتفي‎ ‎قبل‎ ‎ذلك‎ ‎بإصدار‎ ‎كشاف‎ ‎يُلحق‎ ‎‎بأعدادها‎ ‎المتوالية؛‎ ‎يتضمن‎ ‎بيان‎ ‎الموقع‎ ‎الذي‎ ‎ورد‎ ‎فيه‎ ‎كل‎ ‎عَلَم جغرافي عرَّفنا به.‏ وجدير‎ ‎بالذكر‎ ‎أننا‎ ‎لا‎ ‎نحقق‎ ‎في‎ ‎صحة‎ ‎المعلومات‎ ‎‏ التي ترد إلينا بتحرٍ شديد،‎ ‎فذلك‎ ‎يحتاج‎ ‎إلى‎ ‎جهود‎ ‎لا‎ ‎سبيل‎ ‎إلى‎ ‎توفيرها،‎ ‎ولكننا،‎ ‎ومن‎ ‎أجل‎ ‎‎أن‎ ‎يظل‎ ‎الباب‎ ‎مفتوحا‎ ‎أمام‎ ‎التصويب‎ ‎والتصحيح،‎ ‎لنرجو‎ ‎من‎ ‎كل‎ ‎القراء‎ ‎أن‎ ‎يبدوا‎ ‎آراءهم‎ ‎في‎ ‎ما‎ ‎يقرؤونه،‎ ‎وأن‎ ‎يعقبوا‎ ‎عليه‎ _ ‎إن‎ ‎شاؤوا‎ _ ‎‎سلبا‎ ‎او‎ ‎إيجابا.

كما‎ ‎نرجو‎ ‎من‎ ‎القراء‎ ‎الكرام‎ ‎أن‎ ‎يبادروا‎ ‎إلى‎ ‎الإسهام‎ ‎في‎ ‎إعداد‎ ‎مادة هذه‎ ‎الخزانة،‎ ‎وفي‎ ‎غيرها‎ ‎من‎ ‎فروع‎ ‎دائرة‎ ‎المعارف‎ ‎الفلسطينية،‎ ‎وألا‎ ‎‎يألوا‎ ‎جهدا‎ ‎في‎ ‎سبيل‎ ‎إنجازها‎ ‎على‎ ‎أكمل‎ ‎وجه‎ ‎وأوفاه،‎ ‎لأن‎ ‎فلسطين‎ ‎تستحق‎ ‎منا‎ ‎ذلك‎ ‎وأكثر‎ ‎منه،‎ ‎فقد‎ ‎دقت‎ ‎ساعة‎ ‎العمل،‎ ‎وحان‎ ‎الوقت‎ ‎لنفض‎ ‎‎غبار‎ ‎الزمن،‎ ‎ورفع‎ ‎راية‎ ‎التحدي‎ ‎الحضاري.‏ وكنت‎ ‎في‎ ‎العقدين‎ ‎السابقين‎ ‎قد‎ ‎أصدرت‎ ‎نحوا‎ ‎من‎ ‎خمس‎ ‎وأربعين‎ ‎مطبوعة‎ ‎تضمنت‎ ‎تراجم‎ ‎لكثير‎ ‎من‎ ‎أعيان‎ ‎فلسطين، وكتبا أخرى عن ‏تاريخها وجغرافيتها وتراثها،‎ ‎ولكنني‎ ‎لم‎ ‎أتمكن‎ ‎من‎ ‎مواصلة‎ ‎إصدارها‎ ‎لأسباب‎ ‎مختلفة،‎ ‎حتى‎ ‎كانت‎ ‎مبادرة‎ ‎الأستاذ‎ ‎الدكتور‎ ‎رامي‎ ‎حمد‎ ‎الله‎ ‎‎حين‎ ‎أبدى‎ ‎رغبة‎ ‎الجامعة‎ ‎في‎ ‎إعادة‎ ‎إصدارها‎ ‎وتقصي‎ ‎سير‎ ‎الأعلام‎ ‎الفلسطينيين وتوثيق فلسطين؛ الأرض والإنسان‎ ‎على‎ ‎أوسع‎ ‎نطاق‎ ‎‎ممكن‎.‎

‎ ‎وهنا‎ ‎لا‎ ‎بد‎ ‎من‎ ‎كلمة‎ ‎حق‎ ‎أنوّه‎ ‎فيها‎ ‎بجهود‎ ‎الأستاذ‎ ‎الدكتور‎ ‎رامي‎ ‎حمد‎ ‎الله،‎ ‎رئيس‎ ‎الجامعة،‎ ‎وضابط‎ ‎إيقاع‎ ‎أنشطتها‎ ‎المختلفة،‎ ‎وأثني‎ ‎على‎ ‎‎دوره‎ ‎الفعّال‎ ‎في‎ ‎رفع‎ ‎شأن‎ ‎العلم‎ ‎والعلماء،‎ ‎وتشجيع‎ ‎الفعاليات‎ ‎الثقافية‎ ‎والعلمية‎ ‎في‎ ‎الجامعة‎ ‎والمجتمع،‎ ‎إذ‎ ‎لولا‎ ‎ذلك‎ ‎منه‎ ‎لما‎ ‎أتيح‎ ‎لهذا‎ ‎العمل‎ ‎‎أن‎ ‎يرى‎ ‎النور‎ ‎بصورته‎ ‎العتيدة. والله‎ ‎الموفق‎ ‎للسداد‎.‎

الهدف‎

تهدف‎ ‎جامعة‎ ‎النجاح‎ ‎الوطنية‎ ‎من‎ ‎وراء‎ ‎هذا‎ ‎المشروع‎ ‎إلى‎ ‎توثيق‎ ‎فلسطين‎ ‎الأرض‎ ‎والإنسان‎ ‎انطلاقا‎ ‎من‎ ‎شعورها‎ ‎بالمسؤولية‎ ‎التاريخية‎ ‎‎تجاه‎ ‎فلسطين‎ ‎وقضيتها‎ ‎ومستقبلها،‎ ‎فلئن‎ ‎حالت‎ ‎الظروف‎ ‎المتعاقبة‎ ‎دون‎ ‎إنجاز‎ ‎المشروع‎ ‎الحضاري‎ ‎الفلسطيني‎ ‎وفقا‎ ‎لما‎ ‎يقتضيه‎ ‎انتماء‎ ‎‎فلسطين‎ ‎وأهلها؛‎ ‎فليس‎ ‎أقل‎ ‎من‎ ‎النهوض‎ ‎بما‎ ‎يوثقها‎ ‎ويحفظها‎ ‎من‎ ‎الضياع،‎ ‎ولا‎ ‎سيما‎ ‎أن‎ ‎كل‎ ‎فلسطين‎ ‎مستهدفة‎ ‎أرضا‎ ‎وإنسانا‎ ‎وثقافة‎ ‎وتراثا‎. ‎

الآلية

سنبادر‎ ‎إلى‎ ‎رفع‎ ‎ما‎ ‎لدينا‎ ‎من‎ ‎مواد‎ ‎دائرة‎ ‎المعارف‎ ‎الفلسطينية‎ ‎على‎ ‎الشبكة‎ ‎الإلكترونية،‎ ‎وسنبدأ‎ ‎في‎ ‎الوقت‎ ‎نفسه‎ ‎بجمع‎ ‎المعلومات‎ ‎المختلفة‎ ‎‎ومعالجتها‎ ‎لرفعها،‎ ‎راجين‎ ‎من‎ ‎كل‎ ‎متصفح‎ ‎أن‎ ‎يبادر‎ ‎إلى‎ ‎الإسهام‎ ‎في‎ ‎هذا‎ ‎العمل‎ ‎الجليل،‎ ‎وسندرج‎ ‎اسم‎ ‎صاحب‎ ‎المشاركة‎ ‎إزاءها‎ ‎من‎ ‎باب‎ ‎‎حفظ‎ ‎الحقوق‎. ‎وستصدر‎ ‎الجامعة‎ ‎مواد‎ ‎دائرة‎ ‎المعارف‎ ‎في‎ ‎كتب‎ ‎تنشر‎ ‎تباعا‎ ‎بحيث‎ ‎تتضمن‎ ‎المادة‎ ‎الأصلية‎ ‎وما‎ ‎قد‎ ‎يرد‎ ‎إلينا‎ ‎من‎ ‎تعليقات‎ ‎أو‎ ‎نقد‎ ‎‎أو‎ ‎مداخلات‎ ‎تتصل‎ ‎بها.

حدود‎ ‎المسؤولية

لا‎ ‎تتحمل‎ ‎الجامعة‎ ‎أي‎ ‎مسؤولية‎ ‎تجاه‎ ‎ما‎ ‎ينشر،‎ ‎وإنما‎ ‎تقع‎ ‎المسؤولية‎ ‎أول‎ ‎ما‎ ‎تقع‎ ‎على‎ ‎عاتق‎ ‎المؤلف‎ ‎يليه‎ ‎في‎ ‎ذلك‎ ‎من‎ ‎يعترض‎ ‎أو‎ ‎ينتقد،‎ ‎لأننا‎ ‎‎ننشر‎ ‎ما‎ ‎ننشره‎ ‎ونترك‎ ‎للمتصفحين‎ ‎حق‎ ‎التعليق‎ ‎والتعقيب،‎ ‎وحق‎ ‎الرد‎ ‎والنقض،‎ ‎فنحن‎ ‎نعلم‎ ‎أن‎ ‎أحكامنا‎ ‎على‎ ‎الأشخاص‎ ‎والأشياء‎ ‎من‎ ‎حولنا‎ ‎‎تختلف،‎ ‎إذ‎ ‎أن‎ ‎كلا‎ ‎منا‎ ‎يحكم‎ ‎بحسب‎ ‎ما‎ ‎يتوفر‎ ‎لديه‎ ‎من‎ ‎معلومات،‎ ‎ونعد‎ ‎بنشر‎ ‎كل‎ ‎ما‎ ‎يرد‎ ‎إلينا‎ ‎من‎ ‎مداخلات‎ ‎أو‎ ‎تعليقات‎ ‎دون‎ ‎تدخل‎. ‎ونأمل‎ ‎بذلك‎ ‎‎أن‎ ‎يتمخض‎ ‎الحوار‎ ‎عن‎ ‎الحقيقة‎ ‎التي‎ ‎تتكفل‎ ‎الأيام‎ ‎بحفظها‎ ‎بعد‎ ‎أن‎ ‎نعمل‎ ‎على‎ ‎جلائها‎.‎

تصدير

انطلاقا‎ ‎من‎ ‎الدور‎ ‎المنوط‎ ‎بجامعة‎ ‎النجاح‎ ‎الوطنية‎ ‎من‎ ‎حيث‎ ‎هي‎ ‎أكبر‎ ‎المؤسسات‎ ‎الأكاديمية‎ ‎في‎ ‎فلسطين،‎ ‎ومن‎ ‎استعدادها‎ ‎للنهوض‎ ‎بأعباء‎ ‎‎المشروع‎ ‎الحضاري‎ ‎الفلسطيني،‎ ‎فقد‎ ‎شرعت‎ ‎في‎ ‎إعداد‎ ‎دائرة‎ ‎المعارف‎ ‎الفلسطينية،‎ ‎وبادرت‎ ‎إلى‎ ‎جمع‎ ‎المعلومات‎ ‎التي‎ ‎تتصل‎ ‎بعلماء‎ ‎‎فلسطين‎ ‎وأعيانها،‎ ‎وبالمواقع‎ ‎الجغرافية،‎ ‎والوقائع‎ ‎التاريخية،‎ ‎إضافة‎ ‎إلى‎ ‎ما‎ ‎وعته‎ ‎الذاكرة‎ ‎وترجمته‎ ‎الحياة‎ ‎الشعبية‎ ‎من‎ ‎مأثورات‎ ‎قولية‎ ‎أو‎ ‎‎يدوية،‎ ‎إلى‎ ‎جانب‎ ‎ما‎ ‎يتصل‎ ‎بمدينة‎ ‎القدس‎ ‎مما‎ ‎نطمح‎ ‎إلى‎ ‎أن‎ ‎يشكل‎ ‎من‎ ‎بعد‎ ‎بنكا‎ ‎للمعلومات‎ ‎الخاصة‎ ‎بها‎. ‎‎ ‎وقد‎ ‎رأت‎ ‎الجامعة‎ ‎أن‎ ‎تكلف‎ ‎الأستاذ‎ ‎‎الدكتور‎ ‎يحيى‎ ‎جبر‎ ‎بمهمة‎ ‎الإشراف‎ ‎على‎ ‎هذا‎ ‎العمل‎ ‎الضخم،‎ ‎لخبرته‎ ‎في‎ ‎هذا‎ ‎المجال،‎ ‎إذ‎ ‎سبق‎ ‎أن‎ ‎أصدر‎ ‎تراجم‎ ‎لنحو‎ ‎من‎ ‎مائة‎ ‎من‎ ‎أعيان‎ ‎‎فلسطين‎ ‎وأعلامها،‎ ‎كما‎ ‎أصدر‎ ‎بضعة‎ ‎كتب‎ ‎تتصل‎ ‎بتاريخ‎ ‎فلسطين‎ ‎والمواقع‎ ‎الجغرافية‎ ‎الفلسطينية‎ ‎والأدب‎ ‎الشعبي‎. ‎‎ ‎إن‎ ‎جامعة‎ ‎النجاح‎ ‎‎الوطنية‎ ‎لترجو‎ ‎بهذا‎ ‎العمل‎ ‎أن‎ ‎تحقق‎ ‎مزيدا‎ ‎من‎ ‎التفاعل‎ ‎الحضاري‎ ‎على‎ ‎الساحة‎ ‎الوطنية‎ ‎في‎ ‎جميع‎ ‎مجالات‎ ‎المعرفة،‎ ‎ونحن‎ ‎من‎ ‎هنا‎ ‎نهيب‎ ‎‎بكل‎ ‎المعنيين‎ ‎أن‎ ‎يبادروا‎ ‎إلى‎ ‎التواصل‎ ‎مع‎ ‎الموقع‎ ‎المخصص‎ ‎لدائرة‎ ‎المعارف‎ ‎الفلسطينية،‎ ‎وأن‎ ‎يزودوه‎ ‎بما‎ ‎لديهم‎ ‎من‎ ‎معلومات،‎ ‎وألا‎ ‎يبخلوا‎ ‎‎بملاحظاتهم‎ ‎وإبداء‎ ‎آرائهم‎ ‎لما‎ ‎في‎ ‎ذلك‎ ‎من‎ ‎نفع‎ ‎يعود‎ ‎على‎ ‎الجميع،‎ ‎ولا‎ ‎سيما‎ ‎أننا‎ ‎سننشر‎ ‎ما‎ ‎يرد‎ ‎إلينا‎ ‎على‎ ‎مسؤولية‎ ‎مؤلفه؛‎ ‎تاركين‎ ‎‎للمتصفحين‎ ‎حق‎ ‎الرد‎ ‎والتعليق‎ ‎والنقض،‎ ‎واعدين‎ ‎بأن‎ ‎ننشر‎ ‎ذلك‎ ‎من‎ ‎بعد‎ ‎في‎ ‎كتب‎ ‎تشكل‎ ‎أجزاء‎ ‎دائرة‎ ‎المعارف‎. ‎‎ ‎وتمثل‎ ‎هذه‎ ‎الدائرة،‎ ‎في‎ ‎حال‎ ‎‎إنجازها‎ ‎على‎ ‎الوجه‎ ‎المأمول،‎ ‎نجاحا‎ ‎وطنيا‎ ‎كبيرا،‎ ‎يسهم‎ ‎في‎ ‎تحقيقه‎ ‎الفلسطينيون‎ ‎هوية‎ ‎وهوى،‎ ‎وإن‎ ‎فلسطين‎ ‎لتستحق‎ ‎منا‎ ‎ذلك‎ ‎وأكثر،‎ ‎‎ونرجو‎ ‎بهذا‎ ‎العمل‎ ‎أن‎ ‎نوفق‎ ‎إلى‎ ‎توثيق‎ ‎فلسطين‎ ‎وحفظ‎ ‎تراثها‎ ‎والتعريف‎ ‎بأعيانها‎ ‎وعلمائها‎ ‎ونعرف‎ ‎بمواقعها‎ ‎ومأثوراتها،‎ ‎فلا‎ ‎تطالها‎ ‎إيدي‎ ‎‎المعتدين،‎ ‎ولا‎ ‎يجور‎ ‎عليها‎ ‎الزمن‎ ‎بالعفاء‎ ‎والاندثار‎.‎

إن‎ ‎الشعب‎ ‎الفلسطيني،‎ ‎وبالرغم‎ ‎مما‎ ‎تواتر‎ ‎في‎ ‎ساحته‎ ‎من‎ ‎الأحداث،‎ ‎لقادر‎ ‎على‎ ‎النهوض‎ ‎بعزيمة‎ ‎الغير‎ ‎من‎ ‎أبنائه،‎ ‎لتحقيق‎ ‎أهدافه‎ ‎‎المشروعة،‎ ‎متحديا‎ ‎الاحتلال،‎ ‎ومتمردا‎ ‎على‎ ‎ظروفه‎ ‎العصيبة،‎ ‎ومن‎ ‎هنا‎ ‎كانت‎ ‎مبادرة‎ ‎جامعة‎ ‎النجاح‎ ‎الوطنية‎ ‎إلى‎ ‎الشروع‎ ‎في‎ ‎إصدار‎ ‎‎أجزاء‎ ‎دائرة‎ ‎المعارف‎ ‎الفلسطينية،‎ ‎لتكون‎ ‎عونا‎ ‎للباحثين،‎ ‎ومصدر‎ ‎افتخار‎ ‎لأبناء‎ ‎فلسطين،‎ ‎وهذا‎ ‎أوان‎ ‎الشد‎. ‎‎ ‎